. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= للحديث عن عبد الكريم الجزري السابقة.
وأخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 417 رقم 238) عن حميد بن قيس، عن مجاهد أبي الحجاج، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال له: ((لعلّه آذاك هوامك؟)) فقلت: نعم يا رسول اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((إحلق رأسك، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ ستة مساكين، أو انسك بشاة)) .
وأخرجه الشافعي في "سننه" (2 / 98 رقم 454) عن مالك، به.
ومن طريق الشافعي أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 120) .
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 12 رقم 1814) في المحصر، باب قوله تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نسك} .
والبيهقي في الموضع السابق من "سننه" (5 / 54 - 55) .
كلاهما من طريق عبد الله بن يوسف، عن مالك، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (19 / 109 رقم 220) من طريق مُطَرِّف والقعنبي وعبد الله بن يوسف ومصعب الزبيري ويحيى بن بُكَيْر، كلهم عن مالك، به.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (4 / 66 رقم 3352) من طريق عبد الله ابن وهب، عن مالك، عن حميد بن قيس، عن مجاهد، عن كعب بن عجرة به هكذا بإسقاط ابن أبي ليلى من الإسناد خلافًا لما رواه عن مالك ممن تقدم ذكرهم.
ووافق ابن وهب على روايته على هذا الوجه ابن القاسم وابن عفير.
قال ابن عبد البر في "التمهيد" (2 / 233) : ((هكذا روى يحيى هذا الحديث عن مالك بهذا الإسناد متصلاً، وتابعه القعنبي والشافعي وابن عبد الكريم وعتيق بن يعقوب الزبيري، وابن بكير وأبو مصعب، وأكثر الرواة، وهو الصواب. ورواه ابن وهب وابن القاسم وابن عفير عن مالك، عن حميد بن قيس، عن مجاهد، عن كعب بن عجرة، لم يذكروا ابن ابي ليلى … ، والحديث لمجاهد عن ابن أبي ليلى =
= للحديث عن عبد الكريم الجزري السابقة.
وأخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 417 رقم 238) عن حميد بن قيس، عن مجاهد أبي الحجاج، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال له: ((لعلّه آذاك هوامك؟)) فقلت: نعم يا رسول اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((إحلق رأسك، وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ ستة مساكين، أو انسك بشاة)) .
وأخرجه الشافعي في "سننه" (2 / 98 رقم 454) عن مالك، به.
ومن طريق الشافعي أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 120) .
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 12 رقم 1814) في المحصر، باب قوله تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نسك} .
والبيهقي في الموضع السابق من "سننه" (5 / 54 - 55) .
كلاهما من طريق عبد الله بن يوسف، عن مالك، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (19 / 109 رقم 220) من طريق مُطَرِّف والقعنبي وعبد الله بن يوسف ومصعب الزبيري ويحيى بن بُكَيْر، كلهم عن مالك، به.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (4 / 66 رقم 3352) من طريق عبد الله ابن وهب، عن مالك، عن حميد بن قيس، عن مجاهد، عن كعب بن عجرة به هكذا بإسقاط ابن أبي ليلى من الإسناد خلافًا لما رواه عن مالك ممن تقدم ذكرهم.
ووافق ابن وهب على روايته على هذا الوجه ابن القاسم وابن عفير.
قال ابن عبد البر في "التمهيد" (2 / 233) : ((هكذا روى يحيى هذا الحديث عن مالك بهذا الإسناد متصلاً، وتابعه القعنبي والشافعي وابن عبد الكريم وعتيق بن يعقوب الزبيري، وابن بكير وأبو مصعب، وأكثر الرواة، وهو الصواب. ورواه ابن وهب وابن القاسم وابن عفير عن مالك، عن حميد بن قيس، عن مجاهد، عن كعب بن عجرة، لم يذكروا ابن ابي ليلى … ، والحديث لمجاهد عن ابن أبي ليلى =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 730)