ومنه حديث عبد الله بن عمرو(1) في شارب الخمر أنه: "لا تقبل له صلاة أربعين ليلةً"(2).
وقول عليٍّ عليه السلام: "لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد"(3).
وحديث عمر رضي الله عنه: في المقدِّم ثِقْله ليلة النَّفر أنه: لا حج له(4).--------------------------------------------
= وهم له كارهون". وإسناده حسن؛ انظر: صحيح الجامع (3057).
(1) في المطبوع: "عمر".
(2) أخرجه أحمد (11/ 219) (6644) و (11/ 441) (6854)، والنسائي (8/ 717) (5680)، وابن ماجه (5/ 80) (3377) من طرق عن عبد الله بن الديلمي عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا. وصححه الألباني في الصحيحة (709).
(3) أخرجه عبد الرزاق (1/ 497) (1915)، وابن أبي شيبة (2/ 255) (3485)، من طرق عن أبي حيان، عن أبيه سعيد بن حيان، عن علي رضي الله عنه. وسعيد بن حيان مختلف فيه؛ وثقه العجلي (1/ 397)، وذكره ابن حبان في الثقات (4/ 280)، ووثقه الذهبي في الكاشف (1871)، إلا أنه قال في الميزان (2/ 132): "لا يكاد يعرف"، وقال ابن القطان في بيان الوهم (4/ 490): "لا تعرف له حال، ولا يعرف من روى عنه غير ابنه". وله طريق أخرى عند الدارقطني (2/ 293) (1554) وفيها الحارث الأعور.
وقد روي مرفوعًا من حديث أبي هريرة وجابر بن عبد الله وعائشة رضي الله عنهم، ولا يصح.
انظر: التلخيص الحبير (2/ 919)، إرواء الغليل (491).
(4) أخرجه ابن أبي شيبة (5/ 604) (15613)، وابن الجعد في مسنده (1/ 322) (189)، من طريق شعبة عن الحكم، عن إبراهيم، عن عمرو بن شرحبيل، عن عمر. وعمرو لم يسمع من عمر كما قاله أبو زرعة. المراسيل لابن أبي حاتم (143)، وكذا إبراهيم - وهو النخعي - لم يسمع من عمرو بن شرحبيل التهذيب (1/ 178). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)