مقتل علي لابن أبي الدنيا (ابن أبي الدنيا)القسم: كتب السنة
الكتاب: مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت 281 هـ)
المحقق: إبراهيم صالح [ت 1443 هـ]
الناشر: دار البشائر - دمشق
الطبعة: الأولى 1422 هـ - 2001
عدد الصفحات: 108
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
نوادر الرسائل (17)
كتاب
مقتل أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب
عليه السلام
تأليف
أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان
المعروف بابن أبي الدنيا
المتوفى سنة 281هـ
رواية الحسين بن صفوان البرذعي
عني بتحقيقه إبراهيم صالح
دار البشائر
للطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة الأولى
1422هـ - 2001
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)
[فضائله، ومقتله، رضي الله عنه]
1- أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنبأنا أبو عمرو بن مندة أنبأنا الحسن بن محمد بن أحمد أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا أنبأنا محمد بن سعد قال علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ويكنى أبا الحسن وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي قتل يرحمه الله بالكوفة صبيحة ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين وهو ابن ثلاث وستين ويقال بضع وخمسين ودفن بالكوفة عند مسجد الجماعة في قصر الإمارة والذي ولي قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي وقد روى عن أبي بكر الصديق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
2-.. .... … أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا أنبأنا عباس بن هشام عن أبيه قال بويع علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بالمدينة يوم الجمعة حين قتل عثمان لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة فاستقبل المحرم سنة ست وثلاثين قال غير عباس وكانت بيعته في دار عمرو بن محصن ⦗ص: 24⦘ الأنصاري ثم أحد بني مبذول يوم الجمعة ثم بويع بيعة العامة من الغد يوم السبت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكنى أبا الحسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
3- أنبأنا أبو علي بن صفوان أنبأنا ابن أبي الدنيا حدثني شريح بن يونس أنبأنا هشيم عن إسماعيل بن سالم عن عمار الحضرمي عن زاذان أبي عمر أن رجلا حدث عليا بحديث فقال ما أراك إلا قد كذبتني قال لم أفعل قال أدعو عليك إن كنت كذبت قال ادع فدعا فما برح حتى عمي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
4- قال وأنبأنا ابن أبي الدنيا أنبأنا خلف بن سالم أنبأنا محمد بن بشر عن أبي مكين قال مررت أنا وخالي أبو أمية على دار في محل حي من مراد فقال ترى هذه الدار قلت نعم قال فإن عليا مر عليها وهم يبنونها فسقطت عليه قطعة فشجته فدعا الله أن لا يكمل بناؤها قال فما وضعت عليها لبنة قال فكنت تمر عليها لا تشبه الدور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
5- قال وحدثنا ابن أبي الدنيا حدثني عبد الله بن يونس بن بكير الشيباني عن أبيه عن عبد الغفار بن القاسم الأنصاري عن أبي نمير الشيباني قال ⦗ص: 25⦘ شهدت الجمل مع مولاي فما رأيت يوما قط أكثر ساعدا نادرا وقدما نادرة من يومئذ ولا مررت بدار الوليد قط إلا ذكرت يوم الجمل قال فحدثني الحكم بن عتيبة أن عليا دعا يوم الجمل فقال اللهم خذ بأيديهم وأقدامهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
