Arabic source text

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

📘 تذكرة الموضوعات للفتني (محمد طاهر الفتني الكجراتي - ت 986 هـ)

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
«رَأْسُ التَّوَاضُعِ أَنْ تَكْرَهَ أَنْ تُذْكَرَ بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى» لَمْ يُوجَدْ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

حَدِيث معَاذ الطَّوِيل فِي «رَدُّ الْعِبَادَةِ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ بِسَبَبِ رِيَاءٍ أَوْ عُجْبٍ أَوْ غَيْرَهِمَا وَضَرْبِهَا عَلَى وُجُوهِ الْعُمَّالِ» لِابْنِ الْمُبَارك لَكِن رَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات، وَفِي اللآلئ ⦗ص: 172⦘ حَدِيث «رد الْعَمَل من السَّمَاء الأولى بِسَبَب الْحَسَد وَمن الثَّانِيَة بِسَبَب الْغَيْبَة إِلَى سبع سموات» مَوْضُوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)

«مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يُنْشِطَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِالصَّلاةِ وَغَيْرِهَا يَقُولُ أَنَا صَائِمٌ وَأَنَا أَقُومُ اللَّيْلَ كَذَا وَكَذَا وَأَنَا حَاجٌّ وَقَدْ أَدَّيْتُ فَرِيضَةَ الإِسْلامِ وَأَنَا مُجَاهِدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُرَغِّبُ أَخَاهُ وينشطه» كَذَلِك مَوْضُوع فِيهِ إبان نِهَايَة فِي الضعْف وَأَبُو يُوسُف مَجْهُول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

«مَا تَحْتَ السَّمَاءِ إِلَهٌ يُعْبَدُ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ هَوًى مُتبع» مَوْضُوع: قلت توبع الْكذَّاب فِيهِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

فِي الْمُخْتَصر «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الزِّنَا وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ» ضَعِيفٌ لِابْنِ مَاجَه وَإِن صَححهُ الْحَاكِم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

«إِنَّ أَدْنَى مَا أَصْنَعُ بِالْعَبْدِ إِذَا آثَرَ شَهْوَتَهُ عَلَى طَاعَتِي أَنْ أَحَرِمُهُ لَذِيذَ مُنَاجَاتِي» لَمْ يُوجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ نفخة الْكِبْرِيَاء» لم يُوجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

«آفَة الْعلم الْخُيَلَاء» الْمَعْرُوف «آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ وَآفَةُ الْجَمَالِ الْخُيَلَاء» ضَعِيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

فِي الْمَقَاصِد «مَا رَفَعَ أَحَدٌ أَحَدًا فَوْقَ مِقْدَارِهِ إِلا وَاتَّضَعَ عِنْدَهُ مِنْ قَدْرِهِ بِأَزْيَدَ» لَيْسَ فِي الْمَرْفُوعِ وَلَكِن مَعْنَاهُ عَن الشَّافِعِي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

«مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار» لِأَحْمَد وَغَيره، وَقَالَ الْخطابِيّ مَعْنَاهُ أَن يَأْمُرهُم بِهِ على الْكبر والنخوة، وَفِي حَدِيث سعد دلَالَة على أَن قيام الْمَرْء بَين يَدي الرئيس الْفَاضِل والوالي الْعَادِل وَقيام المتعلم للْعَالم مُسْتَحبّ وَيَنْبَغِي أَن لَا يزِيد منن يُقَام لَهُ ذَلِك وَقَالَ أَبُو بكر إِمَام الشَّافِعِيَّة (1) قلت لأبي عُثْمَان الْحِيرِي إِنِّي رجل دفعت إِلَى صُحْبَة النَّاس وَرُبمَا أَدخل مَجْلِسا فَيقوم لي بعض الْحَاضِرين دون بعض فأجدني أَنْقم على المتقاعد حَتَّى لَو قدرت على إساءته فعلت فَسكت أَبُو عُثْمَان وَتغَير لَونه فَانْصَرَفت فَدخلت عَليّ جَار لي من عِنْد الشَّيْخ فَقلت فِي مَاذَا كَانَ يتَكَلَّم الشَّيْخ قَالَ تكلم من أول الْمجْلس إِلَى آخِره فِي رجل كَانَ ظَنّه بِهِ أجل ظن قَالَ فَأَخْبرنِي عَن سره بِشَيْء أنكرته وَظهر لي من بَاطِنه شَيْء لم أَشمّ مِنْهُ رَائِحَة الْإِيمَان وَيُشبه أَنه على الضلال مَا لم يظْهر تَوْبَته فَعلمت أَنه حَدِيثي فَوَقع عَليّ الْبكاء وتبت والابتلاء بِهِ كثير--------------------------------------------
(1) هُوَ حمد [لَعَلَّه: مُحَمَّد] بن إِسْحَاق الضبعِي إِمَام الشَّافِعِيَّة بنيسابور. اهـ مصححه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

