Arabic source text

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

📘 تذكرة الموضوعات للفتني (محمد طاهر الفتني الكجراتي - ت 986 هـ)

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فِي اللآلئ «سِتٌّ مِنَ النِّسْيَانِ سُؤْرُ الْفَأْرَةِ وَإِلْقَاءُ الْقَمْلَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ وَالْبَوْلُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَمَضْغُ الْعِلْكِ وَأَكْلُ التُّفَّاحِ الْحَامِضِ ذَلِكَ اللِّبَانُ الذّكر» مَوْضُوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

فِي الذيل أنس «عَشْرُ خِصَالٍ تُوَرِّثُ النِّسْيَانَ أَكْلُ الْجُبْنِ وَأَكْلُ سُؤْرِ الْفَأْرَةِ وَأَكْلُ التُّفَّاحِ الْحَامِضِ وَالْجُلْجُلانُ وَالْحِجَامَةُ عَلَى النُّقْرَةِ وَالْمَشْيُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ وَالنَّظَرُ إِلَى الْمَصْلُوبِ وَالْبَوْلُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَإِلْقَاءُ الْقَمْلِ فِي الْمَقْبَرَةِ» فِيهِ مُحَمَّد بن تَمِيم وَضاع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

«من نَام غلى أكسفة بَاب بَيْتِهِ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفسه» من نُسْخَة أبي هدبة عَن أنس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

حَدِيث «النَّهْي عَن الْمُرُور بَين الْمعز» قَالَ ابْن حجر بَاطِل وَكَذَا حَدِيث النَّهْي عَن الانتعال قَائِما وَالْبَوْل فِي المغتسل وَالْمَاء الراكد والشارع ومستقبل النيرين والقبلة والاستنجاء بِتُرَاب استنجى بِهِ مرّة وَعَن قَضَاء حَاجَة تَحت شَجَرَة مثمرة وَعَن قطع النَّخْلَة الحاملة وَعَن الْجمع عِنْد صَاحب الْمَيِّت وَعَن إطْعَام آل الْمَيِّت وَعَن إِجَابَة إِلَى طَعَامه وَعَن إرْسَال الطَّعَام إِلَى أَهله وَعَن الْجِمَاع إِلَى الْقبْلَة وتعاطي السَّيْف مسلولا وسله فِي الْمَسْجِد وَعَن النفخ فِي الطَّعَام وَالشرَاب وَعَن قتل النَّمْل وتحريش الْبَهَائِم وَعَن الْجِمَاع بِحُضُور الصَّبِي فِي المهد ومحو اسْم الله بالبزاق ونقشه ⦗ص: 168⦘ فِي الْخَاتم وَعَن حرق الْحَيَوَانَات بالنَّار وَعَن الانحناء وَالسُّجُود لغيره تَعَالَى إِلَخ. بِطُولِهِ قَالَ بَاطِل لَا أصل لَهُ اخْتِلَاق عباد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

‌‌بَاب الشّعْر والمثل وَتَفْسِير أبجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

فِي الْمَقَاصِد «احثوا فِي وُجُوه المداحين التُّرَاب» لمُسلم وَجَمَاعَة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

فِي اللآلئ «لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شعرًا هجيت بِهِ» مَوْضُوع، وَفِي الْوَجِيز فِيهِ النَّضر بن محور لَا يُتَابع عَلَيْهِ: قلت أصل الحَدِيث فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن أبي هُرَيْرَة والمستغرب عَنهُ زِيَادَة «هجيت بِهِ» فَلَا يُطلق عَلَيْهِ أَنه مَوْضُوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

وَفِي الذيل «الشُّعَرَاءُ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِي الإِسْلامِ يَأْمُرُهُمُ اللَّهُ عز وجل أَنْ يَقُولُوا شِعْرًا ابْتَغَى بِهِ الْحُورُ الْعَيْنُ لأَزْوَاجِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَالَّذِينَ مَاتُوا فِي الشِّرْكِ يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُور فِي النَّار» فِيهِ لَاحق بن الْحصين كَذَّاب وَضاع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

حَدِيث «إِنْزَالُ حُرُوفِ التَّهَجِّي تِسْعَةً وَعِشْرِينَ حَرْفًا» لَا أَصْلَ لَهُ فِي الصَّحِيح وَلَا الضَّعِيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

