Arabic source text

📘 ইহইয়াউল আসার দিরাসাহ আকাদিয়্যাহ (মুনিরা আল-মাকুশি)

📘 إحياء الآثار دراسة عقدية (منيرة المقوشي)

📘 ইহইয়াউল আসার দিরাসাহ আকাদিয়্যাহ (মুনিরা আল-মাকুশি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
إحياء الآثار دراسة عقدية (منيرة المقوشي)القسم: العقيدة
الكتاب: إحياء الآثار (دراسة عقدية)
المؤلف: منيرة بنت عبد العزيز بن عبد الرحمن المقوشي
أصل الكتاب: رسالة ماجستير - كلية أصول الدين، جامعة الإمام محمد بن سعود، بإشراف د محمد بن ناصر السحيباني، 1440 هـ
الناشر: دار الأماجد للطباعة والنشر -[الرياض]
الطبعة: الثالثة، 1445 هـ
عدد الصفحات: 654
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 14 ربيع الأول 1445

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

‌‌تقديم الوالدة حفظها الله
الحمد لله الذي أنعم فأكرم، الحمد لله الذي منّ فأجزل، الحمد لله الذي أعطى فأكثر، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، أحمده سبحانه حمد الشاكرين، وأثني عليه ثناء الذّاكرين، لا أحصي ثناءً عليه، هو كما أثنى على نفسه، له الفضل وله النعمة وله الثناء الحسن، أحمدهُ تبارك وتعالى حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد
فقد روى الإمام مسلم في صحيحه، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه وسلم قال: «إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ»، أسأل الله أن يجمع لنا هذه الخصال.
ابنتي: أعجز عن وصف شعوري لما رأيت الكتاب مطبوعًا بين يديّ … لطالما دعوت ربي ورجوته أن أنفع ديني وأخدم أمتي، وأن أنشر العلم … ، فلم يسعني الوصول لما أتطلّع إليه، فمنَّ عليّ الكريم بفضله سبحانه وتعالى بمن يواصل مسيرتي وينفعني، ويحيي كتبي، ويستعمل مكتبتي فيما يرضي ربي عز وجل.
فجنينا بفضل الله وتوفيقه ثمرة ذلك في هذه الرسالة المباركة، التي أسأل الله أن يجعلها من العلم النافع الذي يكون حجة لكِ لا عليكِ، وأن ينفع بها الأمة الإسلامية؛ تنفعها في سلامة عقيدتها، التي هي أُس الدين وأساسه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

ابنتي: أوصيك بتقوى الله وهي الوصية التي أوصى الله جل جلاله بها الأولين والآخرين:
{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا *} [النساء: 131].
واعلمي بارك الله فيكِ أن قيمة المرء بالعلم النافع، كما قال الناظم:
وقيمة المرء ما قد كان يُحسنه
والجاهلون لأهل العلم أعداءُ
فقم بعلم ولا تطلب به بدلاً فال
ناس موتى وأهل العلم أحياءُ
واحرصي على العمل بالعلم؛ فإن العلم ثمرته العمل:
وعالم بعلمه لم يعملن
معذب من قبل عباد الوثن
وختامًا: أسأل الله لكِ يا ابنتي مزيدًا من التوفيق والتفوّق والنجاح، وأن لا يحرمنا الأجر، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
والدتك .. حرر يوم الخميس 21/ 7/ 1440 هـ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)

‌‌تقديم الوالد حفظه الله
ابنتي وسميّةُ أمي:
أرى أمامك مستقبلاً مشرقًا
زاخرًا بالإنجازات المميزة
ومفعمًا بالنجاحات الباهرة
كم أنا فخورٌ بكِ يا ابنتي ..
وفّقك ربّي وسدّدك
وأسعدك في الدنيا والآخرة ..
والدك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)

