Arabic source text

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

📘 تذكرة الموضوعات للفتني (محمد طاهر الفتني الكجراتي - ت 986 هـ)

📘 তাযকিরাতুল মাওদুয়াত লিল ফাতানী (মুহাম্মদ তাহের আল-ফাতানি আল-কুজরাতি - মৃত্যু 986 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
«حُمَّى يَوْمٍ كَفَّارَةُ سَنَةٍ» ضَعِيفٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

«الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ وَهِيَ حَظُّ الْمُؤْمِنِ مِنَ النَّارِ» فِيهِ ابْن صَالح مَجْهُول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

«الْبُطْنَةُ أَصْلُ الدَّاءِ وَالْحَمِيَّةُ أَصْلُ الدَّوَاءِ وَعَوِّدُوا كُلَّ بَدَنٍ مَا اعْتَادَ» لم يُوجد فِي الْمَقَاصِد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

«الْمَعِدَةُ بَيْتُ الدَّاءِ وَالْحَمِيَّةُ رَأْسُ الدَّوَاء» لَا يَصح رَفعه إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

«الْعين الرمدة لَا تمس» لأبي نعيم عَن أبي سعيد بِلَفْظ «مَثَلُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مَثَلُ الْعَيْنِ وَدَوَاءُ الْعين ترك مَسهَا» ⦗ص: 207⦘ وَهُوَ ضَعِيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

وَعَن ابْن الْمسيب «الْعَيْنُ نُقْطَةٌ فَإِنْ مَسِسْتَهَا رُتِقَتْ وَإِن أَمْسَكت عَنْهَا صفت» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

فِي اللآلئ «مَنْ أَذْهَبَ اللَّهُ بَصَرَهُ فِي الدُّنْيَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ وَاجِبًا أَنْ لَا تَرَى عَيْنَاهُ نَارَ جَهَنَّمَ» تَفَرَّدَ بِهِ وَهْبُ بن حَفْص كَذَّاب، وَفِي الْوَجِيز قلت لَهُ شَوَاهِد كَحَدِيث صَحِيح البُخَارِيّ «إِذا ابْتليت عَبدِي بحبيبتيه ثمَّ صَبر عوضته بهما الْجنَّة» وَفِي الْبَاب عَن عدَّة من الصَّحَابَة: فِي اللآلئ «ذَهَابُ الْبَصَرِ مَغْفِرَةٌ لِلذُّنُوبِ وَذَهَابُ السَّمْعِ مَغْفِرَةٌ لِلذُّنُوبِ وَمَا نَقَصَ مِنَ الْقَدْرِ فَعَلَى قَدْرِ ذَلِكَ» مُنكر الْمَتْن والإسناد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

«لَا تَكْرَهُوا أَرْبَعَةً فَإِنَّهَا لأَرْبَعَةٍ لَا تَكْرَهُوا الرَّمَدَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عُرُوقَ الْعَمَى وَلا تَكْرَهُوا الزُّكَامِ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عُرُوقَ الْجُذَامِ وَلا تَكْرَهُوا السُّعَالَ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ عُرُوقَ الْفَالِجِ وَلا تَكْرَهُوا الدَّمَامِيلَ فَإِنَّهَا تقطع البرص» مَوْضُوع فِيهِ يحيى بن زَهْدَم رَاوِي الموضوعات قلت قَالَ ابْن عدي أَرْجُو أَن يحيى لَا بَأْس بِهِ والْحَدِيث أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَضَعفه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

«مَا مِنْ أَحَدٍ إِلا وَفِي رَأْسِهِ عِرْقُ الْجُذَامِ يَنْعَرُ فَإِذَا هَاجَ سُلِّطَ عَلَيْهِ الزُّكَامَ» لَا يَصح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

«مَرَّ صلى الله عليه وسلم بِوَادٍ الْمَجْذُومِينَ فَقَالَ أَسْرِعُوا السَّيْرَ فَإِنْ كَانَ شَيْءٌ يُعْدِي فَهُوَ هَذَا» لَا يَصح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

وَفِي الْوَجِيز «مَا من أحد إِلَّا» إِلَخ. عَن عَائِشَة وَفِيه الْكُدَيْمِي يضع، وَعَن جرير وَضعه يحيى بن مُحَمَّد قلت حَدِيث عَائِشَة للْحَاكِم وَتعقبه الذَّهَبِيّ بِأَنَّهُ مَوْضُوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

