ذكر الأولاد في الجنة
138 - عن أبي سعيد أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة كما يشتهي.
أخرجه الترمذي وابن ماجه جميعا عن محمد بن بشار عن معاذ وقال الترمذي حديث حسن غريب.
هذا الحديث عندي على شرط مسلم والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
ذكر طير الجنة نسأل الله من فضله
139 - عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة فقال أبو بكر يا رسول الله إن هذه لطير ناعمة قال أَكَلَتُهَا أنعم منها. ثلاثا. وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها يا أبا بكر.
كذا رواه الإمام أحمد في المسند عن غير طريق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
140 - عن سليمان بن موسى حدثني كريب أنه سمع أسامة بن زيد رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه فيقولون وما هو ألم يبيض وجوهنا ألم يثقل موازيننا ألم يزحزحنا عن النار ويدخلنا الجنة فيكشف لهم عن الحجاب فينظرون إلى الله عز وجل فما شيء أحب ⦗ص: 137⦘ إليهم من النظر إليه وهي الزيادة. صحيح أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون وعن عبيد الله بن عمر القواريري عن عبد الرحمن بن مهدي كلاهما عن حماد بن سلمة بنحوه.
ولا أعلمه مرفوعا إلا من حديث حماد بن سلمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
141 - عن أنس بن مالك قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى وهي الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله عز وجل.
وسَلْمٌ ونوح تكلم فيهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
142 - عن أبي بن كعب قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزيادتين ⦗ص: 138⦘ في كتاب الله: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال النظر إلى وجه الرحمن وسألته عن قوله: {وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون} قال الزيادة عشرون ألفا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
143 - عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن جرير قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أربع عشرة من الشهر فقال أترون هذا القمر فإنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فمن استطاع منكم فلا يغلبن على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها.
صحيح متفق على صحته وثبوته
رواه البخاري في صحيحه من طرق أحدها هذه عن الحميدي واسمه عبد الله بن الزبير بنحوه عن مروان وحده. ورواه عن يوسف ⦗ص: 139⦘ بن موسى عن عاصم بن يوسف اليربوعي عن أبي شهاب عبد ربه بن نافع عن إسماعيل وفيه إنكم سترون ربكم عيانا. ورواه مسلم بنحوه عن زهير بن حرب عن مروان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
144 - عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما أهل الجنة في ملكهم ونعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذ الرب تبارك وتعالى قد أشرف عليهم من فوقهم فيقول السلام عليكم يا أهل الجنة فذلك قوله تبارك وتعالى: {سلام قولا من رب رحيم} فينظرون إليه وينظر إليهم فلا يلتفتون إلى شيء من الملك والنعيم حتى يحتجب عنهم قال فيبقى نوره وبركته عليهم وفي ديارهم.
رواه ابن ماجه في سننه بنحوه من حديث ابن المنكدر عن جابر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
ذكر يوم المزيد في الجنة نسأل الله من فضله بفضله وكرمه
145 - عن عثمان بن مسلم عن أنس بن مالك قال أبطأ علينا ⦗ص: 140⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما فرغ قلنا لقد احتبست قال إن جبريل أتاني كهيئة المرآة بيضاء فيها نكتة سوداء فقال إن هذه الجمعة فيها خير لك ولأمتك وقد أرادها اليهود والنصارى فأخطأوها قلت يا جبريل ما هذه النكتة سوداء قال إن هذه الساعة التي في يوم الجمعة لا يوافقها عبد يسأل الله خيرا من قسمة إلا أعطاه إياه وذخر له مثله يوم القيامة أو صرف من السوء مثله وإنه خير الأيام عند الله وأن أهل الجنة يسمونه يوم المزيد قلت يا جبريل وما يوم المزيد قال إن في الجنة واديا أفيح تربته مسك أبيض ينزل الله عز وجل إليه كل يوم جمعة فيوضع كرسيه ثم يجاء بمنابر من نور فتوضع خلفه فتحضيه الملائكة ثم يجاء بكراس من ذهب فتوضع ثم يجيء النبيون والصديقون والشهداء والمؤمنون أهل الغرف فيجلسون ثم تبسم الله إليهم فيقول سلوا فيقولون نسألك رضوانك فيقول قد رضيت عنكم فسألوا فيقولون نسألك رضوانك فيقول قد رضيت عنكم فيسألون مناهم فيعطيهم ما سألوا وأضعافها ويعطيهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ⦗ص: 141⦘ ولا خطر على قلب بشر ثم يقول ألم أنجزكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي وهذا محل كرامتي ثم ينصرفون إلى غرفهم ويغدون كل يوم جمعة قلت يا جبريل وما غرفهم قال من لؤلؤة بيضاء أو يا قوتة حمراء أو زبرجدة خضراء مقدرة منها أبوابها فيها أزواجها مطردة فيها أنهارها.
