[وقوله: (كَتَبَ إِلَى أَهلِ جُرَشَ)؛ جُرَش: قبيلة، وقيل: بلدة باليمن](1).
و (المَزَادَةُ المَجبُوبَةُ)؛ قيل: التي يَخِيط بعضَها إلى بعضٍ، وكانوا ينتبذون فيها حتى تُضَرَّى(2)؛ وقيل: هي المزادة المغطاة، قال صاحب المجمل(3): جبَّه: إذا غلبه، وخصي: مَجْبُوب.

‌‌ومن باب من شرب الخمر في الدنيا
[549] في هذا الحديث(4): تغليظ في شرب الخمر وتشديد.
* * *

[550] قوله: (عزلاء)(5)؛ عزلاء القربة: فمها.
و (الدُّبَّاء)(6): القَرْعُ، جاء بيان ذلك في حديث أبي بكرة رضي الله عنه قال: (أمَّا الدُّبَّاءُ فَإِنَّا كُنَّا مَعَاشِرَ ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ نَأْخُذُ الدُّبَّاءَةِ فَنَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ العِنَبِ ثُمَّ نَدفِنُهَا حَتَّى تَهدُرَ ثُمَّ تَمُوتُ)(7)؛ قال أهل اللغة(8): خَرَطْتُ الورَق: حَتَتُّه، وقوله: حَتَّى تَهْدُر؛ أي: تغلي، وأما: (النَّقِيُر): فكانوا ينقرون أصل النخلة، ثم ينبذون فيه، و (الْحَنْتَمُ): جرارٌ خُضْرٌ، و (المُزَفَّتُ): المَطْلِي بالزِّفت، وهو شِبه القَارِ.--------------------------------------------
(1) تابع للحديث قبله.
(2) أي: حتى تعودت الانتباذ، وغلب عليها.
(3) مجمل اللغة: 175.
(4) حديث ابن عمر: أخرجه مسلم: 2003، وأبو داود: 3679.
(5) حديث عائشة: أخرجه مسلم: 2005، وأبو داود: 3711.
(6) عودة لأحاديث النهي عن الانتباذ في بعض الآنية.
(7) مسند الطيالسي: 923، السنن الكبرى للبيهقي: 17479.
(8) ينظر العين: 4/ 215، مجمل اللغة: 283، الصحاح: 3/ 1122، تهذيب اللغة: 7/ 104.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)