[522] و (الحَمُولَةُ)(1)؛ - بفتح الحاء -: الدوابّ التي يُحمل عليها.

‌‌ومن باب أكل لحوم الخيل
[523] في هذه الأحاديث(2): دلالة على إباحة لحوم الخيل، ولم يرِد في تحريمه خبرٌ.

‌‌ومن باب أكل الضب
[524 - 525] (الأُضُبُّ)(3): جمع الضَّب، و (التَّقَذُّرُ): التجنُّب؛ من القَذَر، و (أَعَافُهُ)(4)؛ أي: أكرهه، وفي الحديث دلالة على إباحة اتِّخاذ الموائد، وفيه دليل أن من المطاعم طيّبًا وغير طيّبٍ، والضَّبّ غيرُ طيّب، إلا أنه لم ينزل فيه تحريم، يقال: قَذِرت الشيء واستقذرته، والقَذَرُ: ضد النظافة، قال صاحب المجمل(5): قَذِرت الشيء قَذَرًا إذا كرهته، قال: (وقَدَرِي مَن لَيْسَ بِالمَقْذُورِ)(6)؛ ورجل مُقَذَّرٌ: يجتنبه الناس، وهو في شعر الهُذلي(7).--------------------------------------------
(1) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم: 1939، والبخاري: 4227.
(2) منها حديث جابر: أخرجه مسلم: 1941، والبخاري: 4219.
(3) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم: 1947، والبخاري: 2575.
(4) حديث ابن عباس: أخرجه مسلم: 1946، والبخاري: 5537.
(5) مجمل اللغة: 747.
(6) من أرجوزة للعجَّاج، وهي بـ (ما) بدل: (من)، ينظر العين: 5/ 134، تهذيب اللغة: 2/ 694، ديوانه ص 227.
(7) يقصد قول أبي كبير الهذلي:
ونُضِيتُ عمّا تعلمين فأصبحتْ … نفسي إلى إخوانها كالمُقْذَرِ
ينظر جمهرة اللغة: 2/ 694، ديوان الهذليين: 2/ 101.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 465)