فِي الْمَقَاصِد «الْعَيْنُ حَقٌّ تُدْخِلُ الْجَمَلَ الْقِدْرَ وَالرَّجُلَ الْقَبْرَ» تَفَرَّدَ بِوَصْلِهِ شُعَيْبٌ وَحَدِيث «الْعين حق» بِدُونِ الزِّيَادَة مُتَّفق عَلَيْهِ وَزَاد مُسلم «وَلَو كَانَ شَيْء سَابق الْقدر سبقت الْعين وَإِذا استغسلتم فَاغْسِلُوا» وللبزار بِسَنَد حسن «أَكْثَرُ مَنْ يَمُوتُ بَعْدَ قَضَاءِ اللَّهِ وَقَدَرِهِ بِالْعَيْنِ» وَفِيهِ عَنْ جمَاعَة من الصَّحَابَة وَرُوِيَ مَرْفُوعا «مَنْ رَأَى شَيْئًا فَأَعْجَبَهُ فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه لم يضرّهُ» وَرُوِيَ «فَليدع بِالْبركَةِ» وَسَيَأْتِي «إِن الْفَاتِحَة وَآيَة الْكُرْسِيّ وَتَمام ثَمَان آيَات» ذكرهَا للعين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلْ شفاؤكم فِيمَا حرم عَلَيْكُم» مَوْقُوف على ابْن مَسْعُود وَرَفعه الْبَعْض وَالله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

«الْحِجَامَةُ تُكْرَهُ أَوَّلَ النَّهَارِ وَلا يُرْجَى نَفْعُهَا حَتَّى يَنْقُصَ الْهِلالُ» رُوِيَ معضلا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

«الْحِجَامَةُ فِي نَقْرَةِ الرَّأْسِ تُورِثُ النِّسْيَانَ فَتَجَنَّبُوا ذَلِكَ» فِيهِ ابْنُ وَاصل اتهمه الْخَطِيب بِالْوَضْعِ وَقد احْتجم صلى الله عليه وسلم فِي ⦗ص: 208⦘ يَافُوخه لَكِن احْتجم معمر على هامته فَذهب عقله وَرُوِيَ مَرْفُوعا «الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ مِنَ الْجُنُونِ والجذام والبرص وَالنُّعَاس والضرس» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

فِي الْمُخْتَصر «احْتَجِمُوا لِسَبْعِ عَشْرَةَ وَتِسْعِ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ لَا يَتَبَيَّغُ بِكُمُ الدَّم فيقتلكم» مَوْقُوف وَفِي الْمَرْفُوع «إِنَّ خَيْرَ مَا يَحْتَجِمُونَ فِيهِ سبع عشرَة» إِلَخ. دون ذكر الْبَقِيَّة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

«مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِسَبْعِ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ كَانَ دَوَاءً» ضَعِيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

«كَانَ يَكْتَحِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ وَيَحْتَجِمُ كُلَّ شَهْرٍ وَيَشْرَبُ الدَّوَاءَ كُلَّ سنة» مُنكر، وَفِي اللآلئ هُوَ لَا يَصح فِيهِ سَيْفٌ ابْنُ أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ كَذَّاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

«نَهَى صلى الله عليه وسلم عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَقَالَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ أَصَابَهُ بَيَاض فَلَا يَلُومن إِلَّا نَفْسَهُ» لَا يَصِحُّ وَقَالَ ابْنُ حَبَانَ مَوْضُوعٌ لَا يَحِلُّ ذِكْرُ مثله إِلَّا على الِاعْتِبَار: قلت لَهُ متابعات وَقد كره أَحْمد الْحجامَة فيهمَا وَعَن بَعضهم أَنه أَرَادَ الْحجامَة فِي أَحدهمَا فَتذكر الحَدِيث فَامْتنعَ ثمَّ ظهر لَهُ ضعفه فاحتجم فَأَصَابَهُ البرص فَرَأى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَشكى إِلَيْهِ فَقَالَ إياك والاستهانة بحديثي فَقَالَ فتبت عِنْده فعافاني الله وابتلي بِمثلِهِ آخر فَنَذر لَئِن أذهب الله مَا بِهِ من البرص لم أتهاون فِي حَدِيث صَحِيحا أَو سقيما فَأذْهب الله عَنهُ البرص، وَفِي الْوَجِيز «الْحِجَامَةُ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِسَبْعِ عَشْرَةَ مَضَت من الشَّهْر دَوَاء» كَذَا إِلَخ. عَن معقل بن يسَار وَفِيه مكذبان، وَعَن أنس كَذَلِك وَابْن عَبَّاس وَفِيه هُرْمُز مَتْرُوك قلت ورد عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ «من احْتجم لسبع عشرَة فِي الشَّهْر كَانَ لَهُ شِفَاء من كل دَاء» قَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

«مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ مَرَضٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفسه» عَن أبي هُرَيْرَة وَفِيه إِسْمَاعِيل بن أبي عَيَّاش ضَعِيف، وَفِي طَرِيقين آخَرين سُلَيْمَان وَابْن عَبَّاس كذابان وَعَن أنس فِيهِ ابْن زِيَاد لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ قلت لأبي هُرَيْرَة مُتَابعَة قَوِيَّة لإسماعيل ولآخرين وَقد ورد عَن جمَاعَة من الصَّحَابَة وَقد كره أَحْمد الْحجامَة فِي أَحدهمَا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)