حَدِيث «إِنَّ الْعَرْشَ لَمَطْوِيَّةٌ بِحَيَّةٍ إِذَا غَابَ الْهِلالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَةٍ وَإِذَا غَابَ بَعْدَ الشَّفَقِ فَهُوَ لليلتين» ابْن حبَان لَا أصل لَهُ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
«مَا مِنْ عَبْدٍ رَأَى الْهِلالَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَرَأَ الْحَمْدَ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلا أَعْفَاهُ اللَّهُ مِنْ وَجَعِ الْعَيْنِ ذَلِكَ الشَّهْرَ» لَا يَصِحُّ فِيهِ وَاضِعٌ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
«لَا يَتِمُّ شَهْرَانِ سِتِّينَ يَوْمًا» مَوْضُوع قلت لَهُ شَاهد وَطَرِيق أُخْرَى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
«نحركم يَوْم صومكم» عَن أَحْمد قَالَ هُوَ مَا يَدُور فِي الْأَسْوَاق بِلَا أصل قَالَ الْعِرَاقِيّ هُوَ كَمَا قَالَ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
«لَا تَقُولُوا قَوْسَ قُزَحٍ فَإِنَّ قُزَحَ هُوَ الشَّيْطَانُ وَلَكِنْ قُولُوا قَوْسَ اللَّهِ وَهُوَ أَمَانٌ لأَهْلِ الأَرْض» لأبي نعيم والديلمي عَن ابْن عَبَّاس رَفعه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
فِي الذيل «يَكْثُرُ الضَّحِكُ فِي مَوْضِعَيْنِ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلالِ وَعِنْدَ رُؤْيَةِ الْقِرْدِ» لَا يَصح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
فِي الْوَجِيز ابْن عَبَّاس «أَمَانُ أَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ الْقَوْسُ وَأَمَانُ أَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الاخْتِلافِ الْمُوَالاةُ لِقُرَيْشٍ فَإِذَا خَالَفَتْهَا قَبِيلَةٌ صَارُوا حِزْبَ إِبْلِيسَ» أَعَلَّهُ بِجَمَاعَة قلت متابعون ولصدره شَاهد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
ابْن عَبَّاس «لَا تَقولُوا قَوس قزَح» إِلَخ. أعله بزكريا بن حَكِيم ضعفه أَحْمد وَغَيره قلت لَكِن ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات، وَقد احْتج النَّوَوِيّ بِهَذَا الحَدِيث على كَرَاهَة أَن يُقَال "قَوس قزَح وَحَدِيث المجرة أوردهُ عَن معَاذ وَجَابِر وأعلهما قلت أَكثر مَا حكم عَلَيْهِ الذَّهَبِيّ أَن مَتنه لَيْسَ بِصَحِيح وَهَذَا صَادِق بضعفه وَله شَاهد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
بَابُ آخِرِ الزَّمَانِ وَفِتَنِهِ وَالْعُزْلَةِ وَعَلامَةِ السَّاعَةِ وَأَنَّهُ عليه السلام لَا يؤلف وَالْمهْدِي وَمعنى فَضله على الشَّيْخَيْنِ وَأَنه عِيسَى عليه السلام والملاحم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
فِي الذيل مَا يَقُول الْعَوام «أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَا يَبْقَى بَعْدَ وَفَاتِهِ لِلْقِيَامَةِ ⦗ص: 222⦘ ألف سنة» قَالَ النَّوَوِيّ لَا أصل لَهُ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
«مِنْ عَلامَةِ السَّاعَةِ انْتِفَاخُ الأَهِلَّةِ» بِالْجِيم أَي ارتفاعها وبالخاء وَاضح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
وللبخاري فِي التَّارِيخ وَالطَّبَرَانِيّ «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَرَوَا الْهِلالَ فَيَقُولُونَ ابْنُ لَيْلَتَيْنِ وَهُوَ ابْن لَيْلَة» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
«لَا تَكْرَهِ الْفِتْنَةَ فِي آخِرِ الزَّمَان فَإِنَّهَا تبير» أَي تهْلك الْمُنَافِقين للديلمي عَن عَليّ رَفعه لَكِن سبقت الِاسْتِعَاذَة من الْفِتَن، وَلذَا قَالَ ابْن بطال وَشَيخنَا أَنه مَرْدُود بَاطِل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
وَفِي الذيل «لَا تَكْرَهُوا الْفِتَنَ فَإِنَّ فِيهَا حصاد الْمُنَافِقين» قَالَ ابْن تَيْمِية مَوْضُوع وَكَذَا حَدِيث «إِذَا كَثُرَتِ الْفِتَنُ فَعَلَيْكُمْ بِأَطْرَافِ الْبرد» وَهُوَ كَمَا قَالَ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
الْقزْوِينِي «قَوْمٌ يَبِيتُونَ وَيُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ» مَوْضُوع وَكَذَا «يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لَا يَجِدُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ» مَوْضُوعٌ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
وَفِي اللآلئ قَالَ الْبَغَوِيّ الْمُتَّهم بِهِ عبد الْكَرِيم قلت قَالَ ابْن حجر هُوَ ثِقَة وَقد أخرج الحَدِيث أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَجَمَاعَة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
«عِنْدَ رَأْسِ مِائَةِ سَنَةٍ يَبْعَثُ اللَّهُ رِيحًا بَارِدَةً طَيِّبَةً يَقْبِضُ فِيهَا رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ» بَاطِلٌ يُكَذِّبُهُ الْوُجُودُ قُلْتُ بَلْ هُوَ صَحِيح رُوِيَ بطرق صِحَاح وَهَذِه الْمِائَة قرب السَّاعَة والمؤلف ظن أَنَّهَا الْمِائَة الأولى من الْهِجْرَة، وَفِي الْوَجِيز قَالَ ابْن عدي فِيهِ بعض الضعْف هَذَا والْحَدِيث أخرجه الْحَاكِم وَصَححهُ وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَله شَوَاهِد مِنْهَا للْحَاكِم مصححا عَن عَائِشَة رفعته «لَا يذهب اللَّيْل وَالنَّهَار حَتَّى تعبد اللات والعزى فَقَالَت عَائِشَة يَا رَسُول الله أَنِّي كنت أَظن حِين أنزل الله لِيظْهرهُ على الدَّين كُله أَن ذَلِك سَيكون تَاما فَقَالَ إِنَّه سَيكون من ذَلِك مَا شَاءَ الله ثمَّ يبْعَث الله ريحًا طيبَة فتتوفى من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال حَبَّة من خَرْدَل خير فَيبقى من لَا خير فِيهِ فيرجعون إِلَى دين آبَائِهِم» وَمِنْهَا عَن ابْن عَبَّاس وَعبد الله بن عمر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
فِي الذيل "لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُنَافِقُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا لَا يَسْلَمُ إِلا من كَانَ حلْس [لَعَلَّه: جلس] بَيته" فِيهِ النقاش مُتَّهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
عَن أبي الدَّرْدَاء «مَنْ فَرَّ بِدِينِهِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ مَخَافَةَ الْفِتْنَةِ عَلَى نَفْسِهِ وَدِينِهِ كُتِبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا فَإِذَا مَاتَ قَبَضَهُ اللَّهُ عز وجل شَهِيدًا» فِيهِ مُجَاشِعٌ يضع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
فِي اللآلئ «لَا يُولَدُ بَعْدَ الْمِائَةِ مَوْلُودٌ لله فِيهِ حَاجَة» قَالَ أَحْمد لَيْسَ بِصَحِيح كَيفَ وَكثير من الْأَئِمَّة ولد بعده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)