. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= محمد بن نصر، قال أبو حاتم عن عبيد الله هذا: ((كان من الثقات)) ، ووثقه أبو داود، وقال النسائي: ((ثقة مأمون، قلّ من حكتبنا عنه مثله)) ، وقال إبراهيم بن أبي طالب: ((ما قدم علينا أثبت منه ولا أتقن)) ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((هو الذي أظهر السنة بَسَرخْس ودعا إليها)) ، وقال ابن عبد البر: ((أجمعوا على أنه ثقة)) ، وكانت وفاته سنة إحدى وأربعين ومائتين. اهـ. من "الجرح والتعديل" (5 / 317 رقم 1507) ، و"التهذيب" (6 / 16 - 17 رقم 31) .
وأخرجه البزار في "مسنده" (3 / 106 رقم 2356 / كشف الأستار) من طريق شيخه أحمد بن أبان، ثنا سفيان بن عيينة … ، فذكره.
وأما رواية جرير بن عبد الحميد، فأخرجها الحاكم في "المستدرك" (2 / 423) من طريق أبي غسّان محمد بن عمرو الطيالسي، عن جرير، عن عطاء، به، ولفظ سفيان السابق أتمّ منه.
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ، ووافقه الذهبي.
وأما رواية إبراهيم بن طَهْمان، فأخرجها:
البزار في "مسنده" (3 / 106 رقم 2355 / كشف الأستار) .
وابن جرير الطبري في "تفسيره" (22 / 74 / طبعة الحلبي) .
وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (3 / 529) .
والطبراني في "المعجم الكبير" (11 / 451 - 452 رقم 12281) .
جميعهم من طريق إبراهيم بن طهمان، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عباس، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، به نحو لفظ سفيان السابق، مع بعض الاختلاف والزيادة.
قال البزار بعد أن رواه: ((لا نعلم أسنده إلا إبراهيم، وقد رواه جماعة عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عباس موقوفًا)) .
قال ابن كثير في الموضع السابق من "تفسيره": ((في رفعه غرابة ونكارة والأقرب أن يكون موقوفًا)) . =
= محمد بن نصر، قال أبو حاتم عن عبيد الله هذا: ((كان من الثقات)) ، ووثقه أبو داود، وقال النسائي: ((ثقة مأمون، قلّ من حكتبنا عنه مثله)) ، وقال إبراهيم بن أبي طالب: ((ما قدم علينا أثبت منه ولا أتقن)) ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((هو الذي أظهر السنة بَسَرخْس ودعا إليها)) ، وقال ابن عبد البر: ((أجمعوا على أنه ثقة)) ، وكانت وفاته سنة إحدى وأربعين ومائتين. اهـ. من "الجرح والتعديل" (5 / 317 رقم 1507) ، و"التهذيب" (6 / 16 - 17 رقم 31) .
وأخرجه البزار في "مسنده" (3 / 106 رقم 2356 / كشف الأستار) من طريق شيخه أحمد بن أبان، ثنا سفيان بن عيينة … ، فذكره.
وأما رواية جرير بن عبد الحميد، فأخرجها الحاكم في "المستدرك" (2 / 423) من طريق أبي غسّان محمد بن عمرو الطيالسي، عن جرير، عن عطاء، به، ولفظ سفيان السابق أتمّ منه.
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ، ووافقه الذهبي.
وأما رواية إبراهيم بن طَهْمان، فأخرجها:
البزار في "مسنده" (3 / 106 رقم 2355 / كشف الأستار) .
وابن جرير الطبري في "تفسيره" (22 / 74 / طبعة الحلبي) .
وابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (3 / 529) .
والطبراني في "المعجم الكبير" (11 / 451 - 452 رقم 12281) .
جميعهم من طريق إبراهيم بن طهمان، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عباس، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، به نحو لفظ سفيان السابق، مع بعض الاختلاف والزيادة.
قال البزار بعد أن رواه: ((لا نعلم أسنده إلا إبراهيم، وقد رواه جماعة عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عباس موقوفًا)) .
قال ابن كثير في الموضع السابق من "تفسيره": ((في رفعه غرابة ونكارة والأقرب أن يكون موقوفًا)) . =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 580)