رواه أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي في مسنده عن شيبان ابن فروخ عن الصعق بن حزن عن علي بن الحكم البناني عن ⦗ص: 142⦘ أنس بنحوه
كان في نسخة سماعنا بعض الشيء فكتبته على الصواب والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
146 - عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل عليه السلام فذكر يوم المزيد فقال فيوحي الله عز وجل إلى حملة العرش أن يفتحوا الحجب فيما بينه وبينهم فيكون أول ما يسمعون منه تعالى أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني وصدقوا رسلي واتبعوا أمري سلوني فهذا يوم المزيد فيجتمعون على كلمة واحدة أن قد رضينا فارض عنا ويرجع في قوله يا أهل الجنة إني لو لم أرض عنكم لم أسكنكم جنتي هذا يوم المزيد فسألوني فيجتمعون على كلمة واحدة أرنا وجهك رب ننظر إليه قال فيكشف الله الحجب فيتجلى لهم تعالى فيغشاهم من نوره ما لولا أن الله قضى أن لا يموتوا لاحترقوا ثم يقال لهم ارجعوا إلى منازلكم فيرجعون إلى منازلهم ولهم في كل سبعة أيام يوم وذلك يوم الجمعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
ذكر قوله تعالى: {ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله}
147 - عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الكوثر نهر أعطانيه ربي عز وجل في الجنة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل فيه طيور أعناقها. يعني كأعناق الجزر. فقال عمر إنها لناعمة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آكلها أنعم منها.
رواه الترمذي في صفة الحنة عن عبد بن حميد عن القعنبي عن محمد بن عبد الله بن مسلم بن شهاب عن أبيه عن أنس وقال حسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
148 - عن نافع عن عمر قال ذكرت عند النبي صلى الله عليه وسلم طوبى فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر هل بلغك ما طوبى قال الله ورسوله أعلم قال طوبى شجرة في الجنة لا يعلم طولها إلا الله عز وجل يسير ⦗ص: 144⦘ الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفا.
وفيها كحديث وإن فيها طيورا كأمثال البخت فقال أبو بكر يا رسول الله إنها لناعمة قال أنعم منه من يأكله وأنت منهم إن شاء الله عز وجل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
ذكر ما يركب أهل الجنة من الدواب نسأل الله من فضله
149 - عن أبي أيوب قال أتى أعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني أحب الخيل وهل في الجنة خيل فقال إن دخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوتة له جناحان فحملت عليه فطار بك في الجنة حيث شئت.
رواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي عن أبي ⦗ص: 145⦘ معاوية وهو محمد بن خازم وقال حديث ليس إسناده بالقوي وأبو سورة هو ابن أخي أبي أيوب يضعف في الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
150 - عن سليمان بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل في الجنة خيل قال إن يدخلك الله الجنة فلا تشاء أن تركب على فرس من ياقوتة حمراء تطوف بك في الجنة إلا ركبت فقال يعني آخر يا رسول الله فهل في الجنة إبل فلم يقل له مثل الذي قال لصاحبه قال إن يدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك.
أخرجه الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي عن عاصم بن علي بنحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
ذكر ريح الجنة نسأل الله من فضله بفضله
151 - عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل قتيلا ⦗ص: 146⦘ من أهل الذمة لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة مئة عام.
رواه البخاري بنحوه في الجزية والديات عن قيس بن حفص عن عبد الواحد بن زياد عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو ولم يذكر بينهما جنادة والله أعلم بالصواب وقال فيه مسيرة أربعين عاما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
152 - عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول صلى الله عليه وسلم من قتل نفسا معاهدة بغير حقها لم يرح رائحة الجنة وإن ريح الجنة يوجد من مسيرة مئة عام.
⦗ص: 147⦘
لفظ معلل وقال أحمد بن حياب لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد. والباقي مثله قال الطبراني لم يروه عن عوف إلا عيسى بن يونس ورواه الترمذي بنحوه من رواية ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة وفيه مسيرة سبعين خريفا. وقال حسن صحيح.
