وإن المخالف لكلمة التوحيد إما أن يقع في(1):
1 الشرك الأكبر، المناقض لأصل التوحيد.
2 الشرك الأصغر المنافي لكماله.
3 البدع والمعاصي التي تكدّر التوحيد، وتمنع كماله، وتعوقه عن حصول آثاره.
فالأحكام المترتبة على مخالفة كلمة التوحيد، يختلف حكمها على حسب نوع المخالفة، فيكون حكم المخالفة إما: شركًا، أو بدعة، أو معصية(2).
* * *--------------------------------------------
(1) يُنظر: القول السديد في شرح كتاب التوحيد، لعبد الرحمن السعدي (28).
(2) يُنظر: الجامع الفريد في شروحات كتاب التوحيد، لكبار العلماء وأصحاب الفضيلة: عبد العزيز بن باز، محمد العثيمين، صالح الفوزان، صالح آل الشيخ وغيرهم (1/ 170 - 195).
1 الشرك الأكبر، المناقض لأصل التوحيد.
2 الشرك الأصغر المنافي لكماله.
3 البدع والمعاصي التي تكدّر التوحيد، وتمنع كماله، وتعوقه عن حصول آثاره.
فالأحكام المترتبة على مخالفة كلمة التوحيد، يختلف حكمها على حسب نوع المخالفة، فيكون حكم المخالفة إما: شركًا، أو بدعة، أو معصية(2).
* * *--------------------------------------------
(1) يُنظر: القول السديد في شرح كتاب التوحيد، لعبد الرحمن السعدي (28).
(2) يُنظر: الجامع الفريد في شروحات كتاب التوحيد، لكبار العلماء وأصحاب الفضيلة: عبد العزيز بن باز، محمد العثيمين، صالح الفوزان، صالح آل الشيخ وغيرهم (1/ 170 - 195).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)