Arabic source text

📘 সিফাতুল জান্নাহ - আদ দিয়া আল মাকদিসি - আল মুখতাসারাহ (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

📘 صفة الجنة - الضياء المقدسي - المختصرة (ضياء الدين المقدسي - ت 643 هـ)

📘 সিফাতুল জান্নাহ - আদ দিয়া আল মাকদিসি - আল মুখতাসারাহ (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم (ألا مشمر للجنة) نسأل الله من فضله
158 - عن شقيق أبي وائل عن عبد الله قال قال رسول الله صلى: {ليوفيهم أجورهم} قال أجورهم الجنة يدخلونها: {ويزيدهم من فضله} الشفاعة لمن وجبت له النار ممن صنع إليهم المعروف في الدنيا. قيل غريب من حديث الثوري تفرد به ابن حمير عنه والله أعلم ورواه بقية بن إسماعيل بن عبد الله الكندي عن الأعمش مثله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

‌‌ذكر أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم يدخلون الجنة قبل الأمم
159 - عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن الآخرون الأولون يوم القيامة ونحن أول من يدخل الجنة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم ⦗ص: 153⦘ فاختلفوا فهدانا الله كما اختلفوا فيه من الحق فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه فهدانا الله له قال يوم الجمعة لنا وغدا لليهود وبعد غد للنصارى.
كذا أخرجه مسلم عن أبي خيثمة وسقط من نسخة سماعنا: اختلفوا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

160 - عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نحن الآخرون الأولون يوم القيامة نحن أول الناس دخولا الجنة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم فهدانا الله لما اختلفوا فيه من الحق هذا اليوم الذي اختلفوا فيه الناس لنا فيه تبع غدا لليهود، والنصارى بعد غد.
أخرجه البخاري ومسلم من طريق عبد الله بن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة ولم أجد في هذه الطريق عندهما ذكر دخول الجنة ووقع لنا عاليا من رواية النسائي ولله الحمد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

161 - عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب عن رسول الله ⦗ص: 154⦘ صلى الله عليه وسلم قال إن الجنة حرمت على الأنبياء كلهم حتى أدخلها وحرمت على الأمم حتى يدخلها أمتي.
قال الدارقطني غريب عن الزهري ولا أعلم روي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الزهري غير هذا الحديث ولا رواه إلا عمرو بن أبي سلمة عن زهير وقال غير عمرو عن زهير عن عبد الله ولم ينسبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

‌‌ذكر أول من يدخل الجنة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم
162 - عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي فقال أبو بكر يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي.
رواه أبو داود في سننه عن هناد بن السري عن المحاربي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

‌‌ذكر أن الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء
163 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنياءهم بنصف يوم وهو خمسمئة عام.
أخرجه الترمذي في الزهد عن محمود بن غيلان عن قبيصة عن سفيان وعن أبي كريب عن المحاربي. وأخرجه أبو عبد الله بن ماجه في الزهد أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن بشر ثلاثتهم عن محمد بن عمرو وقال الترمذي حديث حسن صحيح.
قلت ورجال إسناده قد روى عنهم مسلم في صحيحه وقد روي عن أبي هريرة من غير طريق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

164 - عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يدخل فقراء أمتي الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا.
⦗ص: 156⦘
أخرجه الترمذي في الزهد عن عباس الدوري عن المقرئ عن سعيد بن أبي أيوب وقال حديث حسن وقد تكلم في عمرو بن جابر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

165 - عن عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة بأربعين خريفا.
حديث صحيح أخرجه مسلم من حديث أبي هاني حميد بن هاني عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح عن ابن وهب عنه وفيه يوم القيامة إلى الجنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

166 - عن معروف بن سويد الجذامي أن أبا عشانة المعافري حدثه أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال هل تدرون أول من يدخل الجنة قالوا الله ورسوله أعلم قال فقراء المهاجرين الذين يتقى بهم المكاره يموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء تقول الملائكة ربنا نحن ملائكتك وسكان سماواتك لا تدخلهم الجنة قبلنا فيقول عبادي لا يشركوا شيئا يتقى بهم المكاره يموت ⦗ص: 157⦘ أحدهم وحاجته في صدره لم يستطع لها قضاء فعند ذلك يدخل عليهم الملائكة من كل باب: {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار}.
أخرجه الإمام أحمد في مستنده عن عبد الله بن يزيد المقرئ بنحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

167 - عن عكرمة عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم التقى مؤمنان على باب الجنة مؤمن غني ومؤمن فقير كانا في الدنيا فأدخل الفقير الجنة وحبس الغني ما شاء أن يحبس ثم أدخل الجنة فلقيه الفقير فيقول أي أخي ماذا حبسك والله لقد احتبست حتى خفت عليك فيقول أي أخي إني حبست يعني بعدك محبسا فظيعا كريها وصلت إليك حتى سال عني من العرق ما لو ورده ألف بعير كلها آكلة حمض لصدرت عنه رِوَاءً.
رواه الإمام أحمد في المسند.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

