. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= مثله، ولفظ إبراهيم نحوه.
وأخرجه البيهقي في "سننه" (4 / 190) في الزكاة، باب فضل صدقة الصحيح الشحيح، من طريق يزيد بن هارون، عن شعبة به نحوه.
فهؤلاء أربعة رواة اتفقوا على روايته عن شعبة، عن زبيد، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ موقوفًا عليه، ومنهم ابن المبارك ويزيد بن هارون وغندر، وهم أئمة حفاظ.
وخالفهم أبو النضر هاشم بن القاسم، فرواه عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ زبيد، فزاد في سنده منصور بن المعتمر.
أخرجه هكذا الحاكم في الموضع السابق مقرونًا برواية سفيان.
وذكره ابن كثير في الموضع السابق في "تفسيره" من رواية الحاكم، وذكره مرفوعًا، والذي في المطبوع إنما هو موقوف.
ورجح ابن كثير الرواية الموقوفة، وسبق نقل كلامه.
فالصواب في روايتي سفيان وشعبة أنها عن زبيد، عَنْ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ موقوفًا عليه، هكذا رواه الحفاظ وهم الأكثر عددًا، ولا عبرة بمن خالفهم، وللحديث طرق أخرى.
فأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (3 / 340 و 344 رقم 2521 و 2531) من طريق ليث بن أبي سليم ومنصور بن المعتمر، كلاهما عن زبيد، به نحوه.
وأخرجه ابن أبي حاتم أيضًا (1 / 110 / ب) من طريق وكيع، عن الأعمش، عن زبيد، به مثله.
وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم (2529) من طريق السدّي، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ به نحوه.
ولعل ابن مسعود قد أخذ هذا المعنى من النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فإنه جاء إليه صلى الله عليه وسلم مرفوعًا من حديث أبي هريرة.
أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 284 - 285 رقم 1419) في الزكاة، باب فضل صدقة الشحيح الصحيح، و (5 / 373 رقم 2748) في الوصايا، باب =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 651)