‌‌تقريظ المشرف
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد
فإن الاهتمام بالآثار والعناية بها والسعي لإحيائها من الموضوعات المهمة في هذا العصر، وتأتي هذه الأهمية من جوانب متعددة منها:
من جانب صلة ذلك بالجانب العقدي والآثار المترتبة عليه، ومما لا شك فيه أن إحياء الآثار له صلة كبيرة وواضحة بالجانب العقدي، إذ أول شرك وقع بين الناس كان بسبب إحياء الآثار، كما حصل لقوم نوح عليه السلام، وأن كثيرًا من البدع والانحرافات في هذه الأمة كانت بسبب إحياء آثار، سواء كانت آثار كتب ومؤلفات أو آثار مشاهد وأماكن ومزارات.
من جانب الاهتمام بموضوع الإحياء سواء اهتمامًا بإقامة الفعاليات الخاصة بذلك أو بكتابة المقالات والبحوث في تقرير ذلك والدعوة إلى تبنيه والعناية به، أو السعي في اكتشاف الآثار وإعادة بنائها وترميمها وتسهيل الوصول إليها لعامة الناس.
وقد كثرت في هذا الزمن وتعددت الدعوات لإحياء الآثار، وإبراز آثارها الإيجابية حسب زعمهم من الناحية التاريخية والاقتصادية والاجتماعية.
حتى التبس ذلك على كثير من الناس، وخفي عليهم الحكم الشرعي، والموقف الصحيح من ذلك.
فأصبحت هناك حاجة ماسة لدراسة ذلك الأمر دراسة علمية شرعية،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

وتحرير الحكم الشرعي، وبيان الموقف الصحيح من ذلك وفق ما دلت عليه الأدلة الشرعية من نصوص الكتاب والسنة ومن أقوال العلماء من سلف هذه الأمة.
من هنا جاءت هذه الرسالة العلمية الموسومة ب (إحياء الآثار دراسة عقدية) من إعداد الأخت الباحثة الفاضلة: منيرة بنت عبد العزيز المقوشي، والذي هدفت فيه إلى جمع شتات الموضوع ودراسته بدقة، وتأصيل علمي؛ لحماية جناب التوحيد، ولسدّ طرق الشرك ووسائله؛ من خلال جمع الجهود العملية، والدعوة إلى التمسك بالسنة وتجنب البدعة.
ومن خلال إشرافي على الباحثة في إعداد هذه الرسالة، تبين لي اجتهادها في تحرير المسائل تحريرًا علميًّا مبنيًّا على الأدلة الشرعية الصحيحة، وفق فهم السلف الصالح، والضوابط العلمية السليمة، متوخية فيه الحق، ومتحرية الصدق والإنصاف، وأرادت فيه الخير للمسلمين، أحسبها كذلك والله حسيبها ولا أزكي على الله أحدًا.
وقد حرصت الباحثة وسعت في استيعاب جميع المسائل المتعلقة بهذا الموضوع، فلم تدخر جهدًا ولا وقتًا في تحرير ذلك وبيانه بيانًا يزيل الاشتباه والإشكال حوله.
ومن ذلك أن تحرير مصطلح الآثار، والذي يكاد ينحصر في كثير من الأذهان حول مفهوم محدد محصور في الآثار المكانية المحسوسة المرئية غير المشروعة.
فلم تقف الباحثة عند هذا المفهوم المحصور، وتكتفِ به في رسالتها، وإنما اجتهدت في تحرير هذا المصطلح وتوسعة مدلوله جمعًا بين ما لدى علماء السلف وأهل اللغة وأهل علم الآثار بعد تأسيسه كعلم مستقل؛ فانتهت إلى أن الآثار تشمل: الآثار المروية والمرئية، كما يشمل الآثار الزمانية والمكانية، وسواء كانت آثارًا شرعية أو بدعية أو شركية، مادية أو معنوية، ثابتة أو مزيفة، اندرست أو ما زالت باقية، فاستوعبت ذلك كله حسب ما وقفت عليه، مع اجتهاد وحرص كبيرين في ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

