بَابُ الطِّيبِ مِنَ الْحِنَّاءِ وَالْوَرْدِ وَنَحْوه وَأَنه من عرقه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
فِي الْمَقَاصِد «إِنَّ الْوَرْدِ خُلِقَ مِنْ عَرَقِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَو من عرق الْبراق» قَالَ النَّوَوِيّ لَا يَصح، وَكَذَا قَالَ شَيخنَا أَنه مَوْضُوع سبقه لذَلِك ابْن عَسَاكِر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
«الْكَنْدَرُ طِيبِي وَطِيبُ الْمَلائِكَةِ وَإِنَّهَا مَنْفَرَةٌ لِلشَّيْطَانِ مَرْضَاةٌ لِلرَّحْمَنِ» مُعْضَلٌ وَلَا يَصح والكندر هُوَ اللبان الخاسكي أَو الجاوي وَكَانَ الشَّافِعِي يكثر من اسْتِعْمَاله لأجل الذكاء فقد روى الْبَيْهَقِيّ عَنهُ قَالَ دمت على أكل اللبان فأعقبني صب الدَّم سنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
فِي اللآلئ "إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ بِالطِّيبِ فَلْيُصِبْ مِنْهُ وَإِذا أُتِي بالحلواء [أَو: بالحلوى] فليصب مِنْهَا" فِيهِ فضَالة الْعَطَّار اتهمَ بِهِ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
«سيد ريحَان الْجنَّة الْحِنَّاء» قَالَ الْخَطِيب تفرد بِهِ بروايته بكر بن بكار وَهُوَ لَيْسَ بِشَيْء: قلت وَثَّقَهُ بعض وَله طرق أُخْرَى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
«لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ وَادَّهِنُوا بِاللَّبَانِ فَإِنَّهُ أَحْظَى لَكُمْ عِنْدَ نِسَائِكُمْ» كلهَا مَوْضُوعَة، وَفِي الْوَجِيز قلت بكر بن بكار تَابعه معَاذ بن هِشَام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
وَفِي الذيل عَليّ رَفعه «ادَّهِنُوا بِاللَّبَانِ» إِلَخْ. بِزِيَادَةٍ «وَادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسِجِ فَإِنَّهُ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ» مِنْ نُسْخَةِ ابْن أَحْمد الْمَوْضُوعَة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
«أَكْثَرُ دُهْنِ الْجَنَّةِ الْخَيْرِيُّ» فِيهِ كَذَّاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
«إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْوَرْدَ مِنْ بَهَائِهِ وَجَعَلَ لَهُ رِيحَ أَنْبِيَائِهِ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى بَهَاءِ اللَّهِ وَيَشَمَّ رَائِحَةَ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْوَرْدِ الأَحْمَرِ ويشمه» فِيهِ مُحَمَّد ابْن الفرحان يضع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
«لَمَّا عَرَجَ بِي حَبِيبِي جِبْرِيلُ إِلَى السَّمَاءِ بَكَتِ الأَرْضُ عَلَيَّ فَبَكَيْتُ مِنْ بُكَائِهَا الْكَثِيرِ فَلَمَّا انْحَدَرْتُ تَصَبَّبْتُ بِالْعَرَقِ فَلَمَّا سَقَطَ عَرَقِي عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ ضَحِكَتِ الأَرْضُ فَنَبَتَ مِنْ ضَحِكِهَا الْوَرْدَ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ» مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
«لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ بِأَرْضِ الْهِنْدِ وَعَلَيْهِ ذَلِكَ الْوَرِقُ كَانَ لِبَاسُهُ مِنَ الْجَنَّةِ يَبِسَ فَتَطَايَرَ بِأَرْضِ الْهِنْدِ فَعَبَقَ مِنْهُ شَجَرُ الْهِنْدِ فَلَقِحَ فَهَذَا الْعُودُ وَالصَّنْدَلُ وَالْمِسْكُ وَالْعَنْبَرُ وَالْكَافُورُ من ذَلِك الْوَرق» ⦗ص: 162⦘ أَي بِأَكْل الغزال ودابة الْبَحْر من ذَلِك الشّجر: إِلَخ. فِيهِ سيف بن أُخْت الثَّوْريّ كَذَّاب وَالْخَبَر مُنكر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
بَابُ مَا يَضُرُّ الْبَصَرَ وَيَنْفَعُهُ مِنَ الْكُتُبِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَالنَّظَرِ إِلَى المَاء والأترج وَالْحمام والخضرة وَالْوَجْه الْجَمِيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
فِي الْمَقَاصِد «مَنْ أَكْرَمَ حَبِيبَتَيْهِ فَلا يَكْتُبُ بَعْدَ الْعَصْرِ» لَيْسَ فِي الْمَرْفُوعِ وَلَكِن أوصى أَحْمد أَن لَا ينظر بعده فِي الْكتب، وَعَن الشَّافِعِي: الوارق إِنَّمَا يَأْكُل من دِيَة عَيْنَيْهِ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
الْخُلَاصَة «النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ يَزِيدُ فِي الْبَصَرِ وَالنَّظَرُ إِلَى الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ يزِيد فِي الْبَصَر» مَوْضُوع: عِنْد الصغاني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
فِي الْمَقَاصِد «ثَلاثُ يُجْلِينَ الْبَصَرَ النَّظَرُ إِلَى الْخَضِرَةِ وَإِلَى الْمَاءِ الْجَارِي وَإِلَى الْوَجْه الْحسن» فِيهِ أَبُو البخْترِي رمي بِالْوَضْعِ: قلت لَهُ طرق عِنْد الصَّحَابَة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
«النَّظَرُ إِلَى الْوَجْهِ الْحَسَنِ يَجْلُو الْبَصَرَ وَالنَّظَرُ إِلَى الْوَجْهِ الْقَبِيحِ يُورث الكلح» لأبي نعيم بِسَنَد ضَعِيف الشّطْر الأول وبآخر أَضْعَف مَعَ الشّطْر الثَّانِي وللديلمي مَرْفُوعا عَن عَائِشَة «النّظر إِلَى الْوَجْه الْحسن والخضرة وَالْمَاء يحي الْقلب ويجلو عَن الْبَصَر الغشاوة» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
وَعَن ابْن عَبَّاس رَفعه «النَّظَرُ إِلَى الْوَجْهِ الْقَبِيحِ يُوَرِّثُ الكلح» وَقد مر فِي الثَّاء الْمُثَلَّثَة شواهده فِي الْمُخْتَصر «كَانَ صلى الله عليه وسلم يُعجبهُ الخضرة وَالْمَاء الْجَارِي» لم يُوجد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
وَفِي اللآلئ «كَانَ صلى الله عليه وسلم يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الأُتْرُجِّ وَيُعْجِبُهُ النّظر إِلَى الْحمام الْأَحْمَر» وَرُوِيَ «وَيُحب النّظر إِلَى الخضرة» رُوِيَ عَن عَائِشَة وَعلي وَأبي كَبْشَة وَالْكل لَا يَصح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
«عَلَيْكُمْ بِالْوُجُوهِ الْمِلاحِ وَالْحَدَقِ السُّودِ فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يُعَذِّبَ وَجها مليحا بالنَّار» مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
فِي الذيل «حُسْنُ الْوَجْهِ مَالٌ وَحُسْنُ اللِّسَانِ مَالٌ وَالْمَالُ مَالٌ» وَضَعَهُ يَحْيَى بن عَنْبَسَة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)