6-.. .... .... … أنبأنا أبو علي بن صفوان قال أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا أنبأنا علي بن الجعد أخبرني عمرو بن شمر حدثني إسماعيل السدي قال سمعت أبا أراكة قال صليت مع علي بن أبي طالب صلاة الفجر فلما انفتل عن يمينه مكث كأن عليه كآبة حتى إذا كانت الشمس على حائط المسجد قيد رمح قال وحائط المسجد أقصر مما هو الآن ثم قلب يده فقال والله لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى اليوم شيئا يشبههم لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا بين أعينهم أمثال ركب المعزى قد باتوا لله سجدا وقياما يتلون كتاب الله يراوحون بين جباههم وأقدامهم فإذا أصبحوا فذكروا الله مادوا كما تميد الشجر في يوم الريح وهملت أعينهم حتى تبل ثيابهم والله لكأن القوم باتوا غافلين ثم نهض فما رئي بعد ذلك مفترا يضحك حتى ضربه ابن ملجم عدو الله الفاسق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
7-.. .... .... … أنبأنا أبو علي بن صفوان أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا أنبأنا ⦗ص: 26⦘ يوسف بن موسى أنبأنا جرير عن حمزة الزيات قال قال علي بن أبي طالب
ولا تفش سرك إلا إليك … فإن لكل نصيح نصيحا
فإني رأيت غواة الرجال … لا يتركون أديما صحيحا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
8- أنبأنا أبو علي بن صفوان أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني عيسى بن عبد الله مولى بني تميم عن شيخ من بني هاشم قال رأيت رجلا بالشام قد اسود نصف وجهه وهو يغطيه فسألته عن سبب ذلك فقال نعم قد جعلت لله علي أن لا يسألني أحد عن ذلك إلا أخبرته كنت شديد الوقيعة في علي بن أبي طالب كثير الذكر له بالمكروه فبينا أنا ذات ليلة نائم أتاني آت في منامي فقال أنت صاحب الوقيعة في علي وضرب شق وجهي فأصبحت وشق وجهي أسود كما ترى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
9-.. .... .... .... أنبأنا أبو علي بن صفوان أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنبا حدثني عبد الرحمن بن صالح أنبأنا عمرو بن هاشم الجنبي عن أبي ⦗ص: 27⦘ جناب عن أبي عون الثقفي عن أبي عبد الرحمن السلمي قال لي الحسن بن علي قال أبي علي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سنح لي الليلة في منامي فقلت يا رسول الله ما لقيت من أمتك من الأود واللدد قال ادع عليهم قلت اللهم أبدلني بهم من هو خير منهم وأبدلهم بي من هو شر مني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
10-.. .... .... .... .... .. أنبأنا عمر بن الحسن قال أنبأنا ابن أبي الدنيا أخبرني العباس بن هشام عن أبيه قال كانت خلافة علي أربع سنين وثمانية أشهر وثلاثة وعشرين يوما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
11-.. .... .... .... .... … أنبأنا الحسن بن كثير عن أبيه وكان أدرك عليا قال خرج علي إلى صلاة الفجر فاستقبله الوز يصحن في وجهه فجعلنا نطردهن عنه فقال دعوهن فإنهن نوائح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
12- حدثنا الحسين نا عبد الله نا محمد بن عمرو بن الحكم نا ⦗ص: 28⦘ الضحاك بن شهر نا خارجة عن حصين عن هلال بن يساف قال كان علي بن أبي طالب يخرج إلى صلاة الفجر فيقول الصلاة الصلاة فبينا هو كذلك إذ ابتدره رجلان فضربه أحدهما ضربة بالسيف فسبقه ابن النباح راجعا وأخذ الآخر فقالوا ما نرى به بأسا فقال لقد سقيته السم شهرين ولو قسمتها بين العرب لأفنتهم وجعل النساء يبكين عليه وجعل آخرون يقولون ليس عليه بأس فقال ابن ملجم لعنه الله أفعلي تبكون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