فجاءت الرسالة مشتملة على: نحو ستين مسألة مصنفة في تسعة وثلاثين مطلبًا متضمنة في اثني عشر مبحثًا تحت ثلاثة فصول رئيسة.
كما لم تدخر الباحثة في جمع ما يثيره المخالفون من شبه يزعمون أنها استدلالات تؤيد ما ذهبوا إليه من إحياء الآثار والعناية بها وتشريع ذلك، وقد بلغت الشبه ثلاثين شبهة، وقامت الباحثة بتفنيدها، وبيان فسادها وبطلانها في مجموع نحو مائة وجه.
وقد اجتهدت الباحثة في تصنيف الآثار، فصنفتها تصنيفًا، قد لا تجده لدى من كتب في ذلك، فجاءت في خمسة أصناف هي الآثار: النبوية، والدينية، والوثنية والجاهلية، وآثار القبور والمشاهد.
وهذه الآثار في الجملة لا تخرج عن أحد هذه الحالات:
آثار ثابت إحياؤها، وخص الشرع قصدها إما للتعبد بها أو عندها أو للاتعاظ والاعتبار والتذكير بالآخرة.
أو آثار غير ثابت إحياؤها، وليس لها خصوصية في الشرع، ولا تقصد لا بالعبادة ولا بالزيارة، فضلاً عن شد الرحال إليها.
وساقت نماذج وأمثلة لتلك الآثار، مع بيان الحكم الشرعي لإحياء تلك الأصناف، وأبرز صور المخالفات المترتبة على إحياء الآثار في تلك التصنيفات.
وعنيت الباحثة بتحرير بعض الأنواع التي يغفل عنها ولا يتطرق لها كالآثار النبوية سواء كانت:
آثارًا حديثية مروية وبيان أنها أعظم وأشرف ما خلّفه النبي صلى الله عليه وسلم من آثار، والأدلة على وجوب إحيائها واهتمام السلف بها وحثهم على إحيائها.
أو آثارًا نبوية منفصلة عن جسد الرسول صلى الله عليه وسلم، وبيان أن دعوى وجود آثار النبي صلى الله عليه وسلم المحسوسة في زماننا هذا، دعوى مجردة عن البرهان والدليل القاطع، إذ إنها تصنف ضمن الآثار المزيفة.
كما لم تغفل عن موقف المخالفين من أتباع الفرق والمستشرقين فأبانت حرصهم على إحياء آثار الوثنية الجاهلية والأمم الهالكة، أو مما لم يثبت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

صحة نسبته للرسول صلى الله عليه وسلم من آثاره، وإهمال الآثار المروية الصحيحة وتعطيلها، وفندت ما تشبثوا به من شبهات وأباطيل.
واختتمت الرسالة ببيان المخالفات العقدية المترتبة على إحياء الآثار، وبيان أسباب تلك المخالفات، والمفاسد المترتبة على إحياء الآثار من عودة المظاهر الشركية، وزعزعة الولاء والبراء لدى المسلمين، وإساءة سمعة الدين الإسلامي، وتفشي القومية والعنصرية، ووقوع الكذب بكل أشكاله.
وأحسب أن الباحثة اجتهدت في إخراج البحث بأتم تحرير وأكمل صورة، ولم تدخر جهدًا ولا وقتًا في تحقيق هذا الهدف وهذه الغاية.
أسأل الله أن يبارك في الباحثة وهذا البحث، وأن يقيم به الحجة، ويزيل به الشبهة، وأن يعم بنفعه المسلمين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه واتبع سنته إلى يوم الدين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)

