أَبُو هُرَيْرَة «من سره أَن يجد حلاوة الْإِيمَان فليلبس الصُّوف وليعقل شاته» فِيهِ سُلَيْمَان بن أَرقم يرْوى الموضوعات: قلت الحَدِيث حسن لَهُ شَوَاهِد فَعِنْدَ الْبَيْهَقِيّ بِوَجْه آخر نَحْو «من لبس الصُّوف وحلب الشَّاة وَركب الأتان فَلَيْسَ فِي جَوْفه شَيْء من الْكبر» وَغير ذَلِك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
ابْن مَسْعُود «كَانَ عَلَى مُوسَى يَوْمَ كَلَّمَهُ ربه كسَاء صوف» إِلَخ. فِيهِ حميد الْأَعْرَج ضَعِيف قلت أخرجه من طَرِيقه التِّرْمِذِيّ وغربه وَالْحَاكِم وَله شَاهد عَن أبي أُمَامَة بِلَفْظ «عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُوا حَلاوَةَ الْإِيمَان فِي قُلُوبكُمْ» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
فِي اللآلئ «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجْلِسَ مَعَ اللَّهِ فَلْيَجْلِسْ مَعَ أَهْلِ الصُّوفِ» مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
«مَاتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي الصُّوفِ وَعَلَيْهِ إِحْدَى عَشْرَةَ رُقْعَةً بَعْضُهَا مِنْ أَدَمٍ وَمَاتَ أَبُو بَكْرٍ فِي الصُّوفِ وَعَلِيهِ اثْنَتَا عشر رقْعَة بَعْضهَا مِنْ أَدَمٍ وَمَاتَ عُمَرُ وَعَلَيْهِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رُقْعَةً مِنْ أَدَمٍ» مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
فِي الْمُخْتَصر «مَنِ اعْتَقَلَ الْبَعِيرَ وَلَبِسَ الصُّوفَ فقد برِئ من الْكبر» فِيهِ سَلام بن أبي الصَّهْبَاء مُخْتَلف فِيهِ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
«لَا يَلْبَسُ الشَّعْرَ مِنْ أُمَّتِي إِلا مُرَاءٍ أَوْ أَحْمَقٍ» لَمْ يُوجد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
«لِبَاسُ الأَنْبِيَاءِ إِلَى أَنْصَافِ سُوقِهَا» فِيهِ مِنْ حَدِيثِهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ قلت لَهُ شَاهد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
فِي الذيل ابْن عَبَّاس رَفعه «نَزَلَ جِبْرِيلُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ فَقَعَدَ فَمَسَحْتُ يَدِي عَلَى ظَهْرِهِ فَأَصَبْتُ الشَّعْرَ فَقُلْتُ يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا الشَّعْرُ قَالَ الصُّوفُ لِبَاسُ الأَوْلِيَاءِ قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمَلائِكَةُ تَلْبَسُ الصُّوفَ قَالَ نَعَمْ يَا مُحَمَّدُ وَاللَّهِ إِنَّ لِبَاسَ حَملَة الْعَرْش الصُّوف» فِيهِ عبد الله بن وَاقد مظلم الحَدِيث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
«مَنْ لَبِسَ الصُّوفَ لِيَعْرِفَهُ النَّاسُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَكْسُوهُ ثَوْبًا مِنْ جَرَبٍ حَتَّى تتساقط عروقه» فِيهِ عباد بن كثير مَتْرُوك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
«يَا عَائِشَةُ اغْسِلِي هَذَيْنِ الْبُرْدَيْنِ فَقُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالأَمْسِ غَسَلْتُهَا فَقَالَ لِي أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ ⦗ص: 158⦘ الثَّوْبَ يُسَبِّحُ فَإِذا اتسخ انْقَطع تسبيحه» الْخَطِيب هُوَ مُنكر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
عَن أنس «مَا طَابَتْ رَائِحَةُ عَبْدٍ إِلا قَلَّ هَمُّهُ وَلا نُقِّيَتْ ثِيَابُ عبد إِلَّا قل همه» فِيهِ دِينَار روى عَن أنس مَوْضُوعَات
.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
«عَلامَة الْمُنَافِق تَطْوِيل سَرَاوِيل» إِلَخ. من كتاب الْعَرُوس، وَقد مر فِي الْمُقدمَة حَاله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