13- حدثنا الحسين نا عبد الله نا يوسف بن موسى نا عبيد الله بن ⦗ص: 29⦘ موسى قال أخبرنا الحسن بن دينار عن الحسن قال سهر علي عليه السلام في تلك الليلة فقال إني مقتول لو قد أصبحت قال فجاءه مؤذنه بالصلاة فقام فمشى قليلا ثم رجع فقالت له ابنته مر جعدة يصلي بالناس قال لا مفر من الأجل ثم قام فخرج فمر على صاحبه وقد سهر ليله ينتظره قد غلبته عينه فضربه برجله وقال الصلاة فقام فلما رأى عليا ضربه قال الحسن أنى علم هذا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
14- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني عبد الله بن يونس بن بكير قال حدثني أبي نا علي بن أبي فاطمة الغنوي قال حدثني شيخ من بني حنظلة قال ⦗ص: 30⦘ لما كانت الليلة التي أصيب فيها علي رحمه الله أتاه ابن النباح حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة وهو مضطجع متثاقل فقال الثانية يؤذنه بالصلاة فسكت فجاءه الثالثة فقام علي يمشي بين الحسن والحسين وهو يقول
شد حيازيمك للموت … فإن الموت آتيك
ولا تجزع من الموت … إذا حل بواديك
فلما بلغ باب الصغير قال لهما مكانكما ودخل فشد عليه عبد الرحمن بن ملجم فضربه فخرجت أم كلثوم بنت علي فجعلت تقول ما لي ولصلاة الغداة قتل زوجي أمير المؤمنين صلاة الغداة وقتل أبي صلاة الغداة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
15- حدثنا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبي رحمه الله عن هشام بن محمد قال حدثني رجل من النخع عن صالح بن ميثم عن عمران بن ميثم عن أبيه أن عليا خرج فكبر في الصلاة ثم قرأ من سورة الأنبياء إحدى عشرة آية ثم ضربه ابن ملجم من الصف على قرنه فشد ⦗ص: 31⦘ عليه الناس وأخذوه وانتزعوا السيف من يده وهم قيام في الصلاة وركع علي ثم سجد فنظرت إليه ينقل رأسه من الدم إذا سجد من مكان إلى مكان ثم قام في الثانية فقام فخفف القراءة ثم جلس فتشهد ثم سلم وأسند ظهره إلى حائط المسجد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
16- حدثا الحسين نا عبد الله قال حدثني أبي عن هشام بن محمد قال حدثني عمر بن عبد الرحمن بن نفيع بن جعدة بن هبيرة أنه لما ضرب ابن ملجم عليا عليه السلام وهو في الصلاة تأخر فدفع في ظهر جعدة بن هبيرة فصلى بالناس ثم قال علي علي بالرجل فأتي فقال أي عدو الله ألم أحسن إليك وأصنع وأصنع قال بلى قال ما حملك على ما صنعت قال شحذت سيفي أربعين يوما ثم دعوت الله أن أقتل به شر خلقه فقال علي ما أراك إلا مقتولا به وما أرك إلا شر خلقه فقتل ابن ملجم بذاك السيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
17- نا الحسين قال نا عبد الله قال نا سعيد بن يحيى الأموي ⦗ص: 32⦘ قال نا عبد الله بن سعيد عن زياد بن عبد الله عن المجالد بن سعيد قال جاء ابن بجرة الأشجعي وابن ملجم معهما سيفان فجلسا بالباب فلما خرج علي رضي الله عنه نادى بالصلاة وابتدره الرجلان فضرباه فأخطأ أحدهما فأصاب الحائط وأصاب الآخر وخرجا هاربين فخرج ابن بجرة من ناحية كندة وخرج ابن ملجم من ناحية السوق فأدرك فأخذ فأتي به علي رضي الله عنه فقال احبسوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
18- حدثا الحسين بن صفوان البرذعي قال نا عبد الله بن أبي الدنيا قال حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال حدثنا عبد الله بن سعيد عن زياد بن عبد الله عن عوانة بن الحكم أن ثلاثة تبايعوا على قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص ⦗ص: 33⦘ فخرج إلى عمرو بن العاص وآخر إلى معاوية يقال له البرك بن عبد الله رجل من بني تميم من بني سعد ثم من بني صريم وآخر إلى علي وهو ابن ملجم فجاء ابن ملجم إلى الكوفة فخطب قطام وكانت من بني التيم وكانت ترى رأي المحكمة فقالت لا والله لا أتزوجك إلا على ثلاثة آلاف وقتل علي فأعطاها ذلك وبنى بها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)