«أَوَّلُ رَحْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الأَرْضِ الطَّاعُونُ وَأَوَّلُ نِعْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الأَرْضِ الْعَسَلُ» لَا أَصْلَ لَهُ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
«عَلَيْكُمْ بِالْعَسَلِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ بَيْتٍ فِيهِ عَسَلٌ إِلا وَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَلائِكَةُ ذَلِكَ الْبَيْتِ فَإِنْ شَرِبَهُ رَجُلٌ دَخَلَ جَوْفَهُ أَلْفُ دَوَاءٍ وَيَخْرُجُ مِنْهُ أَلْفُ دَاءٍ فَإِنْ مَاتَ وَهُوَ فِي جَوْفِهِ لَمْ تَمَسَّ النَّارَ جلده» مُنكر، وَقَالَ الْمُؤلف مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
«أَوَّلُ مَا سَمِعْنَا بِالْفَالُوذَجِ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ تُفْتَحُ لَهُمُ الأَرْضُ وَتُفَاضُ عَلَيْهِمُ الدُّنْيَا حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الْفَالُوذَجَ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم وَمَا الْفَالُوذَجُ قَالَ يَخْلِطُونَ السَّمْنَ وَالْعَسَلَ فَشَهِقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم شهقة» بَاطِل: قلت أخرجه ابْن مَاجَه وَفِي الْوَجِيز فِيهِ مُحَمَّد بن طَلْحَة ضَعِيف عَن عُثْمَان بن يحيى لَا يكْتب حَدِيثه: قلت أخرجه ابْن مَاجَه وَفِي الْمِيزَان عُثْمَان صَدُوق إِن شَاءَ الله وَمُحَمّد مَعْرُوف صَدُوق فَالْحَدِيث قريب من ⦗ص: 151⦘ الْحسن، وَفِي الْمُخْتَصر قَالَ أَبُو الْفرج هُوَ مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
«لَا يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاءِ مَنْ مَلأ بَطْنه» لم يُوجد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
«لَا تُمِيتُوا الْقَلْبَ بِكَثْرَةِ الطَّعَامِ» إِلَخ. لم يُوجد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
«إِنَّ الأَكْلَ عَلَى الشِّبَعِ يُوَرِّثُ البرص» لم يُوجد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
«لَمْ يَمْتَلِئْ صلى الله عليه وسلم قَطُّ شِبَعًا» إِلَخْ. لَمْ يُوجد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
«إِنَّ أَهْلَ الْجُوعِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الشِّبَعِ فِي الآخِرَةِ» ضَعِيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
«أَحْيُوا قُلُوبَكُمْ بِقِلَّةِ الضَّحِكِ وَالشِّبَعِ وَطَهِّرُوهَا بِالْجُوعِ تَصْفُ وَتَرِقُّ» لَمْ يُوجد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
«شِرَارُ أُمَّتِي الَّذِينَ يَأْكُلُونَ مُخَّ الْحِنْطَة» لم يُوجد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
«أَيُّمَا امْرِئٍ اشْتَهَى شَهْوَةً فَرَدَّ شَهْوَتَهُ وَأَثَرَ عَلَى نَفْسِهِ غَفَرَ الله لَهُ» لأبي الشَّيْخ وَذكره أَبُو الْفرج فِي الموضوعات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
فِي اللآلئ عَن ابْن عمر «أَنَّهُ اشْتَرَى سَمَكَةً طَرِيَّةً بِدِرْهَمٍ وَنِصْفِ دِرْهَمٍ فَأَتَاهُ سَائِلٌ فَتَصَدَّقَ بهَا عَلَيْهِ» وَحدث مَرْفُوعا «أَيّمَا امْرِئ اشْتهى شَهْوَة» إِلَخ. مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
«احْرِمُوا أَنْفُسَكُمْ طَيِّبَ الطَّعَامِ وَإِنَّمَا قَوِيَ الشَّيْطَانُ أَنْ يَجْرِيَ فِي الْعُرُوق بِهِ» مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
«إِن من السَّرف أَن تَأْكُل كل مَا اشْتهيت» لَا يَصح، وَفِي الْوَجِيز فِيهِ يحيى بن عُثْمَان مُنكر الحَدِيث وَكَذَا نوح بن ذكْوَان قلت لَهُ متابعات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
بَابُ التَّفَكُّهِ بِالْفَوَاكِهِ كَالتَّمْرِ وَالْعِنَبِ وَالرُّمَّان والنخلة وَأَنَّهَا من فضلَة طين آدم ونفعها للحبالى فِي زكاء الْوَلَد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
فِي اللآلئ «فَضْلُ التَّمْرِ الْبَرْنِيِّ وَتَأْثِيرُهُ فِي تَطِيبِ الْمَعِدَةِ وَالْهَضْمِ وَزِيَادَةِ مَاءِ الظُّهْرِ وَزِيَادَةِ الْحَوَاسِّ وَالْقُرْبِ مِنَ الله» بَاطِل قلت لَهُ طرق شاهدة وَإِن كَانَ بَعْضهَا مَوْضُوعَة أَو ضَعِيفَة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
«كُلُوا التَّمْرَ عَلَى الرِّيقِ فَإِنَّهُ يقتل الدُّود» لَا يَصح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
«لَوْ عَلِمَ النَّاسُ وَجْدِيَ بِالرُّطَبِ لَعَزَّوْنِي فِيهِ إِذَا ذَهَبَ» مَوْضُوعٌ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
وَفِي الذيل «أَطْعِمُوا حَبَالاكُمُ اللَّبَانَ فَإِنْ يَكُنْ مَا فِي بَطْنِ الْمَرْأَةِ غُلامًا خَرَجَ عَالِمًا غَازِيًا زَكَّيَّ الْقَلْبِ شُجَاعًا سَخِيًّا وَإِنْ يَكُنْ مَا فِي بَطْنِهَا جَارِيَةً حَسَّنَ خَلْقَهَا وَعَظَّمَ عَجِيزَتَهَا وَحَظَتْ عِنْدَ زَوْجِهَا» مُنكر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
فِي اللآلئ «أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمْ فِي نِفَاسِهِنَّ التَّمْرَ فَإِنَّهُ ⦗ص: 152⦘ مَنْ كَانَ طَعَامُهَا فِي نِفَاسِهَا التَّمْرَ خَرَجَ وَلَدُهَا ذَلِكَ حَلِيمًا فَإِنَّهُ طَعَامُ مَرْيَمَ حِينَ وَلَدَتْ عِيسَى وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ طَعَامًا كَانَ خَيْرًا لَهَا مِنَ التَّمْرِ لأَطْعَمَهَا إِيَّاهُ» فِيهِ كَذَّابَانِ قلت أَحدهمَا متابع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)