فما بال بعض المسلمين يشركون؟ {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ *} [يوسف].
وبسط هذا المبحث في المطلبين التاليين:
المطلب الأول: موقف الفرق المخالفة لأهل السُّنَّة من الآثار.
المطلب الثاني: موقف المستشرقين من الآثار.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)