224 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حُدَيْج بنُ مُعَاوِيَةَ(1)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ أُمِرَ أَنْ يُصَلِّيَ قِبَلَ الْكَعْبَةِ، فَخَرَجَ رَجُلٌ، فَرَأَى نَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ، يُصَلُّونَ قِبَلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي قِبَلَ الْكَعْبَةِ، فتَحَوَّلوا جميعًا قِبَلَ الكعبة.--------------------------------------------
= ثلاثتهم من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، به نحوه مطولاً.
وأخرجه النسائي في الموضع السابق من "سننه" (1/ 243)، و (2/ 60 - 61) في كتاب القبلة، باب استقبال القبلة، وفي التفسير (1/ 187 رقم 20)، من طريق زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أبي إسحاق، عن البراء، به نحو لفظ المصنِّف.
وأخرجه ابن ماجه في "سننه" (1/ 322 - 323 رقم 1010) في إقامة الصلاة، باب: القبلة.
وابن جرير في "التفسير" (3/ 133 رقم 2150 و 2151).
والدارقطني في "سننه" (1/ 273 - 274 رقم 2).
ثلاثتهم من طريق أبي بكر بن عياش، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، به نحوه، وزاد ابن ماجه في روايته: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل، كيف حالنا في صلاتنا إلى بيت المقدس؟)) فأنزل الله عز وجل: {وَمَا كَانَ اللَّهُ ليضيع إيمانكم}.
وقد دلّس الحديث أبو بكر بن عياش في الرواية الأولى عند الطبري، فرواه عن البراء، وأسقط أبا إسحاق، قال أبو كريب الراوي عنه: فقيل له: فيه أبو إسحاق؟ فسكت.
واختلفت الرواية عن أبي بكر أيضًا في عدد الأشهر، ففي رواية الدارقطني: ستة عشر شهرًا، وفي رواية الطبري: سبعة عشر شهرًا، وفي رواية ابن ماجه: ثمانية عشر شهرًا.
وقد روى الحديث شريك بن عبد الله النخعي القاضي، عن أبي إسحاق، وروايته هي الآتية برقم [225].
(1) تقدم في الحديث رقم [1] أنه صدوق يخطئ. =
= ثلاثتهم من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، به نحوه مطولاً.
وأخرجه النسائي في الموضع السابق من "سننه" (1/ 243)، و (2/ 60 - 61) في كتاب القبلة، باب استقبال القبلة، وفي التفسير (1/ 187 رقم 20)، من طريق زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أبي إسحاق، عن البراء، به نحو لفظ المصنِّف.
وأخرجه ابن ماجه في "سننه" (1/ 322 - 323 رقم 1010) في إقامة الصلاة، باب: القبلة.
وابن جرير في "التفسير" (3/ 133 رقم 2150 و 2151).
والدارقطني في "سننه" (1/ 273 - 274 رقم 2).
ثلاثتهم من طريق أبي بكر بن عياش، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، به نحوه، وزاد ابن ماجه في روايته: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل، كيف حالنا في صلاتنا إلى بيت المقدس؟)) فأنزل الله عز وجل: {وَمَا كَانَ اللَّهُ ليضيع إيمانكم}.
وقد دلّس الحديث أبو بكر بن عياش في الرواية الأولى عند الطبري، فرواه عن البراء، وأسقط أبا إسحاق، قال أبو كريب الراوي عنه: فقيل له: فيه أبو إسحاق؟ فسكت.
واختلفت الرواية عن أبي بكر أيضًا في عدد الأشهر، ففي رواية الدارقطني: ستة عشر شهرًا، وفي رواية الطبري: سبعة عشر شهرًا، وفي رواية ابن ماجه: ثمانية عشر شهرًا.
وقد روى الحديث شريك بن عبد الله النخعي القاضي، عن أبي إسحاق، وروايته هي الآتية برقم [225].
(1) تقدم في الحديث رقم [1] أنه صدوق يخطئ. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 625)