‌‌مقدمة الرسالة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، أما بعد
فقد قال الله تعالى: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ} [البقرة: 213].
فطر الله سبحانه وتعالى البشر على التوحيد، وهو الأصل الذي كانوا عليه، ثم بعد ذلك تفرقوا واختلفوا بسبب الشرك، والذي كانت بدايته إحياء آثار قوم صالحين.
فأول شرك حصل على وجه الأرض كان في قوم نوح عليه السلام، ولم يظهر ذلك إلا بعد مرور نحو عشرة قرون بعد آدم عليه السلام، حيث إنهم كانوا على التوحيد، ولم يزل الشيطان دائبًا جادًّا مشمرًا في عداوة بني آدم، فزين لقوم نوح إحياء آثار الصالحين بنصب صورهم، ففعلوا ولم تعبد، حتى إذا هلك أولئك وذهب العلم وجاء جيل جاهل عُبدت، كما جاء في الأثر الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد، أَمَّا وَدٌّ: كانت لِكَلْبٍ بِدَوْمَةِ الْجَنْدَلِ، وَأَمَّا سُوَاعٌ: كانت لِهُذَيْلٍ، وَأَمَّا يَغُوثُ: فكانت لِمُرَادٍ، ثم لِبَنِي غُطَيْفٍ بِالْجَوْفِ عند سَبَأٍ، وَأَمَّا يَعُوقُ: فكانت لِهَمْدَانَ، وَأَمَّا نَسْرٌ: فكانت لِحِمْيَرَ، لآِلِ ذِي الْكَلَاعِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم: أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابًا وسمّوها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك، وَتَنَسَّخَ العلم عُبِدَتْ(1).
فلو جاءهم الشيطان نعوذ بالله منه من أول مرة وأمر قوم نوح بعبادتهم لم يطيعوه ولم يقبلوا ذلك؛ بل أمر الأولين بنصب الصور لتكون ذريعة لمن بعدهم أن يعبدوا الله عندها، ثم تكون عبادة الله عندها ذريعة إلى عبادتها ممن يخلفهم.
وللأمم المتأخرة ورث من الأمم الأولى فالأصنام التي في الأمم البائدة قد انتقلت إلى العرب كما جاء في الأثر الصحيح الموقوف عن ابن عباس رضي الله عنهما المذكور آنفًا.
والتي لم تضمحل إلا بعد أن بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم بالدعوة إلى التوحيد والنهي عن الشرك، فقام صلى الله عليه وسلم بتبليغ ما بعثه الله به أكمل قيام، وأوذي في الله أشد الأذى فصبر على ذلك وصبر معه أصحابه رضي الله عنهم على تبليغ الدعوة.
حتى أزال الله من الجزيرة العربية جميع الأصنام والأوثان التي كانت تُعبد من دون الله، ودخل الناس في دين الله أفواجًا، وكسرت الأصنام، وهدمت الأوثان، وعلت كلمة التوحيد وظهر الإسلام.
ولعل من خلال الإشارة إلى ما سبق، وجب التنبه إلى ما حدث في هذا الزمان الذي عج بالفتن، وتخبط الناس فيه بين الشبهات والشهوات، وكثرت فيه الدعوات حول إحياء معالم الماضي والتراث، والتباكي على اندراس الآثار، والمناداة بإحيائها، والافتتان بتتبعها، والعناية بها في مواضعها أو في معارض مخصصة، ولا يزال الجدال قائمًا بين الكثير من الناس حولها.
فالحديث عن هذا الموضوع الشائك يحتاج إلى بحث علمي دقيق رصين، بعيدًا عن الأحاسيس والعواطف الجياشة، من منظور شرعي عقدي--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب تفسير القرآن، سورة نوح، باب: ودا ولا سواعا ولا يعوث ويعوق (6/ 160/ ح 4920).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

بحت؛ حفاظًا على الدين، وصيانة له من الوثنيات الجاهلية، وتجنبًا للانجراف في مستنقع الشرك والبدع.
ونظرًا لما يؤدي إليه إحياء الآثار من مخاطر تمس العقيدة، تقدمت بأطروحة ماجستير في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تحت عنوان:
إحياءُ الآثارِ دراسة عقدية
تحريًا للحق، وتقصيًا لما كتبه أهل العلم الراسخون في ذلك؛ لكشف الشبهة، وإيضاح الحجة، والنصح لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم.

‌‌أهمية الموضوع وأسباب اختياره:
1 الإفراط والغلو في الآثار المرئية الجاهلية، والتفريط والإهمال للآثار النبوية الحديثية المروية.
2 كثرة الدعوات المؤيدة لإحياء الآثار المرئية والاهتمام والاعتناء بها، وإغفال النتائج الوخيمة المترتبة على إحيائها.
3 ازدياد عدد المقالات والكتب المؤلفة في إحياء الآثار والمطالبة بالعناية بها؛ بحجة الحفاظ على الآثار والتراث وامتلاؤها بالشبهات والانحرافات العقدية.
4 كثرة الافتتان بالآثار الوثنية والجاهلية، والولاء لها، والتهاون بإحيائها واستبعاد وقوع المخالفات العقدية.
5 أن التنقيب عن الآثار والبحث عنها لم يظهر إلا في القرن الماضي، حيث يعدّ من العلوم الحديثة التي يُخشى أن تعارض أصولها أصول الدين الإسلامي.

