265 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِمْران بْنِ حُدَيْر(1)، عَنْ عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ}(2)، وقال: لو كان: {يطيقونه} إِذًا صَامُوا.
266 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: نا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْر، عَنْ عِكْرِمَةَ، كَانَ يَقْرَأُ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ}، وَيَقْرَأُ: إِنَّ الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ هُمُ الَّذِينَ يَصُومُونَهُ، وَالَّذِينَ (يُطَوَّقُونَهُ)(3) هُمُ الَّذِينَ ضَعُفُوا، عَلَيْهِمُ الْفِدْيَةُ.--------------------------------------------
(1) = هو عمران بن حُدَيْر - بمهملات، مُصَغَّر-، أبو عُبيدة السَّدوسي البصري، روى عن أبي مجلز وأبي قلابة وأبي عثمان النَّهْدي وعبد الله بن شقيق وعكرمة وغيرهم، روى عنه هنا خالد بن عبد الله ومروان بن معاوية، وروى عنه أيضًا شعبة والحمّادان ووكيع وغيرهم، وهو ثقة ثقة، قال يزيد بن هارون: ((أصدق الناس))، وذكره شعبة فقال: ((كان شيئًا عجبًا)) كأنه يثبته، وقال الإمام أحمد: ((بخ بخ ثقة))، وقال ابن المديني: ((ثقة من أوثق شيخ بالبصرة)) ووثقه ابن سعد وابن معين وابن نمير وأحمد بن صالح والنسائي وغيرهم، زاد ابن سعد: ((كثير الحديث))؛ وكانت وفاته سنة تسع وأربعين ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (6/ 296 - 297 رقم 1647) و"التهذيب" (8/ 125 رقم 217)، و"التقريب" (ص 429 رقم 5148).
(2) في الأصل: ((يطيقونه))، والذي يظهر- والله أعلم - أن الصواب: ((يُطَوَّقُونَهُ)) كما في باقي الروايات الآتية في التخريج، وبه يستقيم المعنى، وهي القراءة المشهورة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، وعكرمة تلقّاها عن ابن عباس كما أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (3/ 430 رقم 2766) من طريق شيخه هَنَّاد ابن السَّري، عن علي بن مُسْهِر، عن عاصم بن سليمان الأحْوَل، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطوقونه فدية طعام مسكين}، قال: فكان يقول: هي للناس اليوم قائمة.
وهذا إسناد صحيح. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 684)