يعتد (1) به. وذكر الشافعي الصحابة رضي الله عنهم في رسالته القديمة (2) فأثنى عليهم بما هم أهله، ثم قال: وهم فوقنا في كل علم واجتهاد وورع وعقل وأمر استدرك به علم واستنبط به حكم وآراءهم (أ) لنا أحمد وأولى بنا من آراينا عند أنفسنا (2). والله أعلم.
الرابع: أكثر (3) الصحابة رضي الله عنهم حديثًا ستة، أبو هريرة (4) وابن عمر (5) وابن عباس (6)،--------------------------------------------
(أ) في (ك): وآراهم.
(1) قال ابن كثير: وأما طوائف الروافض وجهلهم وقلة عقلهم، ودعاويهم أن الصحابة كفروا إلا سبعة عشر صحابيًا، وسموهم: فهو من الهذيان بلا دليل إلا مجرد الرأي الفاسد عن ذهن بارد، وهوى بارد، وهوى متبع، وهو أقل من أن يرد والبرهان على خلافه أظهر وأشهر … الخ. ما قال.
انظر: اختصار علوم الحديث، ص 182؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 265 أيضًا.
(2) قال العلامة أحمد شاكر محقق الرسالة: وأيًا ما كان فقد ذهبت الرسالة القديمة، وليس في أيدي الناس الآن إلا الرسالة الجديدة، وهي هذا الكتاب انتهى.
قلت: لأقاويل الصحابة وفتاويهم انظر: الرسالة الجديدة رقم الفقرة 1683 - 1804 و 1805 - 1806 و 1807 - 1811؛ ومقدمة ابن الصلاح، ص 267، نقلًا عن البيهقي.
(3) هذا قول أحمد بن حنبل.
انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 267؛ واختصار علوم الحديث، ص 185؛ وفتح المغيث 3/ 107.
(4) روى خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعين حديثًا.
انظر: التبصرة والتذكرة 3/ 15؛ وفتح المغيث 3/ 107؛ والتدريب 2/ 216.
(5) روى ألفي حديث وستمائة وثلاثين حديثًا.
انظر: التبصرة والتذكرة 3/ 15؛ وفتح المغيث 3/ 107؛ والتدريب 2/ 217.
(6) روى ألفا وستمائة وستين حديثًا.
انظر: التبصرة والتذكرة 3/ 15؛ وفتح المغيث 3/ 107؛ والتدريب 2/ 217.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 593)