. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= حفظه في الآخر، فإن الراوي عنه هنا هو خالد بن عبد الله الطحان الواسطي، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط كما تقدم.
(2) هو غزوان الغِفَاري، أبو مالك الكوفي، مشهور بكنيته، يروي عن عمار بن ياسر وابن عباس والبراء بن عازب وغيرهم رضي الله عنهم، روى عنه سلمة بن كهيل وإسماعيل السُّدِّي وحصين بن عبد الرحمن وغيرهم، وهو ثقة من الطبقة الثالثة كما في "التقريب" (ص 442 رقم 5354)، فقد وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر "الجرح والتعديل" (7/ 55 رقم 318)، و"التهذيب" (8/ 245 - 246 رقم 452)، و"التقريب" (ص 442 رقم 5354).
[190] سنده صحيح.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (2/ 128 رقم 1067 و 1069) من طريق يعقوب بن إبراهيم وعمرو بن عون، كلاهما عن هشيم، عن حصين، به نحوه.
وذكره السيوطي في "الدر" (1/ 177) وعزاه أيضًا لعبد بن حميد.
وقال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (1/ 101): ((وأما الفوم فقد اختلف السلف في معناه، فوقع في قراءة ابن مسعود: (وثومها) - بالثاء -، وكذا فسره مجاهد في رواية ليث بن أبي سليم عنه بالثوم، وكذا الربيع بن أنس وسعيد بن جبير … ، وقال آخرون: الفوم الحنطة، وهو البر الذي يعمل منه الخبز .... ))، ثم ذكر ذلك عن ابن عباس من رواية ابن أبي حاتم وابن جرير، ثم قال: ((وكذا قال علي بن أبي طلحة والضحاك عن ابن عباس، وعكرمة عن ابن عباس: أن الفوم: الحنطة)).
وذكر ابن جرير في "تفسيره" (2/ 130) أنه ذُكر أن قراءة ابن مسعود: (ثومها) - بالثاء - ثم قال: ((فإن كان ذلك صحيحًا فإنه من الحروف المبدَلة، كقولهم: وقعوا في عاثور شرّ، وعافور شرّ، وكقولهم للآثافي: أَثَاثِيّ وللمغافير: مغاثير، وما أشبه ذلك مما تقلب الثاء فاء والفاء ثاء؛ لتقارب =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 562)