Arabic source text

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

📘 تذكرة الموضوعات للفتني (محمد طاهر الفتني الكجراتي - ت 986 هـ)

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فِي الْمُخْتَصر «كَانَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ ثَلاثًا وَقَالَ هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ» وللحاكم مصححا «إِذا شرب أحدكُم فليشرب بِنَفس» وَلَعَلَّ تَأْوِيل هَذَا الحَدِيث بترك التنفس فِي الْإِنَاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

«كَانَ يَمُصُّ الْمَاءَ مَصًّا وَلا يعبه» ضَعِيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

«نَهَى صلى الله عليه وسلم أَنْ يُتَنَفَّسَ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا أَو ينْفخ فِيهِ» وَرُوِيَ «أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 147⦘ كَانَ يتنفس فِي الْإِنَاء» وَالْجمع بَينهمَا ظَاهر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

فِي الْمَقَاصِد «ساقي الْقَوْم آخِرهم» لمُسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

فِي اللآلئ «شُرْبُ الْمَاءِ عَلَى الرِّيقِ يَعْقِدُ الشَّحْم» فِيهِ عَاصِم بن سُلَيْمَان وَاضع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

«مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ سُؤْرِ أَخِيهِ وَمَنْ شَرِبَ مِنْ سُؤْرِ أَخِيهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ رُفِعَتْ لَهُ سَبْعُونَ دَرَجَةً وَمُحِيَتْ عَنْهُ سَبْعُونَ خَطِيئَةً وَكُتِبَتْ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَة» تفرد بِهِ نوح بن أبي مَرْيَم الْمَتْرُوك قلت تَابعه الْحُسَيْن بن رشيد لَكِن فِيهِ لين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

«مَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ فِي مَوْضِعٍ يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً فَإِنْ سَقَاهُ فِي مَوْضِعٍ لَا يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا نَسَمَةً مُؤمنَة» قَالَ ابْن عدي مَوْضُوع: قلت لَهُ طَرِيق آخر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

فِي الذيل «اسْقِ الْمَاءَ عَلَى الْمَاءِ فِي الْيَوْمِ الصَّائِفِ تَنْتَثِرُ ذُنُوبُكَ كَمَا يَنْتَثِرُ الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ فِي الرّيح العاصف» هُوَ مُنكر الْإِسْنَاد والمتن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

«إِذَا اسْتُسْقَى الصَّبِيُّ وَالرَّجُلُ فَأُسْقِيَ الرَّجُلُ قَبْلَ الصَّبِيِّ غَارَتْ عَيْنٌ من عُيُون المَاء» فِيهِ أَبُو البحتري وَأَبُو الْخَيْر كذابان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

‌‌بَاب الْحُبُوب من العدس والأرز وَالْبر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

فِي اللآلئ «عَلَيْكُمْ بِالْعَدَسِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ وَإِنَّهُ يَرِقُّ لَهُ الْقَلْبُ وَيُكْثِرُ الدَّمْعَةَ وَأَنَّهُ قَدْ بَارَكَ فِيهِ سَبْعُونَ نَبيا» مَوْضُوع وروى مِنْهُم عِيسَى بن مَرْيَم، وَقَالَ عبد الله بن الْمُبَارك وَلَا على لِسَان نَبِي وَاحِد وَأَنه مؤذ منفخ، وَفِي الْمَقَاصِد «قدس العدس على لِسَان سبعين نَبيا آخِرهم عِيسَى بن مَرْيَم» وَرُوِيَ بِزِيَادَة «أَنه يرقق الْقلب ويسرع الدمع وَعَلَيْكُم بالقرع فَإِنَّهُ يشد الْفُؤَاد وَيزِيد فِي الدِّمَاغ» وَفِي الْبَاب عَن عَليّ وَغَيره وَلَا يَصح من ذَلِك شَيْء، وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات: الصغاني «عَلَيْكُم بالعدس» إِلَخ. مَوْضُوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

