عَلَى الأَرْبِعَاءِ)(1).

[305] وقوله: (وَمِنهُنَّ مَن اختَارَ الأَوسَاقَ)(2) الأَوْسَاقُ: جمع وسق، وهو الحمل، وقوله: (حِينَ ظُهِرَ عَلَيْهَا) أي: غلب عليها، وقوله: (عَلَى أَن يَكفُوا عَمَلَهَا) أي: يقوموا بسقيها وزراعتها، وعمارتها، و (السُّهمانِ): جمع سهم.

[306] وقوله: (يَمنَحَهَا أَخَاهُ)(3) يعني: يعيرها، وقوله: (خَرْجًا مَعْلُومًا) أي: أجرة معلومة.
وقوله: (فَرُبَّمَا أَخرَجَت هَذِهِ، وَلَمْ تُخرِج هَذِهِ)(4) أي: أنبتت هذه الأرض؛ ولم تُنبت هذه الأرض، وقوله: (أو أَزرِعُوهَا) بقطع الألف، أي: أعطوها من يزرعها، أي: أعيروها من يزرعها، و (البَلاط): موضع بالمدينة.

‌‌ومن باب فضل من غرس غرسا أو زرع زرعا
[307] قوله: (وَلَا يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ)(5) أي: لا يصيبه.--------------------------------------------
(1) رواه البخاري برقم: 2346، والنسائي برقم: 3898، عن رافع بن خديج.
(2) حديث ابن عمر: أخرجه برقم: 1551، والبخاري برقم: 2328.
(3) حديث ابن عباس: أخرجه برقم: 1550، والبخاري برقم: 2330.
(4) حديث: 1547 السابق.
(5) حديث جابر: أخرجه برقم: 1552، وأحمد برقم: 152010.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)