الراء، وقوله: (اكْفِتُوا صِبْيَانَكُمْ)(1)؛ أي: ضُمّوهم إليكم؛ وأدخلوهم البيوت، وفي هذه الأحاديث دلالةٌ على التحرُّز من الآفات الممكنِ وقوعُها؛ وفيه نوعٌ من الأدب، وفيه كراهيةُ ترك النار عند النوم.
وفيما تقدم من الأحاديث ذكر (الكُثْبَة)(2)، وهي القليل من اللبن.
* * *
[560] وقوله: (لَا تُرسِلُوا فَوَاشِيَكُمْ)(3)، يعني: الدوابَّ المنتشرةَ وغيرَها، من قولهم: فشى يفشو إذا ظهر.
* * *
[561] وقوله: (فَإِنَّ فِي السَّنَةِ يَوْمًا يَنْزِلُ فِيهِ وَبَاءٌ، قَالَ اللَّيْثُ: وَالْأَعَاجِمُ عِنْدَنَا يَتَّقُونَ ذَلِكَ فِي كَانُونَ الْأَوَّلِ)(4)، وعلى حاشية النسخة كانون: [حنبر](5)، وفي ذلك دلالة على إباحة المعالجة والتداوي، وفيه التحرُّز من الأمور المَخُوفة، والتحرُّزُ من الشيطان، والتحرُّزُ من الآفات.
و (فَحْمَةُ الْعِشَاءِ)(6): شدَّة ظلامِه، وفي قوله: (بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ، وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ)(7)؛ دلالة على فضل اللّبن.
* * *--------------------------------------------
(1) هذا لفظ البخاري، وعند مسلم: (فكفوا صبيانكم).
(2) سبق برقم: 2009.
(3) حديث جابر: أخرجه مسلم برقم: 2013، وأبو داود: 2604.
(4) حديث جابر: أخرجه مسلم برقم: 2014.
(5) هكذا في الأصل، ولعله: دجنبر، وهو ما يوافق كانون الأول.
(6) من الحديث قبله.
(7) رواه البخاري: 3887، ومسلم: 162، في قصة المعراج.
وفيما تقدم من الأحاديث ذكر (الكُثْبَة)(2)، وهي القليل من اللبن.
* * *
[560] وقوله: (لَا تُرسِلُوا فَوَاشِيَكُمْ)(3)، يعني: الدوابَّ المنتشرةَ وغيرَها، من قولهم: فشى يفشو إذا ظهر.
* * *
[561] وقوله: (فَإِنَّ فِي السَّنَةِ يَوْمًا يَنْزِلُ فِيهِ وَبَاءٌ، قَالَ اللَّيْثُ: وَالْأَعَاجِمُ عِنْدَنَا يَتَّقُونَ ذَلِكَ فِي كَانُونَ الْأَوَّلِ)(4)، وعلى حاشية النسخة كانون: [حنبر](5)، وفي ذلك دلالة على إباحة المعالجة والتداوي، وفيه التحرُّز من الأمور المَخُوفة، والتحرُّزُ من الشيطان، والتحرُّزُ من الآفات.
و (فَحْمَةُ الْعِشَاءِ)(6): شدَّة ظلامِه، وفي قوله: (بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ، وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ)(7)؛ دلالة على فضل اللّبن.
* * *--------------------------------------------
(1) هذا لفظ البخاري، وعند مسلم: (فكفوا صبيانكم).
(2) سبق برقم: 2009.
(3) حديث جابر: أخرجه مسلم برقم: 2013، وأبو داود: 2604.
(4) حديث جابر: أخرجه مسلم برقم: 2014.
(5) هكذا في الأصل، ولعله: دجنبر، وهو ما يوافق كانون الأول.
(6) من الحديث قبله.
(7) رواه البخاري: 3887، ومسلم: 162، في قصة المعراج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)