وَفِي الْحبّ لله «الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أحدكُم من يخالل» مَوْضُوع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)
فِي الْمَقَاصِد «الْمَرْء على دين خَلِيله» لأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَغَيرهمَا وَتوسع ابْن الْجَوْزِيّ فَأوردهُ فِي الموضوعات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)
الصغاني «الْمَرْء كثير بأَخيه» مَوْضُوع وَكَذَا «الْغِنَى الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاس» وَكَذَا «لَا خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لَا يَرَى لَكَ مِنَ الْحَقِّ مثل الَّذِي ترى لَهُ» وَكَذَا «زر غبا تَزْدَدْ حبا» وَفِي الْمَقَاصِد فِيهِ طَلْحَة غير قوي، وَفِي بَعْضهَا قَالَ «أَيْنَ كُنْتَ أَمْسِ ⦗ص: 205⦘ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ زُرْتُ أُنَاسًا مِنْ أَهلِي فَقَالَ قبل هَذَا» الحَدِيث يعرف بطلحة وَتَابعه قوم مثله فِي الضعْف وَإِنَّمَا يعرف من قَول عبيد بن عُمَيْر وَله طرق وَأَسَانِيدُ عَنْ جَمْعٍ مِنَ الصَّحَابَةِ يتقوى بِهِ الحَدِيث وَإِن قَالَ الْبَزَّار لَيْسَ فِيهِ حَدِيث صَحِيح فَإِنَّهُ لَا يُنَافِي مَا قُلْنَا «من كتم سره ملك أمره» لَيْسَ فِي الْمَرْفُوع وَلَكِن مَعْنَاهُ عَن الشَّافِعِي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)
فِي الْوَجِيز «اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٍ» عَن معَاذ بن جبل وَفِيه سعيد بن سَالم مَتْرُوك، وَعَن ابْن عَبَّاس وَفِيه وَضاع قلت لَهُ طَرِيق آخر عَن ابْن عَبَّاس بِلَفْظ «إِنَّ لأَهْلِ النِّعَمِ حُسَّادًا فَاحْذَرُوهُمْ» وَسَعِيدُ لَا بَأْسَ بِهِ، وَفِي الْمُخْتَصر هُوَ ضَعِيف، وَفِي الْخُلَاصَة مَوْضُوع عِنْد الصغاني كَذَا «من كثر كَلَامه كثر سقطه وَمن كثر سقطه كثرت ذنُوبه كَانَت النَّار أولى بِهِ» وَكَذَا «رحم الله امْرأ أصلح من لِسَانه» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
فِي الذيل عَن عَليّ «أَهِنْ مَنْ أَهَانَكَ وَإِنْ كَانَ حُرًّا قُرَشِيًّا وَأَكْرِمْ مَنْ أَكْرَمَكَ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا» فِيهِ البورقي كَذَّاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
عَن عمر «دَخَلَ صلى الله عليه وسلم غَيْضَةً وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ فَأَخَذَ مِنْهَا سِوَاكَيْ أَرَاكٍ أَحَدُهُمَا مُسْتَقِيمٌ وَالآخَرُ مُعْوَجٌّ فَأَعْطَى صَاحِبَهُ الْمُسْتَقِيمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ أَحَقُّ بِالْمُسْتَقِيمِ فَقَالَ لَيْسَ مِنْ صَاحِبٍ يُصَاحِبُ صَاحِبًا وَلَوْ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ إِلا سَأَلَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَسْتَأْثِرَ عَلَيْكَ بِشَيْءٍ» فِيهِ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد كذبوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
«مَنْ أَخَذَ مِنْ وَجْهِ أَخِيهِ شَيْئًا كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ فَإِنْ أَرَاهُ إِيَّاهُ كَانَتْ لَهُ حَسَنَاتٌ» فِيهِ عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ كَذَّابٌ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
«مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً لَقِيَ اللَّهَ بِخَطِيئَةِ قَابِيلَ بْنِ آدَمَ لَا يَمْنَعُهُ شَيْءٌ دُونَ وُلُوجِ النَّارِ» فِيهِ السَّكْسَكِيُّ أَحَادِيثُهُ شِبْهُ مَوْضُوعَة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