«إِنَّ ابْنَ آدَمَ لَحَرِيصٌ عَلَى مَا منع مِنْهُ» سَنَده ضَعِيف بل قيل بَاطِل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

فِي الْمُخْتَصر «لَوْ مُنِعَ النَّاسُ عَنْ فَتِّ الْبَعِيرِ لَفَتُّوهُ ⦗ص: 173⦘ وَقَالُوا مَا نُهِينَا عَنْهُ إِلا وَفِيهِ شَيْءٌ» لَمْ يُوجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)

فِي الْوَجِيز عَن عَوْف بن مَالك «إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ الْمُتَكَبِّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ الذَّرِّ لِهَوَانِهِمْ عَلَى اللَّهِ يَطَؤُهُمُ الْجِنُّ وَالإِنْسُ وَالدَّوَابُّ بِأَرْجُلِهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَين عباده» مَدَاره على الخصيب بن جحدر وَهُوَ مَتْرُوك قلت ثَبت عَن عَمْرو بن عَمْرو محسنا وَأبي هُرَيْرَة وَجَابِر وَعَن أبي مُوسَى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

«إِنَّ فِي النَّارِ جُبًّا يُقَالُ لَهُ هَبْهَبٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَن يسكنهُ كل جَبَّار» وَفِي أَوله قصَّة فِيهِ الْأَزْهَر بن سِنَان لَيْسَ بِشَيْء قلت صَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وأزهر من رجال التِّرْمِذِيّ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

‌‌بَابُ ذَمِّ الدُّنْيَا وَالْغِنَى إِلا اسْتِعْفَافًا لِلصَّالِحِ فَإِنَّهُ مَزْرَعَةٌ وَذَمِّ من أصبح مهتما بهَا وَأَنه مر على أوليائه خَادِم لبَعْضهِم وذم الِاخْتِلَاط مَعَ الْغَنِيّ أَو التَّوَاضُع لَهُ والحرص سِيمَا من الشَّيْخ وذم الثَّنَاء والجاه وَفضل الْفُقَرَاء وسبقهم إِلَى الْجنَّة وَتَأَخر عبد الرَّحْمَن وَسليمَان عَنْهُم وفقر فَاطِمَة وَكَاد الْفقر أَن يكون كفرا وذم الْعِمَارَة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

فِي الْمُخْتَصر «إِذَا سَدَدْتَ كَلْبَ الْجُوعِ بِرَغِيفٍ وَكُوزٍ مِنَ الْمَاءِ الْقَرَاحِ فَعَلَى الدُّنْيَا وَأَهْلهَا الدمار» ضَعِيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

«احْذَرُوا الدُّنْيَا فَإِنَّهَا أَسْحَرُ مِنْ هاروت وماروت» قَالَ الذَّهَبِيّ مُنكر لَا أصل لَهُ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

«لَيَأْتِيَنَّ بَعْدِي دُنْيَا تَأْكُلُ إِيمَانَكُمْ كَمَا يَأْكُلُ الْحَطَبَ النَّارُ» لَمْ يُوجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

«الدُّنْيَا عِلْمٌ وَأَهْلُهَا عَلَيْهَا مُجَازُونَ ومعاقبون» لم يُوجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)

«حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ» لِابْنِ أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ مُرْسلا، وَفِي الْمَقَاصِد هُوَ عَن الْحسن مُرْسلا وَعَن عَليّ بِلَا سَنَد وَمن قَول عِيسَى بن مَرْيَم على نَبينَا وَعَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام وَقيل قَول جُنْدُب رضي الله عنه وَيرد على هَذَا الْقَائِل وعَلى من حكم بِوَضْعِهِ رفع الْحسن لَهُ فَإِن مرسلاته صِحَاح إِذا رَوَاهَا الثقاة قَالَ أَبُو زرْعَة كل مَا أرْسلهُ الْحسن وجدت لَهُ أصلا مَا خلا أَرْبَعَة أَحَادِيث وليته مَا ذكرهَا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)