Arabic source text

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

📘 تذكرة الموضوعات للفتني (محمد طاهر الفتني الكجراتي - ت 986 هـ)

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ابْن عَبَّاس رَفعه «مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ عِنْدَ الانْصِرَافِ مِنَ الْجُمُعَةِ فَلْيَقُلْ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ أَدَّيْتُمُوهَا إِلَى ربكُم» فِيهِ نهشل كَذَّاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

‌‌بَابُ جَوَابِ الْعَطْسَةِ وَالتَّفَاؤُلِ بِهَا وبغيرها والتطير وتذكر الْحَاجة وطنين الْأذن وَسَمَاع خرير نهر الْجنَّة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

فِي الْمَقَاصِد «مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ أَمِنَ مِنَ الشَّوْصِ وَاللَّوْصِ وَالْعِلَّوْصِ» (1) ضَعِيفٌ وَرُوِيَ مَرْفُوعا «مَنْ عُطِسَ عِنْدَهُ فَسَبَقَ بِالْحَمْدِ لم يشتك خاصرته»--------------------------------------------
(1) الشوص إِلَخ. هُوَ بِالْفَتْح فيهمَا وجع فِي الْبَطن من ريح تَنْعَقِد تَحت الأضلاع واللوص وجع الْأذن أَو النَّحْر والعلوص كسنور التُّخمَة ووجع فِي الْبَطن قَالَه المُصَنّف وَالْمجد اللّغَوِيّ. اهـ أَبُو السامرودي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

«مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حق» مُنكر وَقيل بَاطِل وَلَو كَانَ سَنَده كَالشَّمْسِ وَلَكِن قَالَ النَّوَوِيّ لَهُ أصل أصيل: قلت وَله شَاهد عَن أنس رَفعه بِلَفْظ «أصدق الحَدِيث مَا عطس عِنْده» وَرُوِيَ مَرْفُوعا «من سَعَادَة الْمَرْء العطاس عِنْد الدُّعَاء» وَفِي اللآلئ «من حدث حَدِيثا إِلَخ. بَاطِل تفرد بِهِ مُعَاوِيَة بن يحيى قلت أخرجه التِّرْمِذِيّ وَأَبُو يعلى وَالطَّبَرَانِيّ من طَرِيق مُعَاوِيَة، وَقَالَ لَهُ أصل أصيل رَوَاهُ أَبُو يعلى بِإِسْنَاد جيد، قَالَ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ للروح كشف غطاء عَن الملكوت وَذكر مَا هُنَالك فَإِذا تحرّك لذَلِك تنفس وَهُوَ عطاس فَإِذا كَانَ فِي ذَلِك الْوَقْت كَانَ ذَلِك الْوَقْت وَقت تحقق الحَدِيث واستجابة الدُّعَاء، وَفِي الْوَجِيز» من حدث حَدِيثا" إِلَخ. فِيهِ مُعَاوِيَة ذَاهِب الحَدِيث: قلت قَالَ النَّوَوِيّ لَهُ أصل أصيل وَله شَاهد بِسَنَد لين «أصدق الحَدِيث» إِلَخ. وَبِسَنَد فِيهِ ضعف «من سَعَادَة العطاس عِنْد الدُّعَاء» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

وَفِي الذيل «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعْطَسُ عَطْسَةً فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ، إِلا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ عَطْسَتِهِ مَلَكًا يَحْمَدُ اللَّهَ عز وجل إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيَكُونُ ثَوَابَ الْحَمْدِ لِصَاحِبِ العطسة» فِيهِ مُتَّهم بِالْوَضْعِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

فِي اللآلئ «مَنْ عَطَسَ أَوْ تَجَشَّأَ أَوْ سَمِعَ عَطْسَةً أَوْ جُشَاءً فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنَ الأَحْوَالِ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ دَاءً أَهْوَنُهَا الْجُذَامُ» لَا يَصح: ⦗ص: 166⦘ قلت لَهُ شَاهد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

ابْن عمر «كَانَ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَشْفَقَ مِنَ الْحَاجَةِ أَنْ يَنْسَاهَا رَبَطَ فِي يَدِهِ خَيْطًا ليذكرها» تفرد بِهِ وَاضع، وَرُوِيَ عَن رَافع وَفِيه غياث مَتْرُوك: قلت لَهُ طَرِيق آخر «من حول خَاتمه أَو عمَامَته أَو علق خيطا فِي إصبعيه ليذكر حَاجته فقد أشرك بِاللَّه عز وجل» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