«مَنْ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ ظَفِرَ بِالْجَنَّةِ الْعَالِيَةِ وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْغِنَى فَلَوِ اجْتَهَدَ عُبَّادُ الْحَرَمَيْنِ أَنْ يُدْرِكُوا مَا أُعْطِي مَا أَدْرَكُوا» فِيهِ السكْسكِي الْمَذْكُور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
«النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الإِخْوَانْ عَلَى الشَّوْقِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعًا» فِيهِ الْبَوَرْقِيُّ كَذَّابٌ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
«مِمَّا يُصَفِّي لَكَ وُدَّ أَخِيكَ الْمُسلم أَن يكون لَهُ أَن يكون لَهُ فِي غيبته أفضلهَا يكون فِي محضره» حَدِيث بَاطِل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
«اسْتَوْصُوا بِالْكُهُولِ خَيْرًا وَارْحَمُوا الشَّبَابَ» فِيهِ عُثْمَان كَذَّاب يضع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
بَابُ الْمَرَضِ مِنَ الْحُمَّى وَالرَّمَدِ وَالْعَمَى وَالزُّكَامِ وَالْجُذَامِ وَإِصَابَةِ الْعَيْنِ ودواؤه وَمن يُعَاد أَو لَا والطب والحجامة والكحل وَالْوَصِيَّة والوراثة والتلقين وَلَا يتمارض وَلَا يحْفر الْقَبْر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
فِي الْمَقَاصِد «الْمَرَضُ يَنْزِلُ جُمْلَةً وَاحِدَةً وَالْبُرْءُ يَنْزِلُ قَلِيلا قَلِيلا» بَاطِلٌ وَفِيهِ مُتَّهم بكذب، وَقَالَ الْخَطِيب أَنه خطأ خطأ قطعا وَلَا يثبت فِيهِ بِوَجْه من الْوُجُوه وَلَا عَن الصَّحَابَة بل قَول عُرْوَة بن الزبير، وَفِي اللآلئ هُوَ كَمَا قَالَ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
فِي الْمَقَاصِد «لَا تَتَمَارَضُوا فَتَمْرَضُوا وَلا تَحْفِرُوا قبوركم فتموتوا» قَالَ أَبُو حَاتِم مُنكر واشتهر على أَلْسِنَة كثير من الْعَامَّة بِزِيَادَة «فتموتوا فتدخلوا النَّار» وَلَا أصل لَهَا أصلا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
«الْمَرِيضُ أَنِينُهُ تَسْبِيحٌ وَصِيَامُهُ تَكْبِيرٌ وَنَفَسُهُ صَدَقَةٌ وَنَوْمُهُ عِبَادَةٌ وَتَقَلُّبُهُ مِنْ جَنْبٍ إِلَى جَنْبٍ جِهَادٌ فِي سَبِيل الله» قَالَ شَيخنَا أَنه لَيْسَ بِثَابِت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
فِي الذيل «الأمْرَاضُ هَدَايَا مِنَ اللَّهِ لِلْعَبْدِ فَأَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ أَكْثَرُهُمْ هَدِيَّة» فِيهِ كَذَّاب ومتروك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
مَنْ بَاتَ فِي شَكْوَى لَيْلَةً لَمْ يَدْعُ فِيهَا بِالْوَيْلِ وَإِذَا أَصْبَحَ حَمِدَ اللَّهَ تَنَاثَرَتْ مِنْهُ الذُّنُوبُ كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ" من نُسْخَة أبي هدبة عَن أنس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
«مرض لَيْلَة فقبلها بقبولها» إِلَخ. فِيهِ عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ قلت هُوَ متابع:
فِي الْوَجِيز عَن ثَوْبَان «إِذا أصَاب أحدكُم الْحمى» إِلَخ. فِيهِ سَلمَة بن رَجَاء قلت أخرجه أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ من وَجه لَيْسَ فِيهِ سَلمَة بِسَنَد رِجَاله موثوقون هُوَ على شَرط الْحسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
فِي الْمُخْتَصر «الْحمى حَظّ الْمُؤمن من النَّار» لجَماعَة حسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)