‌‌أهداف الموضوع:
1 حماية جناب التوحيد، وسد ذرائع الشرك ووسائله.
2 الدعوة إلى التمسك بالسُّنَّة وتجنب البدعة، من خلال الرد على شبهات المخالفين لأهل السُّنَّة في تعظيمهم للآثار وتبركهم بها واعتبارها وسائل وأسباب شفائية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

3 تتبع الردود العلمية المتفرقة، والجهود العملية للعلماء المتعلقة بإحياء الآثار، وجمع شتات الموضوع ودراسته بدقة؛ للوصول إلى المنهج الحق وتمييزه عن غيره من المناهج البدعية وهذا الأمر من الواجبات التي ينبغي أن يقوم بها طلاب العلم.

‌‌الدِّراسات السَّابقة:
لم أجد بعد التتبع في المكتبات العامَّة والتِّجاريَّة والرَّسائل الجامعيَّة من تناول هذا الموضوع بالبحث على نحو مستوفٍ.
وقد وجدت بعض العناوين المقاربة، والتي تتداخل مع جزئيات بعض عناوين الرسالة، وهي كما يلي:
1 الآثار والمشاهد وأثر تعظيمها في الأمة الإسلامية، للدكتور: عبد العزيز بن عبد الله الجفير:
رسالة علميَّة مقدمة لنيل درجة الماجستير في قسم العقيدة بكلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى، عام 1417 هـ 1997 م، وهذه الرسالة تناولت ما يتعلق بالآثار والمشاهد وأثر تعظيمهما على الأمة الإسلامية.
وكحال أي عمل بشري لن يبلغ الكمال؛ فالكمال لله عز وجل، ولكتابه، ولدينه، فقد تبيَّن على حد علمي القاصر أن هذه الرسالة على أصالتها، وقيمتها العلمية، ووفرة معلوماتها، إلا أنها تفتقر إلى السبر والتقسيم، والتفصيل في أقسام الآثار وأنواعها والمخالفات العقدية الناشئة عن تعظيم الآثار.
حيث إن دائرة تعظيم الآثار أضيق من دائرة الإحياء والعناية والاهتمام بها؛ وبسبب انفتاح دائرة الإحياء واشتمالها على الغلو والتعظيم وما هو أكثر من ذلك أو أقل منه بكثير، حصل التساهل به وهذه حجة أغلب من يتهاون في مسألة إحياء الآثار المرئية الوثنية الجاهلية بأنهم لم يقصدوا تعظيمها ولا تقديسها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

لهذا السبب أتت هذه الرسالة توضح أن إحياء الآثار الوثنية والجاهلية وسيلة موصلة للشرك، وسد الذرائع الموصلة إلى الشرك أصل عظيم من أصول الدين الإسلامي، يجب الاهتمام به؛ حتى لا تصل الأمة إلى مرحلة لا تحمد عقباها.
وكما أن الرسالة التي بين أيديكم تناولت الآثار بالعموم ولم تقتصر على الآثار المحسوسة، وكذلك هي إعادة ترتيب وتقسيم مع تكميل الناقص وإضافة بعض المباحث والفصول مثل:
1 الآثار بأنواعها من خلال اعتبارات مختلفة، ومن حيثيات متنوعة؛ كالآثار باعتبار: المروي والمرئي، الشرعي والشركي، المكاني والزماني، المادي والمعنوي، الثابت والمزيف، الباقي والمندرس، وحكم إحياء كل نوع منها من حيث الزيارة والتردد، وأيضًا من ناحية الاهتمام بعين الآثار وتهيئتها؛ لتسهيل الوصول إليها.
2 إحياء الآثار المروية الحديثية، وموقف المخالفين في هذا الجانب وتفنيد شبهاتهم.
3 ربطها بالواقع ك:
أ ضرب الأمثلة على الآثار المتواجدة حاليًّا.
ب ذكر الأمصار ذوات الآثار وانشغال الناس بها.
ج عرض للمحاولات المعاصرة لإحياء الآثار وردود العلماء العلمية وجهودهم العملية في إزالة الآثار والقضاء عليها.
4 أسباب المخالفات العقدية والمفاسد المترتبة على إحياء الآثار.
5 شبهات المبتدعة، والمستشرقين حول الآثار بأنواعها، وتفنيدها.
ومن الدراسات السابقة أيضًا:
2 أحكام الآثار في الشريعة الإسلامية دراسة عقدية، للدكتور: خالد بن عبد العزيز السيف:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

