وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن لبس المعصفر، وكره للرجال الحمرة في اللباس(1)، قيل: ذاك مُنصرِفٌ إلى ما صُبِغ بعد النَّسج، فأما ما صبغ غزلُه ثم نسج فغيرُ داخلٍ في النهي، وبُرود اليمن يصبغ غزلُه ثم يُنسَج، وهي العَصْبُ، وإنما سمي عَصْبًا لأن غزلَه يُعصَب ثمّ يُصبَغ ثمّ يُنسَج، والتختم بالذهب للرجال حرامٌ، والنهي عن المعصفر للرجال لشُهرتِه، ولأنه من زِيِّ النساء، والقراءةُ في الركوع مَنهيّ عنها، لأن الركوع موضع التسبيح.
* * *
[600] و (المِرْطُ المُرَحَّل)(2): الأسود الذي فيه خطوط.
* * *
[601] وفي قوله: (كَانَ وِسَادُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَدَمِ حَشْوُهِ لِيفٌ)(3)؛ دلالة على اختيار الزهد في الدنيا؛ إذ كان صلى الله عليه وسلم خيرَ الخلق، وكان يُنزِل نفسه الدنيا هذه المنزلة.--------------------------------------------
(1) يشير إلى ما رواه النسائي: 5266؛ عن ابن عباس قال: نهيت عن الثوب الأحمر، وخاتم الذهب، وأن أقرأ وأنا راكع).
(2) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: 2081، وأخرجه أبو داود برقم: 4032.
(3) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: 2082، وأخرجه أبو داود برقم: 4146.
* * *
[600] و (المِرْطُ المُرَحَّل)(2): الأسود الذي فيه خطوط.
* * *
[601] وفي قوله: (كَانَ وِسَادُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَدَمِ حَشْوُهِ لِيفٌ)(3)؛ دلالة على اختيار الزهد في الدنيا؛ إذ كان صلى الله عليه وسلم خيرَ الخلق، وكان يُنزِل نفسه الدنيا هذه المنزلة.--------------------------------------------
(1) يشير إلى ما رواه النسائي: 5266؛ عن ابن عباس قال: نهيت عن الثوب الأحمر، وخاتم الذهب، وأن أقرأ وأنا راكع).
(2) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: 2081، وأخرجه أبو داود برقم: 4032.
(3) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: 2082، وأخرجه أبو داود برقم: 4146.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 500)