وَفِي اللآلئ حَدِيث «أَنَّ عِيسَى عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ حِينَ عَلَّمَهُ الْمُعَلِّمُ أَبْجَدَ قَالَ لِلْمُعَلِّمِ أَتَدْرِي مَا مَعْنَى أَبْجَدَ فَبَيَّنَ مَعْنَى كُلِّ حرف» إِلَخ. مَوْضُوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

حَدِيث خرافة ذكره التِّرْمِذِيّ وَأَبُو يعلى عَن عَائِشَة «قَالَتِ امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا حَدِيثُ خُرَافَةَ فَقَالَ أَتَدْرُونَ مَا خُرَافَةُ هُوَ رَجُلٌ مِنْ عُذْرَةَ أَسَرَتْهُ الْجِنُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَمَكَثَ فِيهِمْ دَهْرًا ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى الإِنْسِ فَكَانَ يُحَدِّثُ بِمَا رَأَى فِيهِمْ مِنَ الأَعَاجِيبِ فَقَالَ النَّاس حَدِيث خرافة» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

«كُلُّ الصَّيْدِ فِي جَوْفِ الْفِرَا» قَالَه لأبي سُفْيَان حِين أذن صلى الله عليه وسلم لقريش وَأخر أَبَا سُفْيَان ثمَّ أذن لَهُ فَقَالَ مَا كدت أَن تَأذن لي حَتَّى كدت تَأذن لحجارة الجلهمتين قبلي فَقَالَ وَمَا أَنْت وَذَاكَ يَا أَبَا سُفْيَان إِنَّمَا أَنْت كَمَا قَالَ الأول وَذكره وَسَنَده جيد لَكِن مُرْسل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

«تُبْصِرُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيكَ وتنسى الْجذع فِي عَيْنك» الْبَيْهَقِيّ وَغَيره مَرْفُوعا وَوَقفه الْبَعْض عَن الْحسن الْبَصْرِيّ وَفِي شعب الْبَيْهَقِيّ من قَول عمر وَابْنه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

‌‌بَاب آفَة الذَّنب وَالرِّضَا بِهِ وَآفَة النُّطْق من الدّلَالَة عَلَيْهِ والغمز والوشاية والتعييب والتعيير بذنب وَالْكذب والتعريض بِهِ والإكذاب والغيبة والسمعة وَكَفَّارَة ذَلِك وَمن لَا غيبَة لَهُ والنياحة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

فِي الْمُخْتَصر «مَنْ قَارَفَ ذَنْبًا فَارَقَهُ عَقْلٌ لم يعد إِلَيْهِ» وَرُوِيَ «لَا يعود» : لم يُوجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

«لَوْ أَنَّ عَبْدًا قُتِلَ بِالْمَشْرِقِ وَرَضِيَ بِقَتْلِهِ آخَرُ بِالْمَغْرِبِ كَانَ شَرِيكَهُ فِي قَتْلِهِ» لَمْ
يُوجَدْ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

وَلابْن عدي «مَنْ حَضَرَ مَعْصِيَةً فَكَرِهَهَا فَكَأَنَّمَا غَابَ عَنْهَا وَمَنْ غَابَ عَنْهَا
فأحبها فَكَأَنَّمَا حضرها» مَنْ سَعَى بِالنَّاسِ فَهُوَ لِغَيْرِ رشدة" أَي لَيْسَ ولد حَلَال أَو فِيهِ
شَيْء مِنْهَا لَا أصل لَهُ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

«طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوب النَّاس» ضَعِيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

«إِنَّ الْعَبْدَ يَتَلَقَّى كِتَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنْتَشِرًا فَيَنْظُرُ فِيهِ فَيَرَى حَسَنَاتٍ لَمْ يَعْمَلْهَا
فَيَقُولُ هَذِهِ لِي وَلَمْ أَعْمَلْهَا فَيَقُولُ بِمَا اغتابك وَأَنت لَا تشعر» فِيهِ ابْن لَهِيعَة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

«مَا النَّارُ فِي الْيُبْسِ بِأَسْرَعَ مِنَ الْغِيبَةِ فِي حَسَنَاتِ الْعَبْدِ» لم يُوجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)