عند حديثه عن خلاف العلماء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه ليلة المعراج، فذكر ما أثبته صاحب التحرير من ذلك(1).
* الإمام شرف الدين الحسين بن عبد الله الطيبي (743 هـ) في كتابه: شرح المشكاة المسمى (الكاشف عن حقائق السنن)، في أكثر من عشرة مواضع، وكذا حكى قوله في إثبات الرؤية في حاشيته على الكشاف(2).
* الإمام شمس الدين محمد بن يوسف الكرماني (786 هـ)، في كتابه (الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري)(3)، أورد رأيه الذي لم يوافق عليه، وهو استدلاله بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أَوْ مُسلِمٌ) على نفي الإيمان عن فلان من المؤلفة قلوبهم، وفي بيان قوله في صلى الله عليه وسلم له عن موسى: (جَعْدٌ)، وأنه يحتمل جعودة الشعر، وجعودة الجسم، وهي اكتنازه واجتماعه.
* الإمام شمس الدين بن المحب الصامت (789 هـ)، في كتابه (صفات رب العالمين)، نقله عنه نقلين نفيسين، أحدهما عن دخول الملائكة للبيت الذي فيه تصاوير، والآخر عن حديث الخلق ونفخ الروح من باب القدر، أنقلهما بالحرف لاحقا.
* الإمام سراج الدين عمر بن علي بن الملقن (804 هـ)، في كتابه: (التوضيح في شرح الجامع الصحيح)(4)، في معنى (المَعدُوم)، وفي معنى:--------------------------------------------
(1) تفسير الخازن: 4/ 207.
(2) وهي المسماة: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب، ينظر: 15/ 84.
(3) ينظر: 1/ 130 - 14/ 15.
(4) تنظر المسائل بالترتيب: 2/ 279 - 3/ 209 - 3/ 212 - 29 - 566.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)