Arabic source text

📘 সিফাতুল জান্নাহ - আদ দিয়া আল মাকদিসি - আল মুখতাসারাহ (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

📘 صفة الجنة - الضياء المقدسي - المختصرة (ضياء الدين المقدسي - ت 643 هـ)

📘 সিফাতুল জান্নাহ - আদ দিয়া আল মাকদিসি - আল মুখতাসারাহ (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
118 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم للرجل من أهل الجنة زوجتان من حور العين على كل واحدة سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء الثياب.
كذا أخرجه الإمام أحمد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

119 - عن أم سلمة قالت قلت يا رسول الله أخبرن عن قول الله عز وجل: {وحور عين} قال حور بيض عين ضخام العيون شَفْرُ الحوراء بمنزلة جناح النسر قلت أخبرني عن قوله عز وجل: {كأنهن لؤلؤ مكنون} قال صفاؤهن صفاء الدر الذي في الأصداف الذي لم تمسه الأيدي قلت يا رسول الله أخبرني عن قوله: {فيهن خيرات حسان} قال خيرات الأخلاق حسان الوجوه قلت يا رسول الله أخبرني عن قوله: {كأنهن بيض مكنون} قال رقتهن كرقة الجلد الذي رأيت في داخل البيضة مما يلي القشرة وهو الغرقيء قلت ⦗ص: 123⦘ يا رسول الله أخبرني عن قوله: {عربا أترابا} قال هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز رمصا شمطا خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى عربا متعشقات محببات أترابا على ميلاد واحد قلت يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور العين قال بل نساء الدنيا أفضل من حور العين كفضل الظهارة على البطانة قلت يا رسول الله وبما ذلك قال بصلواتهن وصيامهن وعبادتهن الله ألبس الله وجوههن النور وأجسادهن الحرير بيض الألوان حضر الثياب صفر الحلي مجامرهن الدر وأمشاطهن الذهب يقلن نحن الخالدات فلا نموت ونحن الناعمات فلا نبأس أبدا ونحن المقيمات فلا نظعن أبدا ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا طوبى لمن كنا له وكان لنا قلت يا رسول الله المرأة منا تتزوج زوجين والثلاثة والأربعة ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها من يكون زوجها قال يا أم سلمة أنها تخير فتختار أحسنهم خلقا فتقول أي رب إن هذا كان أحسنهم معي خلقا في دار الدنيا فزوجنيه يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة.
⦗ص: 124⦘
لا أعلمه روي إلا من طريق سليمان بن أبي كريمة وفيه كلام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

120 - عن أبي هريرة قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طائفة من أصحابه فذكر حديثا طويلا وفيه فأقول يا رب وعدتني الشفاعة فشفعني في أهل الجنة يدخلون الجنة فيقول الله قد شفعتك وأذنت لهم في دخول الجنة فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والذي بعثني بالحق ما أنتم في الدنيا بأعرف بأزواجكم ومساكنكم من أهل الجنة بأزواجهم ومساكنهم فيدخل رجل منهم على ثنتين وسبعين زوجة مما ينشئ الله وثنتين من ولد آدم لهما فضل على من أنشأ الله بعبادتهما الله في الدنيا يدخل على الأولى منهما في غرفة من ياقوتة على سرير من ذهب مكلل باللؤلؤ عليه سبعون زوجا من سندس وإستبرق وإنه ليضع يده بين كتفيها ثم ينظر إلى يده مم صدرها من وراء ثيابها وجلدها ولحمها ⦗ص: 125⦘ وإنه لينظر إلى مخ ساقها كما ينظر أحدكم إلى السلك في قصبة الياقوت كبده لها مرآة فبينما هو عندها لا يملها ولا تمله ولا يأتيها من مرة إلا وجدها عذراء ما يفتر ذكره ولا تشتكي قبلها فبينا هو كذلك إذ نودي إنا قد عرفنا أنك لا تَمل لا تُمل إلا أنه لا مني ولا منية إلا أن يكون لك أزواج غيرها فيخرج فيأتيهن واحدة واحدة كلما جاء واحدة قالت والله ما في الجنة شيء أحسن منك ما في الجنة شيء أحب إلي منك.
هذا من حديث الصور لا أعرفه إلا من حديث إسماعيل بن ⦗ص: 126⦘ رافع وقد ضعفه غير واحد من الأئمة والرجل الذي روى عنه القرظي لا ندري من هو والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

121 - عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم واثنتان وستون -كذا رأيته والصواب وسبعون- زوجة وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية وصنعاء.
رواه الترمذي عن سويد بن نصر عن عبد الله بن المبارك عن رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث وعنده واثنتان وسبعون زوجة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

122 - عن مجاهد عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خلق الحور العين من الزعفران. قال سليمان بن أحمد لا يروى إلا بهذا الإسناد تفرد به علي بن الحسن بن هارون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