فِي اللآلئ «أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ مَنْ كَانَ ثَوْبَاهُ خَيْرًا مِنْ عَمَلِهِ أَنْ يَكُونَ ثِيَابُهُ ثِيَابَ الأَنْبِيَاءِ وَعَمله عمل الجبارين» مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
فِي الْمَقَاصِد «مَنْ تَزَيَّى بِغَيْرِ زِيِّهِ، فقُتِل، دَمُهُ هَدْرُ» لَيْسَ لَهُ عمل يعْتَمد عَلَيْهِ، ويحكى فِيهِ حكايات مُنْقَطِعَة أَن بعض الْجِنّ حدث بِهِ إِمَّا عَن عَليّ مَرْفُوعا وَإِمَّا عَن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِلَا وَاسِطَة مِمَّا لم يثبت فِيهِ شَيْء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
«مَنْ لَبِسَ نَعْلا صَفْرَاءَ قَلَّ همه» عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا لَكِن بِلَفْظ «لم يزل فِي سرُور مَا دَامَ لَابسهَا» وَقَالَ أَبُو حَاتِم كذب مَوْضُوع وَعَزاهُ الزَّمَخْشَرِيّ لعَلي بِلَفْظ الأول.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
بَاب التحلي الزمرد والعقيق وفضله وَنفي الْفقر وَضعف الصَّلَاة بِهِ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
فِي الْمَقَاصِد «صَلاةٌ بِخَاتَمٍ تَعْدِلُ سَبْعِينَ بِغَيْرِ خَاتم» مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
«تَخَتَّمُوا بِالزُّمُرُّدِ فَإِنَّهُ يُسْرٌ لَا عسر فِيهِ» قَالَ شَيخنَا أَنه مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
«تَخَتَّمُوا بِالْعَقِيقِ» لَهُ طُرُقٌ كُلُّهَا واهية: مِنْهَا عَن عَائِشَة «من تختم بالعقيق لم يقْض لَهُ إِلَّا الأسعد» ، وَفِي اللآلئ هُوَ عِنْد ابْن حبَان عَن فَاطِمَة بِلَفْظ «لم يزل يرى خيرا» فِيهِ ابْن شُعَيْب روى عَن مَالك مَا لَيْسَ من حَدِيثه، وَفِي الْوَجِيز حَدِيث عَائِشَة فِيهِ مُحَمَّد بن أَيُّوب يروي الموضوعات عَن أَبِيه وَلَيْسَ بِشَيْء، وَلِحَدِيث فَاطِمَة الزهراء طَرِيق آخر فِي الْمَقَاصِد وَمِنْهَا «أَكثر خرز الْجنَّة العقيق» وَفِي اللآلئ فِيهِ ابْن سَالم كَذَّاب قلت بل صَدُوق عَابِد من كبار الصُّوفِيَّة عَلَيْهِ الصّلاح حَتَّى شغل عَن حفظ الحَدِيث، وَفِي الْمَقَاصِد وَمِنْهَا عَن أنس «أَنه يَنْفِي الْفقر» وَجزم الذَّهَبِيّ بِوَضْعِهِ، وَفِي ⦗ص: 159⦘ اللآلئ وَقَالَ ابْن عدي هُوَ بَاطِل، وَفِي الْمَقَاصِد وَمِنْهَا «من نقش فِيهِ وَمَا توفيقي إِلَّا بِاللَّه وفْق لكل خير» وَفِيه كَذَّاب: اللآلئ وَرُوِيَ بِزِيَادَة «وأحبه الْملكَانِ الموكلان بِهِ» هَذَا من عمل أبي سعيد، وَفِي الْمَقَاصِد وَمِنْهَا غير ذَلِك وَقد قَالَ الْعقيلِيّ لَا يثبت فِيهِ شَيْء مَرْفُوعا وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات قد قيل هُوَ تَصْحِيف وَالْأَصْل «تخيموا بالعقيق» بِالْيَاءِ التَّحْتِيَّة أَي ألقوا الْخَيْمَة بواد العقيق والمصحف غالطه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
فِي اللآلئ «تختموا بالعقيق فَإِنَّهُ مبارك» فِيهِ يَعْقُوب كَذَّاب، قَالَ الْعقيلِيّ لَا يثبت شَيْء فِيهِ مَرْفُوعا وَذكر حَمْزَة الْأَصْفَهَانِي أَنه بالتحتية قلت هُوَ بعيد إِذْ لَهُ طرق قَالَ ابْن حجر لَكِن يُؤَيّد حَمْزَة مَا فِي البُخَارِيّ وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق آخر عَن عَائِشَة وَقَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن فَاطِمَة مَرْفُوعا «من تختم بالعقيق لم يقْض لَهُ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أحسن» وَهَذَا أصل أصيل وَهُوَ أمثل مَا ورد فِي الْبَاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)