بحث قصير مؤلَّف من (55) صفحة منشور في مجلة الدراسات العقدية في العدد: (16)، 1437 هـ.
تناول هذا البحث بعض الآثار المرئية المحسوسة وأحكامها إجمالاً، اعتمد على ضابط معنى الآثار عند خبراء الآثار: بأن الأثر ما كانت قيمته من تراكم الزمن، وتباعد التاريخ عليه، وما عدا ذلك ليس بأثر.
فتحديد معنى الأثر في هذه الرسالة مرتكز على قيمته، بحيث إنه إذا كان الأثر متعلقًا بشخص أو غيره لا يسمى أثرًا لعدم سريان مقولة التاريخ عليه.
3 التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم دراسة عقدية، للدكتور: فهد بن سعد المقرن:
بحث مؤلَّف من (52) صفحة منشور في مجلة دراسات إسلامية، في العدد: (25)، 1435 هـ 1436 هـ، ورد في البحث الإجابة عن عدة تساؤلات، اشتملت على: حكم التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم في حال حياته، وبعد مماته، وصحة آثاره الباقية إلى يومنا هذا في عدة متاحف، والمنهج الشرعي اتجاه آثار النبي صلى الله عليه وسلم.
4 أحكام الآثار في الفقه الإسلامي، للدكتور: عبد الله الرميح:
رسالة علميَّة مقدمة لنيل درجة الدُّكتوراه في قسم الفقه بكلية الشريعة، في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، تناول فيها الباحث الأحكام الفقهيَّة المتعلقة بالآثار.
5 الآثار والمشاهد وحكم المحافظة عليها في الشريعة الإسلامية، للباحث: نائل إبراهيم نجم الصرايرة: رسالة علميَّة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الفقه وأصوله بجامعة مؤته، 2011 م.
6 حماية الآثار في الفقه الإسلامي، للباحث: أحمد خالد أحمد نوفل: رسالة علميَّة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بغزة، 1438 هـ 2017 م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

7 الآثار وتعظيمها بزيارتها لاستعادة تلك الأمجاد، للشيخ الفقيه عبد الله بن حميد رحمه الله: رسالة قيّمة لا تتجاوز صفحاتها (4) صفحات، فيها رد على من طالب بإحياء آثار مقامات النبي صلى الله عليه وسلم.
8 حكم الإسلام في إحياء الآثار، لسماحة الوالد الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: رسالة قيّمة لا تتجاوز صفحاتها (10) صفحات، فيها رد على من طالب بإحياء آثار مقامات النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك كتب الشيخ رحمه الله مقالين عنوانهما: الرد على مصطفى أمين، والرد على صالح محمد جمال وكلها مدرجة في مجموع فتاوى ومقالات الشيخ رحمه الله.
9 إحياء الآثار الدينية والوثنية، للشيخ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن رحمه الله: رسالة قيّمة لا تتجاوز صفحاتها (10) صفحات، وكذلك للشيخ مقالات أخرى حول الآثار بعنوان: الآثار والصّحافة الجاهلة والقدوة الضالة، الآثار بين الوحي والفقه وبين الفكر المخالف لهما، بل هو سد لذرائع الشرك.
10 التحذير من تعظيم الآثار غير المشروعة، للشيخ: عبد المحسن العباد البدر: رسالة قيّمة مؤلَّفة من (47) صفحة، حذّر فيها المؤلف من تعظيم الآثار، وأنها وسيلة مفضية إلى الشرك.
11 إحياء الآثار مقالات وبحوث، لمعالي الشيخ: د. صالح الفوزان: مجموعة مقالات وبحوث، بلغ عددها تقريبًا (13) مقالاً وبحثًا، تدور أغلبها حول الآثار المتعلقة بالنبي صلى الله عليه وسلم، اعتنى بها وجمعها الشيخ: فهد بن إبراهيم الفعيم.
12 حكم زيارة أماكن السيرة النبوية، للشيخ: د. سعد بن ناصر الشثري: رسالة مؤلَّفة من (51) صفحة، تناول فيها المؤلف حكم زيارة المواضع المتعلقة بالسيرة النبوية على جهة: العبادة وكذلك السياحة، كما تناول فيها حكم تهيئتها للزيارة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌خطة البحث:
تشتمل الرسالة على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة، وفهارس.
المقدمة، وفيها:
أهمية الموضوع، أسباب اختياره، أهدافه، الدراسات السابقة، خطة البحث، منهج البحث، شكر وتقدير.
التمهيد، وفيه: التعريف بمفردات العنوان إحياء الآثار.
* الفصل الأول: أنواع الآثار؛ وفيه تمهيد، وخمسة مباحث:
المبحث الأول: الآثار النبوية؛ وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: الآثار النبوية الحديثية المروية.
المطلب الثاني: الآثار المنفصلة عن جسد النبي صلى الله عليه وسلم وما أُلحق بها.
المطلب الثالث: آثار مقامات النبي صلى الله عليه وسلم المكانية.
المبحث الثاني: الآثار الدينية؛ وفيه مطلبان:
المطلب الأول: آثار المواسم الدينية الزمانية.
المطلب الثاني: آثار المساجد وأماكن التعبّد.
المبحث الثالث: آثار الأمم الهالكة؛ وفيه ستة مطالب:
المطلب الأول: سفينة نوح عليه السلام بجبل الجودي.
المطلب الثاني: ديار عاد بالأحقاف.
المطلب الثالث: ديار ثمود بالحجر.
المطلب الرابع: ديار قوم لوط بالسدوم.
المطلب الخامس: ديار أصحاب مدين بالبدع.
المطلب السادس: حكم إحياء آثار الأمم الهالكة.
المبحث الرابع: الآثار الوثنية والجاهلية؛ وفيه خمسة مطالب:
المطلب الأول: الآثار الفرعونية.
المطلب الثاني: الآثار الفينيقية.
المطلب الثالث: الآثار البابلية.
المطلب الرابع: الآثار الجاهلية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