‌‌ذكر غناء حور العين
123 - عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات ما سمعها أحد قط إن مما يغنين به نحن الخيرات الحسان أزواج قوم كرام ينظرن بقرة أعيان وإن مما يغنين به نحن الخالدات فلا نمتنه نحن الآمنات فلا نخفنه نحن المقيمات فلا نظعنه.
قال سليمان بن أحمد لم يروه عن زيد بن أسلم إلا محمد تفرد به ابن أبي مريم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

124 - عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة مجتمعا للحور العين يرفعن أصواتا لم يسمع الخلائق بمثلها قال يقلن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نبأس ونحن الراضيات فلا نسخط طوبى لمن كان لنا وكنا له.
أخرجه الترمذي عن أحمد بن منيع وقال حديث غريب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

125 - عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحور يغنين في ⦗ص: 128⦘ الجنة نحن الجوار الحسان خلقنا لأزواج كرام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

‌‌ذكر نكاح أهل الجنة
126 - عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من النساء قلت يا رسول الله ويطيق ذلك قال يعطى قوة مئة.
رواه الترمذي في صفة الجنة عن محمد بن بشار ومحمود بن غيلان كلاهما عن أبي داود الطيالسي وقال حديث صحيح غريب لا نعرفه من حديث قتادة إلا من حديث عمران القطان وعنده قيل يا رسول الله أو يطيق ذلك. بدل قلت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

127 - عن أبي هريرة قال قيل يا رسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة فقال إن الرجل ليصل في اليوم إلى مئة عذراء.
⦗ص: 129⦘
قال الطبراني لم يروه عن هشام إلا زائدة تفرد به الجعفي لفظ عبد الله بن عمر بن أبان وقال أبو همام قال قلنا يا رسول الله نفض إلى نسائنا في الجنة فقال إي والذي نفسي بيده إن الرجل ليفضي في الغداة الواحدة إلى مئة عذراء.
قلت ورجال هذا الحديث عندي على شرط الصحيح والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

128 - عن عاصم بن لقيط أن لقيط بن عامر خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله فعلى ما نطلع من الجنة قال على أنهار من عسل مصفى وأنهار من كأس ما بها صداع ولا ندامة وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وماء غير آسن وفاكهة لعمر إلهك ما تعلمون وخير من مثله وأزواج مطهرة قلت يا رسول الله أَوَ لنا فيها أزواج مصلحات قال الصالحات للصاحين تلذونهن مثل لذاتكم في الدنيا ويلذونكم غير أن لا توالد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

129 - عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أنطأ في الجنة قال نعم والذي نفسي بيده دحما دحما فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكرا.
ابن حجيرة اسمه عبد الرحمن ودراج اسمه عبد الرحمن بن سمعان البصري وثقه يحيى بن معين وأخرج عنه أبو حاتم بن حبان في ⦗ص: 132⦘ صحيحه وكان بعض الأئمة ينكر بعض حديثه والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

130 - عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارا.
قال الطبراني لم يروه عن عاصم إلا شريك تفرد به معلى أخبرنا محمد بن أحمد الصيدلاني أن فاطمة بنت عبد الله أخبرتهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

131 - عن سليم بن يحيى أنه سمع أبا أمامة يحدث أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسئل هل يتناكح أهل الجنة قال بذكر لا يمل وبشهوة لا تنقطع دحما دحما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

132 - عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أيجامع أهل الجنة قال دحما دحما ولكن لا مني ولا منية.
هاشم وخالد بن يزيد تكلم فيهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

‌‌ذكر أن أهل الجنة لا يموتون فيها نسأل الله الجنة بفضله وكرمه
133 - عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال لأهل الجنة إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا وإن لكم أن تعيشوا أبدا ولا تموتوا أبدا وإن لكم أن تتنعموا فلا تبأسوا أبدا وإن لكم أن تشبوا ولا تهرموا أبدا.
قال الطبراني لم يروه عن الثوري إلا عبد الرزاق.
رواه مسلم في صحيحه عن إسحاق بن راهويه وعبد بن حميد كلاهما عن عبد الرزاق بنحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

134 - عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتقى الله دخل الجنة ينعم فيها ولا يبأس ويحيا فيها ولا يموت لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه.
⦗ص: 134⦘
كذا في سماعنا وأظنه أحمد بن حفص عن أبيه والله أعلم والحجاج بن الحجاج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

‌‌ذكر أن أهل الجنة لا ينامون
135 - عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النوم أخو الموت وأهل الجنة لا ينامون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

136 - عن جابر قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل أينام أهل الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم النوم أخو الموت وأهل الجنة لا ينامون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

‌‌ذكر معرفة أهل الجنة منازلهم فيها نسأل الله من فضله
137 - عن أبي سعيد الخدري أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار يتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة ⦗ص: 135⦘ والذي نفسي بيده إن أحدهم بمنزله في الجنة أدل منه بمسكنه كان في الدنيا.
صحيح أخرجه البخاري في كتاب المظالم عن إسحاق بن إبراهيم عن معاذ بن هشام ورواه في الرقاق عن الصلت بن محمد عن يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)