وطلب العلو (1) فيه سنة أيضًا (2)، ولذلك استحبت الرحلة (3). قال أحمد بن حنبل: طلب الإِسناد العالي سنة عمن سلف (4)، وعلوه يبعده من الخلل المتطرق إلى كل راو (5).--------------------------------------------
= انظر: مقدمة صحيح مسلم 1/ 87؛ والعلل للترمذي 5/ 740؛ وفيه زيادة: فإذا قيل له: من حدثك؟ بقي؛ والمجروحين 1/ 26؛ والمحدث الفاصل، ص 209؛ ومعرفة علوم الحديث، ص 9؛ وشرف أصحاب الحديث، ص 41؛ والعلو والنزول، ص 43، وفيه: فإذا قيل له: من حدثك؟ بقي. والإِلماع، ص 194؛ وأدب الإِملاء، ص 7؛ وفهرسة ابن خير، ص 12؛ وفتح المغيث 3/ 4؛ والتدريب 2/ 160؛ شفاء الغلل في شرح كتاب العلل 4/ 388؛ ولقول الإِمام أحمد الرحلة، ص 98؛ والجامع 1/ 123.
(1) هو قلة الوسائط في السند أو قدم سماع الراوي أو وفاته، فتح المغيث 3/ 5.
(2) قال الحاكم: إنه سنة صحيحة متمسكًا في ذلك بحديث أنس في مجيء ضمام بن ثعلبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسمع منه مشافهة ما سلف سماعه له من رسوله إليهم، إذ لو كان العلو غير مستحب لأنكر عليه صلى الله عليه وسلم سؤاله عما أخبر به رسوله عنه وترك اقتصاره على خبره له.
انظر: معرفة علوم الحديث، ص 5؛ ولحديث ضمام صحيح البخاري مع الفتح 1/ 148؛ وصحيح مسلم مع النووي 1/ 169؛ وفتح المغيث 3/ 5؛ والتدريب 2/ 161.
(3) انظر: معرفة علوم الحديث، ص 7 - 9؛ والجامع 2/ 223؛ الرحلة في طلب الحديث، ص 87 - 165؛ مقدمة ابن الصلاح، ص 223؛ المقنع 1/ 297؛ التدريب 2/ 160.
(4) رواه الخطيب في الجامع 1/ 123، وتمام كلامه: لأن أصحاب عبد الله كانوا يرحلون من الكوفة إلى المدينة فيتعلمون من عمر ويسمعون منه. وروى الخطيب عنه نحوه في الرحلة، ص 98.
وانظر أيضًا مقدمة ابن الصلاح، ص 231؛ والتبصرة والتذكرة 2/ 251؛ وفتح المغيث 3/ 7؛ والتدريب 2/ 160.
(5) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 231؛ والمحدث الفاصل، ص 216؛ والجامع 1/ 116؛ والاقتراح، ص 303.
= انظر: مقدمة صحيح مسلم 1/ 87؛ والعلل للترمذي 5/ 740؛ وفيه زيادة: فإذا قيل له: من حدثك؟ بقي؛ والمجروحين 1/ 26؛ والمحدث الفاصل، ص 209؛ ومعرفة علوم الحديث، ص 9؛ وشرف أصحاب الحديث، ص 41؛ والعلو والنزول، ص 43، وفيه: فإذا قيل له: من حدثك؟ بقي. والإِلماع، ص 194؛ وأدب الإِملاء، ص 7؛ وفهرسة ابن خير، ص 12؛ وفتح المغيث 3/ 4؛ والتدريب 2/ 160؛ شفاء الغلل في شرح كتاب العلل 4/ 388؛ ولقول الإِمام أحمد الرحلة، ص 98؛ والجامع 1/ 123.
(1) هو قلة الوسائط في السند أو قدم سماع الراوي أو وفاته، فتح المغيث 3/ 5.
(2) قال الحاكم: إنه سنة صحيحة متمسكًا في ذلك بحديث أنس في مجيء ضمام بن ثعلبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليسمع منه مشافهة ما سلف سماعه له من رسوله إليهم، إذ لو كان العلو غير مستحب لأنكر عليه صلى الله عليه وسلم سؤاله عما أخبر به رسوله عنه وترك اقتصاره على خبره له.
انظر: معرفة علوم الحديث، ص 5؛ ولحديث ضمام صحيح البخاري مع الفتح 1/ 148؛ وصحيح مسلم مع النووي 1/ 169؛ وفتح المغيث 3/ 5؛ والتدريب 2/ 161.
(3) انظر: معرفة علوم الحديث، ص 7 - 9؛ والجامع 2/ 223؛ الرحلة في طلب الحديث، ص 87 - 165؛ مقدمة ابن الصلاح، ص 223؛ المقنع 1/ 297؛ التدريب 2/ 160.
(4) رواه الخطيب في الجامع 1/ 123، وتمام كلامه: لأن أصحاب عبد الله كانوا يرحلون من الكوفة إلى المدينة فيتعلمون من عمر ويسمعون منه. وروى الخطيب عنه نحوه في الرحلة، ص 98.
وانظر أيضًا مقدمة ابن الصلاح، ص 231؛ والتبصرة والتذكرة 2/ 251؛ وفتح المغيث 3/ 7؛ والتدريب 2/ 160.
(5) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 231؛ والمحدث الفاصل، ص 216؛ والجامع 1/ 116؛ والاقتراح، ص 303.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 530)