. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والتعديل" (4/ 66 رقم 2774)، و"التهذيب" (4/ 7 - 8 رقم 9)، و"التقريب" (ص 233 رقم 2274).
(4) هو حُمَيد بن هانئ، أبو هانئ الخَوْلاني المصري، روى عن عمرو بن حريث وأبي عبد الرحمن الحُبُلي وعلي بن رباح وغيرهم، روى عنه سعيد بن أبي أيوب وحيوة بن شريح والليث بن سعد وغيرهم، وهو لا بأس به، قال أبو حاتم: ((صالح))، وقال النسائي: ((ليس به بأس))، وقال الدارقطني: ((لا بأس به، ثقة))، وقال ابن عبد البر: ((هو عندهم صالح الحديث لا بأس به))، وكانت وفاته سنة اثنتين وأربعين ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (3/ 231 رقم 1012)، و"التهذيب" (3/ 50 - 51 رقم 86)، و"التقريب" (ص 182 رقم 1562).
ولم أجد من نصّ على أن حميد بن هانئ سمع من خالد بن أبي عمران، لكن سماعه منه محتمل جدًّا، فإنهما قد تعاصرا كما يتضح من تاريخ وفاتيهما، وحُميد مصري، وخالد هو مفتي أهل مصر والمغرب كما سيأتي نقله عن ابن يونس.
(5) هو خالد بن أبي عمران التُّجَيْبي، أبو عمر قاضي أفريقية، روى عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر ونافع مولى ابن عمر وحنش الصنعاني وغيرهم، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري والليث بن سعد وعمرو بن الحارث وغيرهم، وهو ثقة فقيه، قال ابن سعد: ((كان ثقة إن شاء الله، وكان لا يدلس))، وقال العجلي: ((ثقة))، وقال أبو حاتم: ((ثقة لا بأس به))، وقال ابن يونس: ((كان فقيه أهل المغرب، ومفتي أهل مصر والمغرب، وكان يقال: إنه مستجاب الدعوة))، وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين، ولم يذكروا أنه روى عن أحد من الصحابة، إلا ابن عمر مرسلاً، وعن أبي أمامة، قال أبو حاتم: ((لم يسمع من أبي أمامة))، وكانت وفاته بأفريقية سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل: سنة خمس وعشرين ومائة. اهـ. من "تاريخ الثقات" للعجلي (ص 141 رقم 316)، و"الجرح والتعديل" (3/ 345 رقم 1559)، و"الثقات" لابن حبان (6/ 262)، و"جامع التحصيل" (ص 205 رقم 164)، و"التهذيب" (3/ 110 - 111 رقم 205). =
= والتعديل" (4/ 66 رقم 2774)، و"التهذيب" (4/ 7 - 8 رقم 9)، و"التقريب" (ص 233 رقم 2274).
(4) هو حُمَيد بن هانئ، أبو هانئ الخَوْلاني المصري، روى عن عمرو بن حريث وأبي عبد الرحمن الحُبُلي وعلي بن رباح وغيرهم، روى عنه سعيد بن أبي أيوب وحيوة بن شريح والليث بن سعد وغيرهم، وهو لا بأس به، قال أبو حاتم: ((صالح))، وقال النسائي: ((ليس به بأس))، وقال الدارقطني: ((لا بأس به، ثقة))، وقال ابن عبد البر: ((هو عندهم صالح الحديث لا بأس به))، وكانت وفاته سنة اثنتين وأربعين ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (3/ 231 رقم 1012)، و"التهذيب" (3/ 50 - 51 رقم 86)، و"التقريب" (ص 182 رقم 1562).
ولم أجد من نصّ على أن حميد بن هانئ سمع من خالد بن أبي عمران، لكن سماعه منه محتمل جدًّا، فإنهما قد تعاصرا كما يتضح من تاريخ وفاتيهما، وحُميد مصري، وخالد هو مفتي أهل مصر والمغرب كما سيأتي نقله عن ابن يونس.
(5) هو خالد بن أبي عمران التُّجَيْبي، أبو عمر قاضي أفريقية، روى عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر ونافع مولى ابن عمر وحنش الصنعاني وغيرهم، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري والليث بن سعد وعمرو بن الحارث وغيرهم، وهو ثقة فقيه، قال ابن سعد: ((كان ثقة إن شاء الله، وكان لا يدلس))، وقال العجلي: ((ثقة))، وقال أبو حاتم: ((ثقة لا بأس به))، وقال ابن يونس: ((كان فقيه أهل المغرب، ومفتي أهل مصر والمغرب، وكان يقال: إنه مستجاب الدعوة))، وذكره ابن حبان في الثقات في أتباع التابعين، ولم يذكروا أنه روى عن أحد من الصحابة، إلا ابن عمر مرسلاً، وعن أبي أمامة، قال أبو حاتم: ((لم يسمع من أبي أمامة))، وكانت وفاته بأفريقية سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل: سنة خمس وعشرين ومائة. اهـ. من "تاريخ الثقات" للعجلي (ص 141 رقم 316)، و"الجرح والتعديل" (3/ 345 رقم 1559)، و"الثقات" لابن حبان (6/ 262)، و"جامع التحصيل" (ص 205 رقم 164)، و"التهذيب" (3/ 110 - 111 رقم 205). =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 631)