المطلب الخامس: حكم إحياء الآثار الوثنية والجاهلية.
المبحث الخامس: آثار القبور والمشاهد؛ وفيه مطلبان:
المطلب الأول: المراد بالقبور والمشاهد.
المطلب الثاني: حكم إحياء آثار القبور والمشاهد.
* الفصل الثاني: موقف الفرق والمستشرقين من الآثار وتفنيد شبهاتهم؛ وفيه تمهيد، ومبحثان:
المبحث الأول: موقف الفرق والمستشرقين من الآثار؛ وفيه مطلبان:
المطلب الأول: موقف الفرق المخالفة لأهل السُّنَّة من الآثار.
المطلب الثاني: موقف المستشرقين من الآثار.
المبحث الثاني: تفنيد أبرز شبهات الفرق والمستشرقين حول الآثار؛ وفيه مطلبان:
المطلب الأول: أبرز الشبهات حول الآثار الحديثية والمروية وآثار المواسم الزمانية.
المطلب الثاني: أبرز الشبهات حول الآثار المرئية.
* الفصل الثالث: المخالفات العقدية المترتبة على إحياء الآثار؛ وفيه تمهيد، وخمسة مباحث:
المبحث الأول: المخالفة المتعلقة بكلمة التوحيد؛ وفيه ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: المراد بكلمة التوحيد وحكم مخالفتها.
المطلب الثاني: سبب الانحراف عن كلمة التوحيد.
المطلب الثالث: عواقب مخالفة كلمة التوحيد وثمار تحقيقها.
المبحث الثاني: المخالفة المتعلقة بالتبرك بالآثار؛ وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: المراد من التبرك بالآثار.
المطلب الثاني: أقسام التبرك بالآثار وأحكامه.
المطلب الثالث: أسباب الانحراف في التبرك بالآثار.
المطلب الرابع: عواقب التبرك بالآثار.
المبحث الثالث: المخالفة المتعلقة بالتوسل بالآثار؛ وفيه أربعة مطالب:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