وإسناده عندي على شرط الصحيح والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
153 - عن قتادة عن الحسن أو غيره عن أبي بكرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ريح الجنة يوجد من مسيرة مئة عام. كذا رواه معمر عن قتادة ورواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة فقال في روايته خمسمئة عام. وكذلك رواه حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد عن الحسن ورواه شبيب بن شيبة عن الحسن كرواية يونس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
ذكر فرح الحور العين بأزواجهن
154 - عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي قال ذكر النار فعظم أمرها ذكرا لا أحفظه قال: {وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا} حتى انتهوا إلى باب من أبوابها وجدوا عنده شجرة يخرج من تحت ساقها عينان تجريان فعمدوا إلى إحداهما كأنما أمروا به فشربوا منها فأذهب ما في بطونهم من قذى أو أذى أو بأس ثم عمدوا إلى الأخرى فتطهروا منها فجرت عليهم نضرة النعيم ولم تغبر أشعارهم بعدها أبدا ولم تشعث رءوسهم كأنما ادهنوا بالدهان ثم انتهوا إلى خزنة الجنة فقالوا: {سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين} ثم تلقى الولدان يطيفون بهم كما يطيف ولدان أهل الدنيا بالحميم يقدم عليهم من غيبته يقولون له أبشر بما أعد الله يعني لك من الكرامة ثم ينطلق غلام من أولئك الولدان إلى بعض أزواجه من الحور العين فيقول جاء فلان باسمه الذي كان يدعى في الدنيا قالت أنت رأيته قال أنا رأيته وهو بإثري فيستخف إحداهن الفرح حتى تقوم على أسكفة بابها فإذا انتهى إلى منزله نظر إلى أساس بنيانه فإذا ⦗ص: 149⦘ جندل اللؤلؤ فوقه صرح أخضر وأحمر وأصفر من كل لون ثم رفع رأسه فنظر إلى سقفه فإذا مثل البرق ولولا أن الله عز وجل قدره على النظر لذهب بصره ثم طأطأ رأسه فإذا أزواجه وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة ثم نظروا إلى تلك النعمة واتكأوا فقالوا: {الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي} الآية ثم ينادي مناد تحيون فلا تموتون أبدا وتقيمون فلا تظعنون أبدا وتصحون فلا تمرضون أبدا.
قال أبو إسحاق كذا قال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
ذكر الأمر بطلب الجنة
155 - عن كليب بن حزن رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اطلبوا الجنة جهدكم اهربوا من النار بجهدكم فإن الجنة لا ينام طالبها وأن النار لا ينام هاربها وأن الآخرة اليوم محففة ⦗ص: 150⦘ بالمكاره وأن الدنيا محففة باللذات والشهوات فلا تلهينكم عن الآخرة.
هذا لفظ يعلى بن الأشدق تكلم فيه وكذلك إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي المحرمي وفي رواية سلامة يقول يا قوم اطلبوا الجنة جهدكم واهربوا من النار جهدكم. وفيه ألا إن الآخرة محففة. وآخره الشهوات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)
ذكر أن الله جل وعلا أمر بالمسارعة إلى الجنة قال الله عز من قائل: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض} وقال عز وجل: {والله يدعو إلى دار السلام}
⦗ص: 151⦘
156 - عن سعيد بن ميناء قال حدثنا أو سمعت جابرا يقول جاءت ملائكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نائم فقال بعضهم أنائم فقال بعضهم إن العين نائمة والقلب يقظان فقالوا مثله كمثل رجل بنى دارا فجعل فيها مأدبة وبعث داعيا فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة فأولوها فقال بعضهم إنه نائم وقال بعضهم إن العين نائمة والقلب يقظان قالوا الدار الجنة والداعي محمد صلى الله عليه وسلم من أطاع محمدا فقد أطاع الله ومن عصى محمدا فقد عصى الله ومحمد فرق بين الناس. صحيح رواه البخاري في كتاب الاعتصام عن محمد بن عبادة الواسطي عن يزيد بن هارون بنحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
157 - عن أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن سيدا بنى دارا واتخذ مأدبة وبعث داعيا فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة ورضي عنه السيد ألا وإن السيد الله والدار الإسلام والمأدبة الجنة والداعي محمد صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)