Arabic source text

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

📘 تذكرة الموضوعات للفتني (محمد طاهر الفتني الكجراتي - ت 986 هـ)

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أَحَادِيث فضل الْبِطِّيخ بَاطِلَة قَالَ التَّيْمِيّ لَا تزيده كَثْرَة الطّرق إِلَّا ضعفا وَقَالَ النَّوَوِيّ أَنه لَا يَصح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

فِي اللآلئ «فَضْلُ الْبِطِّيخِ وَبَرَكَةِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى أَكْلِهَا ⦗ص: 149⦘ حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ فِي النَّارِ وَإِنَّ مَاءَهَا رَحْمَةٌ وَحَلاوَتُهَا مِثْلُ حَلاوَةِ الْجَنَّةِ» بِطُولِهِ مَوْضُوع قَالَ الْمُؤلف وَأَنا أتهم بِهِ هنادا وَقد سمعنَا عَنهُ أَحَادِيث كَثِيرَة فِي فَضلهَا مَوْقُوفَة ومرفوعة لم نجدها عِنْد غَيره وَكلهَا محَال وَلَا يَصح فِي فَضلهَا شَيْء إِلَّا أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم أكله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

وَفِي الذيل «الْبِطِّيخُ قَبْلَ الطَّعَامِ يَغْسِلُ الْبَطْنَ غسلا وَيذْهب بالداء أصلا» هُوَ شَاذ لَا يَصح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

ابْن مَسْعُود «إِذَا أَكَلْتُمُ الْفِجْلَ وَأَرَدْتُمْ أَنْ لَا يُوجَدَ لَهَا رِيحٌ فَاذْكُرُونِي عِنْد أول قضمة» . [أَي مَوْضُوع]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

«مَنِ ابْتَدَأَ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ فَلْيَأْكُلْ من رَأسهَا» فِيهِ كذابان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

فِي اللآلئ «مَنْ أَكَلَ الْقِثَّاءَ بِلَحْمٍ وُقِيَ الجذام» مَوْضُوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

«عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَيُكَبِّرُ الدِّمَاغَ» مُنْقَطِعٌ وَفِيهِ مُخطئ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

فِي الْمَقَاصِد «يَا عَلِيُّ إِذَا تَزَوَّدْتَ فَلا تنسى البصل» كذب بحت، وَكَذَا حَدِيث «عَلَيْكُمْ بِالْبَصَلِ فَإِنَّهُ يُطَيِّبُ النُّطْفَةَ وَيُصْبِح الْوَلَد» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

خُلَاصَة «إِنَّ فِي بِلادِ الْهِنْدِ أَوْرَاقًا مِثْلَ آذَانِ الْخَيْلِ فَكُلُوا مِنْهَا فِيهَا مَنْفَعَة» مَوْضُوع، قَالَه الصغاني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

‌‌بَاب فضل الْحَلَاوَة وإطعامها وَالْعَسَل وَأَنه أول مَا يرفع وذم السَّرف والشبع لسد عروق الشَّيْطَان وَأكل المشتهى كالفالوذج ومخ الْبر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

فِي الْوَجِيز أَبُو مُوسَى «قَلْبُ الْمُؤْمِنِ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلاوَةِ» وَضعه وَركبهُ على هَذَا الْإِسْنَاد مُحَمَّد بن الْعَبَّاس: قلت ورد عَن أبي أُمَامَة عِنْد الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ مَتْنُهُ مُنْكَرٌ وَفِي إِسْنَادِهِ مَجْهُولٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

وَفِي الْمَقَاصِد «قلب الْمُؤمن حُلْو» إِلَخ. للديلمي عَن أبي أُمَامَة وَلابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات عَن أبي مُوسَى وَعند الديلمي أَيْضا عَن عَليّ رَفعه «الْمُؤْمِنُ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلاوَةِ وَمَنْ حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا تُحَرِّمُوا نِعْمَةَ اللَّهِ وَالطَّيِّبَاتِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَاشْكُرُوا فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا لَزِمَتْكُمْ عُقُوبَةُ اللَّهِ عز وجل» وَشَاهده "كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يحب الْحَلْوَى [أَو: الْحَلْوَاء] وَالْعَسَل «وَكَذَا حَدِيث» مَنْ لَقَّمَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ لُقْمَةَ حلوا لَا يَرْجُو بهَا ثناءه وَلا يَخَافُ بِهَا مِنْ شَرِّهِ وَلا يُرِيدُ بِهَا إِلا وَجْهَهُ صَرَفَ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ حَرَارَةَ الْمَوْقِفِ ⦗ص: 150⦘ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" وَهُوَ ضَعِيفٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

«الْمُؤمن حلوي وَالْكَافِر خمري» قَالَ شَيخنَا أَنه بَاطِل لَا أصل لَهُ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

الصغاني «الْمُؤْمِنُ حَلَوِيٌّ يُحِبُّ الْحَلاوَةِ» مَوْضُوعٌ، وَفِي اللآلئ «قَلْبُ الْمُؤْمِنِ حُلْوٌ يُحِبُّ الْحَلاوَةِ» مَوْضُوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

"مَنْ لَقَّمَ أَخَاهُ لُقْمَةَ حَلْوَاءَ [أَو: حلوى] وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مَخَافَةً مِنْ شَرِّهِ وَلا رَجَاءً لَخَيْرٍ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعِينَ بَلْوَى فِي الْقِيَامَة" قَالَ الْخَطِيب مُنكر جدا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

«مَنْ لَقَّمَ أَخَاهُ لُقْمَةَ حَلاوَةٍ صَرَفَ اللَّهُ عَنْهُ مَرَارَةَ الْمَوْقِفِ يَوْم الْقِيَامَة» لَا يَصح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

"إِذا وضعت الْحَلْوَى [أَو: الْحَلْوَاء] بَين أَيْدِيكُم فَلْيُصِبْ مِنْهَا وَلا يَرُدَّهَا «لَا يَصح، وَفِي الْوَجِيز أَبُو هُرَيْرَة» إِذا وضعت الْحَلْوَى [أَو: الْحَلْوَاء] بَين أَيْدِيكُم فليصب مِنْهَا" فِيهِ فضَالة قلت قَالَ الْبَيْهَقِيّ تفرد بِهِ هُوَ وَكَانَ مُتَّهمًا بِهَذَا الحَدِيث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

عَائِشَة "أُتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحٍ فِيهِ لَبَنٌ وَعَسَلٌ فَقَالَ إِدَامَانِ فِي قَدَحٍ! لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ: أَمَا إِنِّي لَا أَزْعُمُ أَنَّهُ حَرَامٌ، وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْأَلَنِيَ اللَّهُ عَنْ فضول الدُّنْيَا" تفرد بِهِ نعيم بن موزع وَهُوَ يسرق الحَدِيث قلت لَهُ شَاهد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

أَبُو هُرَيْرَة «مَنْ لَعَقَ الْعَسَلَ ثَلاثَ غَدَوَاتٍ» إِلَخ. فِيهِ الزبير بن سعيد لَيْسَ بِشَيْء: قلت أخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَابْن مَاجَه وَالْبَيْهَقِيّ وَله طَرِيق آخر عَنهُ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

فِي اللآلئ «مَنْ لَعَقَ الْعَسَلَ ثَلاثَ غَدَوَاتٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يُصِبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلاءِ» لَا أَصْلَ لَهُ قلت أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَابْن مَاجَه وَله شَاهد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)