. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبيض … } الآية، وفي التفسير (1/ 222 رقم 41).
وابن جرير الطبري في "تفسيره" (3/ 512 - 513 رقم 2989).
وابن خزيمة في "صحيحه" (3/ 209 رقم 1926).
والخطابي في "غريب الحديث" (1/ 232).
والطبراني في الموضع السابق برقم (177 و 178).
جميعهم من طريق مطرف، عن الشعبي، به نحوه مختصرًا.
(3) طريق مجالد عن عامر الشعبي، به نحوه.
أخرجه الحميدي في "مسنده" (2/ 407 رقم 916).
والإمام أحمد في "المسند" (4/ 377).
والترمذي في تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير من "سننه" (8/ 310 - 311 رقم 4051 و 4052).
وابن جرير في الموضع السابق برقم (2987 و 2988).
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (1 / ل 122 / ب).
والطبراني في الموضع السابق برقم (172 و 173 و 174 و 175).
(4) طريق سماك عن عامر الشعبي، بنحوه.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (17/ 80 رقم 179).
(فائدة): قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (4/ 132):
((قوله: لما نزلت: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ من الخيط الأسود من} عمدت .. إلخ، ظاهره عن عديًا كان حاضرًا لما نزلت هذه الآية، وهو يقتضي تقدم إسلامه، وليس كذلك؛ لأن نزول فرض الصوم كان متقدمًا في أوائل الهجرة، وإسلام عدي كان في التاسعة، أو العاشرة كما ذكره ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي، فأما أن يقال: إن الآية التي في حديث الباب تأخر نزولها عن نزول فرض الصوم وهو بعيد جدًا، وإما أن يُؤَوَّلَ قولُ عَدِيٍّ هذا =
= وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبيض … } الآية، وفي التفسير (1/ 222 رقم 41).
وابن جرير الطبري في "تفسيره" (3/ 512 - 513 رقم 2989).
وابن خزيمة في "صحيحه" (3/ 209 رقم 1926).
والخطابي في "غريب الحديث" (1/ 232).
والطبراني في الموضع السابق برقم (177 و 178).
جميعهم من طريق مطرف، عن الشعبي، به نحوه مختصرًا.
(3) طريق مجالد عن عامر الشعبي، به نحوه.
أخرجه الحميدي في "مسنده" (2/ 407 رقم 916).
والإمام أحمد في "المسند" (4/ 377).
والترمذي في تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير من "سننه" (8/ 310 - 311 رقم 4051 و 4052).
وابن جرير في الموضع السابق برقم (2987 و 2988).
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (1 / ل 122 / ب).
والطبراني في الموضع السابق برقم (172 و 173 و 174 و 175).
(4) طريق سماك عن عامر الشعبي، بنحوه.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (17/ 80 رقم 179).
(فائدة): قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (4/ 132):
((قوله: لما نزلت: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ من الخيط الأسود من} عمدت .. إلخ، ظاهره عن عديًا كان حاضرًا لما نزلت هذه الآية، وهو يقتضي تقدم إسلامه، وليس كذلك؛ لأن نزول فرض الصوم كان متقدمًا في أوائل الهجرة، وإسلام عدي كان في التاسعة، أو العاشرة كما ذكره ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي، فأما أن يقال: إن الآية التي في حديث الباب تأخر نزولها عن نزول فرض الصوم وهو بعيد جدًا، وإما أن يُؤَوَّلَ قولُ عَدِيٍّ هذا =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 700)