‌‌ذكر صفة الفقراء
168 - عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم وذلك خمسمائة فقال رجل أمنهم أنا يا رسول الله فقال إن تغديت رجوت العشاء وإذا تعشيت لا تهتم بالغداء قال فقام رجل فقال أمنهم أنا يا رسول الله قال: ((هل سمعت ما قلنا لهذا؟)) قال نعم ولست كذلك. قال: هل تجد ثوبا سترا سوى ما عليك قال نعم قال فلست منهم فقام آخر فقال أمنهم أنا يا رسول الله قال هل سمعت ما قلت لهذين قبلك قال نعم قال هل تجد قرضا كلما شئت أن تستقرض قال نعم قال فلست منهم فقام آخر فقال أمنهم أنا يا رسول الله فقال هل سمعت ما قلت لهؤلاء قال نعم قال هل تقدر أن تكتسب قال نعم قال فلست منهم قال فقام خامس فقال أنا منهم يا رسول الله قال هل سمعت ما قلت لهؤلاء قال نعم قال هل تمسي عن ربك راضيا وتصبح كذلك قال نعم قال فأنت منهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن سادة المؤمنين في الجنة من إذا تغدى لم يجد عشاء وإذا تعشى لم يبت له غداء وإن استقرض لم يجد قرضا وليس له فضل كسوة إلا ما يواري به ما لا يجد منه بدا ولا يقدر على أن يكتسب ما يعيشه يمسي عن الله راضيا ⦗ص: 159⦘ ويصبح راضيا أولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
قيل غريب من حديث سفيان الثوري عن محمد بن زيد يقال هو العبدي تفرد به عبد الملك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

‌‌ذكر أول من يدعى إلى الجنة
169 - عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة الحمادون الذين يحمدون الله تعالى في السراء والضراء. قيل لم يروه عن حبيب إلا قيس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

170 - عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض علي أول ثلاثة من أمتي يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار فأما أول ⦗ص: 160⦘ ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد وعبد مملوك لم يشغله رق الدنيا عن طاعة ربه وفقير متعفف ذو عيال وأول ثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله في ماله وفقير فخور.
رواه الإمام أحمد في المسند عن إسماعيل بن إبراهيم عن هشام وليس فيه من أمتي. ورواه الترمذي ولم يذكر ثلاثة من أهل النار. عن محمد بن بشار عن عثمان بن عمر عن ابن المبارك عن يحيى وقال حديث حسن ولم يقل من أمتي أيضا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

171 - عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا وقف العباد للحساب جاء قوم واضعو سيوفهم على رقابهم تقطر دما فازدحموا على باب الجنة فقيل من هؤلاء قيل الشهداء كانوا أحياء مرزوقين ثم نادى مناد ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة ثم نادى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

172 - من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت حدثنا ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنه ليس من حديث فلم تدعه أو قال فأغضبته فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول نظرت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء ونظرت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء. صحيح أخرجه البخاري بنحوه في صفة الجنة وفي الرقاق عن أبي الوليد عن سلم بن زرير عن أبي رجاء واسمه عمران بن ملحان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

173 - عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم اطلع في النار فرأى أكثر أهلها ⦗ص: 162⦘ النساء واطلع في الجنة فرأى أكثر أهلها الفقراء.
أخرجه مسلم بمعناه عن شيبان بن فروخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

174 - عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها الأغنياء والنساء.
كذا أخرجه فذكر أحاديث منها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

175 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحاجت الجنة والنار وقالت النار أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين وقالت الجنة فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرثهم فقال الله عز وجل للجنة إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي ⦗ص: 163⦘ أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل منكما ملؤها. فأما النار فلا تمتلأ حتى يضع الله تبارك وتعالى رجله تقول قط قط فهنالك تمتلأ ويزوى بعضها إلى بعض فلا يظلم الله من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقا.
صحيح أخرجه مسلم هكذا في صحيحه وقد رواه البخاري من هذا الطريق عن إسحاق بن منصور وعبد الله بن محمد عن عبد الرزاق بنحوه ولم يذكر غرثهم وعنده فلا تمتلأ حتى يضع رجله فتقول قط قط قط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

‌‌ذكر أن الله يرفع درجة العبد في الجنة باستغفار ولده له
176 - عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول يا رب أنى لي هذا فيقول باستغفار ولدك لك.
كذا أخرجه الإمام أحمد في مسنده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

‌‌ذكر أن الله عز وجل يرفع قوما إلى الدرجات العلى بذكره
177 - عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليذكرن الله قوم في الدنيا على الفرش الممهدة يدخلهم الدرجات العلى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)