. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أن مسلمًا روى من حديث أنس: أن رجلاً من بني سلمة مرّ وهم ركوع في صلاة الفجر، فهذا موافق لرواية ابن عمر في تعيين الصلاة، وبنو سَلِمة غير بني حارثة)) . اهـ.
[223] سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه كما سيأتي.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (1 / 342) وعزاه لابن سعد وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبي داود في "ناسخه" والترمذي والنسائي وابن جرير وابن حبان والبيهقي في "سننه".
وقد أخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 374 رقم 11) في المساجد، باب تحويل القبلة، من طريق أبي الأحوص بنحوه.
وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (ص98 رقم 719) فقال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، سمع البراء، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة صلى نحو بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، ثم نزلت عليه هذه الآية: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} ، فلقد نزلت وإن قومًا يصلون نحو بيت المقدس، فلما سمعوا وهم في الصلاة قلبوا وجوههم نحو الكعبة وهم في الصلاة.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4 / 289) .
والبخاري في "صحيحه" (8 / 174 رقم 4492) في التفسير، باب: (ولكل وجهة هو مُوَلِّيها … ) الآية.
ومسلم في الموضع السابق رقم (12) .
والنسائي في "سننه" (1 / 242 - 243) في الصلاة، باب: فرض القبلة.
وابن جرير في "تفسيره" (3 / 133 - 134رقم 2152) .
جميعهم من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، به مختصرًا، وفي رواية أحمد والبخاري ومسلم تصريح أبي إسحاق بسماعه الحديث من البراء.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (1 / 242 و 243 - 244) . =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 623)