. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم بن خالد الزنجي في "تفسيره" (ص70 رقم 136) عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ: {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} -، قال: الإبل والغنم تلعن عصاة بني آدم إذا أجدبت الأرض.
ومن طريق مسلم بن خالد أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (3 / 255 - 256 رقم 2384) .
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (1 / ل 102 / ب) .
وأخرجه ابن جرير أيضًا (3 / 254 و 255 - 256 رقم 2378 و 2383 و 2383م و 2384) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة، وعيسى بن ميمون، وشبل، ومسلم بن خالد، أربعتهم عن ابن أبي نجيح، به نحوه، ومختصرًا، إلا أن لفظه من طريق ابن عُليَّة مثل لفظ المصنف هنا سواء.
وذكره السيوطي في الموضع السابق من "الدر" بلفظ: قال: دواب الأرض: العقارب والخنافس يقولون: إنما منعنا القطر بذنوبهم، فيلعنونهم.
وعزاه السيوطي بهذا اللفظ لعبد بن حميد وابن جرير وأبي نعيم في "الحلية" والبيهقي في "الشعب".
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (3 / 255 رقم 2379 و 2381) .
وأبو نعيم في "الحلية" (3 / 286) .
أما ابن جرير فمن طريق جرير وعمرو بن أبي قيس، وأما أبو نعيم فمن طريق جرير، كلاهما عن منصور، به باللفظ الذي ذكره السيوطي ونحوه.
وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص53 - 54 رقم 50) عن منصور بن المعتمر، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ: {وَيَلْعَنُهُمُ اللاعنون} ، قال: العقارب والخنافس والدواب يقولون: حبس عنا المطر بذنوب بني آدم.
ومن طريق الثوري أخرجه ابن جرير في الموضع السابق برقم (2380) .
= وأخرجه مسلم بن خالد الزنجي في "تفسيره" (ص70 رقم 136) عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ: {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} -، قال: الإبل والغنم تلعن عصاة بني آدم إذا أجدبت الأرض.
ومن طريق مسلم بن خالد أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (3 / 255 - 256 رقم 2384) .
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (1 / ل 102 / ب) .
وأخرجه ابن جرير أيضًا (3 / 254 و 255 - 256 رقم 2378 و 2383 و 2383م و 2384) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة، وعيسى بن ميمون، وشبل، ومسلم بن خالد، أربعتهم عن ابن أبي نجيح، به نحوه، ومختصرًا، إلا أن لفظه من طريق ابن عُليَّة مثل لفظ المصنف هنا سواء.
وذكره السيوطي في الموضع السابق من "الدر" بلفظ: قال: دواب الأرض: العقارب والخنافس يقولون: إنما منعنا القطر بذنوبهم، فيلعنونهم.
وعزاه السيوطي بهذا اللفظ لعبد بن حميد وابن جرير وأبي نعيم في "الحلية" والبيهقي في "الشعب".
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (3 / 255 رقم 2379 و 2381) .
وأبو نعيم في "الحلية" (3 / 286) .
أما ابن جرير فمن طريق جرير وعمرو بن أبي قيس، وأما أبو نعيم فمن طريق جرير، كلاهما عن منصور، به باللفظ الذي ذكره السيوطي ونحوه.
وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص53 - 54 رقم 50) عن منصور بن المعتمر، عَنْ مُجَاهِدٍ - فِي قَوْلِهِ: {وَيَلْعَنُهُمُ اللاعنون} ، قال: العقارب والخنافس والدواب يقولون: حبس عنا المطر بذنوب بني آدم.
ومن طريق الثوري أخرجه ابن جرير في الموضع السابق برقم (2380) .
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 639)