المطلب الأول: المراد من التوسل.
المطلب الثاني: أقسام التوسل وأحكامه.
المطلب الثالث: أسباب الانحراف في التوسل بالآثار.
المطلب الرابع: عواقب التوسل بالآثار.
المبحث الرابع: أبرز صور المخالفات التعبّدية المترتبة على إحياء الآثار، وفيه أربعة مطالب:
المطلب الأول: أبرز صور المخالفات التعبدية في الآثار النبوية.
المطلب الثاني: أبرز صور المخالفات التعبدية في الآثار الدينية.
المطلب الثالث: أبرز صور المخالفات التعبدية في آثار الأمم الهالكة والآثار الوثنية.
المطلب الرابع: أبرز صور المخالفات التعبدية في آثار القبور والمشاهد.
المبحث الخامس: أسباب المخالفات العقدية والمفاسد المترتبة على إحياء الآثار، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: أسباب المخالفات العقدية المترتبة على إحياء الآثار.
المطلب الثاني: المفاسد المترتبة على إحياء الآثار.
الخاتمة، وفيها: أهم التوصيات والنتائج.
الفهارس، وفيها:
1 فهرس الآيات القرآنية.
2 فهرس الآثار المروية المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
3 فهرس الآثار المروية الموقوفة على الصحابة رضي الله عنهم.
4 فهرس الآثار المرئية.
5 فهرس المصادر والمراجع.
6 فهرس الرموز.
7 فهرس الموضوعات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌منهج البحث:
اعتمدت على المنهج التاريخي التحليلي النقدي، حيث تمّ جمع المادة العلمية من المصادر التاريخية، ودراستها دراسة تحليلية نقدية برؤية شرعية عقدية، وذلك ببيان:
1 أنواع الآثار وأقسامها.
2 الحكم الشرعي من إحياء جميع أنواع الآثار.
3 موقف المبتدعة، والمستشرقين من الآثار.
4 تفنيد أبرز شبهات الفرق والمستشرقين حول الآثار، وذلك باستقراء ردود العلماء العلمية، وجهودهم العملية في الرد على أهل البدع، وبيان مخالفتهم لمنهج أهل السُّنَّة والجماعة، وتحليل جهودهم على أسس علمية منهجية دقيقة؛ بقصد التوصل إلى حقائق ذات براهين علمية واضحة.
5 أبرز صور المخالفات العقدية المترتبة على إحياء الآثار.
6 أسباب المخالفات العقدية المترتبة على إحياء الآثار.
7 المفاسد المترتبة على إحياء الآثار.

أما عن‌‌ المنهج المتبع في كتابة الرسالة فعلى النحو التالي:
1 إيراد المسائل من غير توسع في تقريرها إلا ما تدعو الحاجة المُلحّة إليه.
2 عزو الآيات بذكر السورة ورقم الآية مع كتابتها بالرسم العثماني.
3 تخريج الأحاديث من مظانها فإن كان في الصحيحين أو أحدهما اكتفيت بالعزو إلى موضعه فيهما، وإن لم يكن فيهما، اجتهدت في تخريجه من كتب السُّنَّة الأخرى، مع ذكر حكم أهل العلم عليها صحةً أو ضعفًا ما أمكن.
4 توثيق النقول بعزوها إلى مصادرها الأصلية إن وجدت، أو الإحالة إلى الكتب المعتمدة التي نقلتها.
5 بيان معاني الألفاظ الغريبة من كتب اللغة وغريب الحديث.
6 الاقتصار في الترجمة على من احتيج إلى بيان حاله من الأعلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

7 الالتزام بتدوين سنة الوفاة للعالم في حال النقل عن مجموعة من العلماء؛ لمعرفة المتقدّم من المتأخر من الأقوال والرمز له ب (ت: … )، ولم ألتزم بتدوينه عند النقل عن عالم أو عالمين.
8 عند الرجوع لمصدر أو مرجع واحد لكن بطبعات أو دور نشر مختلفة، يتم الإشارة في الحاشية ب [ط: … ]، بعد اسم الكتاب والمؤلف، وقبل رقم الجزء والصفحة للكتاب؛ لتمييز طبعة الكتاب أو دار النشر التي تم الرجوع لها.
9 استخدمت الأقواس التالية:
أ الآيات القرآنية: { … }
ب الآثار النبوية المروية الحديثية « … ».
ج الآثار المروية الموقوفة على الصحابة رضي الله عنهم ....
د النص المقتبس … ، وفي بعض المواضع استخدمت: … إذا أسندت النص إلى قائله.
هـ تخصيص كلمة أو تمييز مصطلح ....
و تمييز الأرقام ( … ).
ز إدراج إضافة على نص منقول في صلب البحث، وكذلك استُخدم في الحاشية لتوضيح طبعة الكتاب [ … ].
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)