«الأُرْزُ مِنِّي وَأَنَا مِنَ الأُرْزِ خَلَقْتُ الأُرْزَ مِنْ بَقِيَّةِ نُورِي وَلَوْ كَانَ الأُرْزُ حَيَوَانًا لَكَانَ آدَمِيًّا وَلَوْ كَانَ آدَمِيًّا لَكَانَ رَجُلا وَلَوْ كَانَ رَجُلا لَكَانَ رَجُلا صَالِحًا وَلَوْ كَانَ رَجُلا صَالِحًا لَكَانَ نَبِيًّا وَلَوْ كَانَ نَبِيًّا لَكَانَ ⦗ص: 148⦘ مُرْسَلا وَلَوْ كَانَ مُرْسلا لَكَانَ أَنا» مَوْضُوع «مَنْ أَكَلَ الأُرْزُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ على لِسَانه» مَوْضُوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

فِي الْمَقَاصِد «لَوْ كَانَ الأُرْزُ رَجُلا لَكَانَ حَلِيمًا» قَالَ شَيخنَا وَغَيره مَوْضُوع قلت، وَمن الْبَاطِل أَيْضا «الأُرْزُ فِي الطَّعَامِ كَالسَّيِّدِ فِي الْقَوْمِ وَالْكُرَّاثُ فِي الْبُقُولِ بِمَنْزِلَةِ الْخُبْزِ وَعَائِشَةُ فِي نِسَاءِ الْعَالَمِينَ كَالثَّرِيدِ فِي الطَّعَامِ وَأَنَا فِي الْأَنْبِيَاء كالملح فِي الطَّعَام» وَكَذَا «نِعْمَ الدَّوَاءُ الأُرْزُ نِعْمَ الدَّوَاءُ الأُرْزُ صَحِيحٌ سَلِيمٌ مِنْ كُلِّ دَاء» لَا يَصح، وللدارمي حَدِيث تسبيحه فِي الْبَطن حَدِيث الباقلاء لَيْسَ بِثَابِت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

فِي الْمُخْتَصر «وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِيَ خُبْزَةً بَيْضَاءَ مِنْ بُرَّةٍ سَمْرَاءَ مُلَبَّقَةً بِسَمْنٍ» مُنكر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

‌‌بَاب الْبُقُول كالباذنجان والبطيخ والفجل والبصل والبقول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

فِي الْمُخْتَصر «عَلَيْكُمْ بِالْهِنْدِبَاءِ فَإِنَّهُ مَا مِنْ يَوْمٍ إِلا وَتَقْطُرُ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ من قطر الْجنَّة» ضَعِيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

وَفِي اللآلئ «فَضْلُ الْبَنَفْسِجِ عَلَى الأَدْهَانِ كَفَضْلِ الإِسْلامِ عَلَى سَائِرِ الأَدْيَانِ وَمَا من ورقة الهندباء إِلَّا عَلَيْهَا قَطْرَةٌ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ» فِيهِ من يضع قلت لَهُ طرق ضِعَاف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

«إِنَّمَا الْبَاذِنْجَانُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَلا دَاءَ فِيهِ» مَوْضُوعٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

فِي الْمَقَاصِد «الْبَاذِنْجَانُ لِمَا أُكِلَ لَهُ» بَاطِلٌ لَا أصل لَهُ وَإِن أسْندهُ صَاحب تَارِيخ بَلخ، وَقَالَ شَيخنَا لم أَقف عَلَيْهِ وَلَكِن وجدت فِي بعض الْأَجْزَاء عَن أبي عَليّ بن فورك «الْبَاذِنْجَانُ شِفَاءٌ لَا دَاءَ فِيهِ» لَا يَصح وَسمعت بعض الْحفاظ يَقُول أَنه من وضع الزَّنَادِقَة، قَالَ الزَّرْكَشِيّ وَقد لهج بِهِ الْعَوام حَتَّى قَالَ قَائِل هُوَ أصح من حَدِيث «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ» وَهَذَا خطأ انْتهى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

وللديلمي «كُلُوا الْبَاذِنْجَانَ وَأَكْثِرُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ أَوَّلُ شَجَرَةٍ رَأَيْتُهَا فِي جَنَّةِ المأوى» إِلَخ. وَفِيه «فَمن أكلهَا على أَنَّهَا دَاء كَانَت وَمن أكلهَا دَوَاء كَانَت دَوَاء» كلهَا بَاطِلَة وَالشَّافِعِيّ نهى عَن أكلهَا لَيْلًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)