قال البزار: " لا نعلم روى عن هود غير موسى بن عبيدة، وموسى تشاغل بالعبادة عن الحديث ". قال الهيثمى: " قلت: ثم أعاده بسنده إلا أنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ضرب المصلين ".
ورواه أبو يعلى (4144) باللفظ الثاني.
ورواه الدارقطني (2/54) من طريق زيد بن الحباب عن موسى به إلى أنس أن عمر بن الخطاب قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ضرب المصلين.
وروى أبو يعلى (90، 4143) والدارقطني من طريق محمد بن الزبرقان، والآجري في "الشريعة" (ص30) من طريق زيد بن الحباب ـ أيضاً ـ قالا: حدثنا موسى بن عبيدة قال: حدثني هود بن عطاء الحنفي عن أنس بن مالك قال: " كان فينا شاب ذو عبادة وزهد، فوصفناه للنبي صلى الله عليه وسلم وسميناه باسمه، فلم يعرفه، فبينما نحن كذلك إذ أقبل، فقلنا: يا رسول الله، هو ذا، فقال صلى الله عليه وسلم: " إني لأرى على وجهه سفعة من شيطان "، فجاء فسلم على القوم فردوا السلام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " جعلت في نفسك أن ليس في القوم أحد خيراً منك؟ " فقال: نعم، ثم ولَّى ودخل المسجد، فقال رسول الله: " من يقتل الرجل؟ " فقال أبو بكر رضي الله عنه: أنا، فدخل المسجد، فوجده يصلي فقال أبو بكر رضي الله عنه: وجدته يصلي، وقد نهينا عن قتل المصلين، فجاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " مه يا أبا بكر "، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " من يقتل الرجل؟ " فقال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)