«إِنَّ اللَّهَ يَذْكُرُ الْحَاجَاتِ» لَا أصل لَهُ:
فِي الْمَقَاصِد «ربط الْخَيط بالإصبع لتذكر الْحَاجة» عَن سَالم بن عبد الْأَعْلَى وَهُوَ مُتَّهم بِالْوَضْعِ، قَالَ ابْن حبَان الحَدِيث بَاطِل، وَجَمِيع أسانيده مُنكرَة وَلَا أعلم شَيْئا صَحِيحا وَلابْن عدي بِسَنَد ضَعِيف «أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذا أَرَادَ حَاجَة أوثق فِي خَاتمه خيطا» وَفِي الْمُخْتَصر بِزِيَادَة «ليذكر بِهِ» ضَعِيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

«ثَلاثٌ لَا يَنْجُو مِنْهُنَّ أَحَدٌ الظَّن والطيرة والحسد» إِلَخ. فِيهِ مضعفان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

«كَانَ صلى الله عليه وسلم يحب التفاؤل» مُتَّفق عَلَيْهِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

فِي الْمَقَاصِد «إِذَا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ وَلْيَقُلْ ذَكَرَ اللَّهُ بِخَيْرٍ مَنْ ذَكَرَنِي» فِي سَنَدِهِ ضَعِيف بل قَالَ الْعقيلِيّ لَا أصل لَهُ وَنَحْوه مَا رُوِيَ عَن عَائِشَة مَرْفُوعا «إِن الله أَعْطَانِي نَهرا يُقَال لَهُ الْكَوْثَر فِي الْجنَّة لَا يدْخل أحد إصبعه فِي أُذُنَيْهِ إِلَّا سمع خريرا من ذَلِك النَّهر» أَي سمع مثل خريره شبه دويه بدوي مَا يسمع إِذا وضع الْإِنْسَان إصبعيه فِي أُذُنَيْهِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

فِي الْوَجِيز «إِذا طَنَّتْ أذن» إِلَخ. فِيهِ مُحَمَّد بن عبيد الله لَيْسَ بِشَيْء: قلت لم يتهم بكذب وَأخرج لَهُ ابْن مَاجَه وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ إِسْنَاده ضَعِيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

‌‌بَاب الرُّؤْيَا وأدبها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

فِي اللآلئ «نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُقَصَّ الرُّؤْيَا عَلَى النِّسَاء» مَوْضُوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

فِي الْمَقَاصِد "الرُّؤْيَا على رجل طَائِر مَا لم تعبر فَإِذا عبرت وَقعت صَححهُ التِّرْمِذِيّ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

فِي الذيل أَبُو هُرَيْرَة رَفعه «شُرْبُ اللَّبَنِ مَحْضُ الإِيمَانِ مَنْ شَرِبَهُ فِي مَنَامِهِ فَهُوَ عَلَى الإِيمَانِ وَالْفِطْرَةِ وَمَنْ تَنَاوَلَ اللَّبَنَ فَهُوَ يعْمل بشرائع الْإِسْلَام» فِيهِ إِسْمَاعِيل كَذَّاب ومجروحان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

حَدِيث «النَّهْيُ أَنْ تُقَصَّ ⦗ص: 167⦘ الرُّؤْيَا حَتَّى تطلع الشَّمْس» قَالَ النَّسَائِيّ شبه حَدِيث الْكَذَّابين فِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مِهْرَانَ وَأَبُو مُعَاوِيَة مَجْهُولَانِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

وَفِي الْمِيزَان حدث عَن عبد الْملك مُوسَى بن أَيُّوب بِحَدِيث بَاطِل مَتنه «لَا تَقُصُّوا الرُّؤْيَا عَلَى النِّسَاءِ» سَاقه بِسَنَد الصَّحِيحَيْنِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

‌‌بَابُ مَا يُوجِبُ النِّسْيَانَ أَوْ يُزِيلُ الْعَقْلَ أَوْ يَكُونُ شُؤْمًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

فِي اللآلئ «مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ» لَا يَصح قلت أخرجه ابْن السّني وَفِيه ابْن لَهِيعَة وَفِي الْوَجِيز أوردهُ عَن ابْن عمر وَفِيه ابْن لَهِيعَة ذَاهِب الحَدِيث، وَعَن عَائِشَة وَفِيه خَالِد بن الْقَاسِم كَذَّاب قلت ابْن لَهِيعَة من رجال مُسلم فِي المتابعات وَإِن تكلم فِيهِ فَحَدِيثه فِي مرتبَة الْحسن أَو الضعْف الْمُحْتَمل وخَالِد وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَالْحَاصِل أَن الحَدِيث ضَعِيف لَا مَوْضُوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)