العوام (1) ابن مراجم بالراء والجيم، صحفه (2) يحيى بن معين، فقال: مزاحم (3) بالزاء والحاء. وأما الثاني: فكثير أيضًا. منه حديث زيد بن ثابت، أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجر في المسجد (4). هكذا صوابه. ومعناه اتخذ حجرة من حصير يصلي فيها. صحفه (5) ابن لهيعة (6)، فقال: احتجم. بالميم.--------------------------------------------
(1) هو العوّام بن مراجم القيسي روى عن خالد بن سيحان بالحاء غير المعجمة روى عنه شعبة، قال يحيى بن معين: عوام بن مراجم، ثقة، وقال أبو حاتم الرازي: صالح. انظر: الجرح والتعديل 7/ 22؛ وتصحيفات المحدثين 3/ 1129.
(2) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 252؛ والتقريب 2/ 193؛ والمقنع 2/ 327.
(3) ضبطه عبد الغني في المؤتلف: مراجم بالراء والجيم. والذي في تاريخ يحيى بن معين: العوام بن مراجم. قال يحيى: والعوام بن مراجم لم أسمع أحدًا يحدث عنه إلا شعبة، ثم ساق حديثًا بسنده فيه العوام بن مراجم. نعم في تاريخ البخاري: قال بعضهم: مزاحم. قال البخاري: ولا يصح.
انظر: المؤتلف لعبد الغني، ص 120؛ وتاريخ يحيى بن معين 2/ 460؛ والتاريخ الكبير 7/ 66 - 67.
(4) أخرجه البخاري في الأدب 10/ 517، (ح رقم 6113). ومسلم في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة النافلة في البيت 6/ 69، مع النووي كلاهما عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه.
(5) ذكر الإِمام أحمد رواية ابن لهيعة مصحفًا، وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في المسجد. قال إسحاق بن عيسى الراوي عنه: يا ابن لهيعة! في مسجد بيته، قال: لا في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. وذكرها الإِمام مسلم وقال: وهذه رواية فاسدة من كل جهة، فاحش خطؤها في المتن والإِسناد جميعًا، وابن لهيعة المصحف في متنه المغفل في إسناده، وإنما الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجر في المسجد بخوصة أو حصير يصلي فيها. وسنذكر صحة الرواية في ذلك إن شاء الله.
انظر: مسند الإِمام أحمد 5/ 185؛ والتمييز، ص 139 - 140؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 253؛ وفتح المغيث 3/ 72؛ والتدريب 2/ 72.
(6) هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي.
(1) هو العوّام بن مراجم القيسي روى عن خالد بن سيحان بالحاء غير المعجمة روى عنه شعبة، قال يحيى بن معين: عوام بن مراجم، ثقة، وقال أبو حاتم الرازي: صالح. انظر: الجرح والتعديل 7/ 22؛ وتصحيفات المحدثين 3/ 1129.
(2) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 252؛ والتقريب 2/ 193؛ والمقنع 2/ 327.
(3) ضبطه عبد الغني في المؤتلف: مراجم بالراء والجيم. والذي في تاريخ يحيى بن معين: العوام بن مراجم. قال يحيى: والعوام بن مراجم لم أسمع أحدًا يحدث عنه إلا شعبة، ثم ساق حديثًا بسنده فيه العوام بن مراجم. نعم في تاريخ البخاري: قال بعضهم: مزاحم. قال البخاري: ولا يصح.
انظر: المؤتلف لعبد الغني، ص 120؛ وتاريخ يحيى بن معين 2/ 460؛ والتاريخ الكبير 7/ 66 - 67.
(4) أخرجه البخاري في الأدب 10/ 517، (ح رقم 6113). ومسلم في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة النافلة في البيت 6/ 69، مع النووي كلاهما عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت رضي الله عنه.
(5) ذكر الإِمام أحمد رواية ابن لهيعة مصحفًا، وفيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في المسجد. قال إسحاق بن عيسى الراوي عنه: يا ابن لهيعة! في مسجد بيته، قال: لا في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. وذكرها الإِمام مسلم وقال: وهذه رواية فاسدة من كل جهة، فاحش خطؤها في المتن والإِسناد جميعًا، وابن لهيعة المصحف في متنه المغفل في إسناده، وإنما الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجر في المسجد بخوصة أو حصير يصلي فيها. وسنذكر صحة الرواية في ذلك إن شاء الله.
انظر: مسند الإِمام أحمد 5/ 185؛ والتمييز، ص 139 - 140؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 253؛ وفتح المغيث 3/ 72؛ والتدريب 2/ 72.
(6) هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 567)