وعن محمد (1) بن كعب وعطاء (2): هم أهل بدر (3).
السابع: اختلف (4) السلف في أولهم إسلامًا، فقيل: أبو بكر وقيل: علي (5) وقيل: زيد (6) بن حارثة وقيل: خديجة (7).--------------------------------------------
(1) هو أبو حمزة محمد بن كعب بن جبان بن سليم القرظي، كان ثقة عالمًا كثير الحديث ورعًا، توفي سنة سبع عشرة ومائة. طبقات ابن سعد، ص 134؛ القسم المتمم وكتاب الطبقات، ص 264.
(2) هو الفقيه الواعظ أبو محمد عطاء بن يسار الإِمام الرباني، كان ثقة جليلًا من أوعية العلم، توفي سنة ثلاث ومائة.
انظر: كتاب الطبقات، ص 247؛ وتذكرة الحفاظ 1/ 90.
(3) حكاه ابن عبد البر عن سنيد بسند ضعيف إليهما.
انظر: الاستيعاب 1/ 7؛ وفتح المغيث 3/ 122؛ والتدريب 2/ 224.
(4) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 269؛ والتقريب 2/ 225؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 29؛ والمقنع 2/ 356؛ وفتح المغيث 3/ 123.
(5) قال الحاكم: لا أعلم خلافًا بين أصحاب التواريخ أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أولهم إسلامًا انتهى. قال ابن كثير: ولا دليل عليه من وجه يصح.
انظر: معرفة علوم الحديث، ص 22؛ واختصار علوم الحديث، ص 189.
(6) هو الصحابي الجليل زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، أبو أسامة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول الناس إسلامًا استشهد يوم مؤتة سنة ثمان وهو ابن خمس وخمسين. أسد الغابة 2/ 281؛ وتجريد أسماء الصحابة 1/ 198.
(7) هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى، أول أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت أسن منه وأول من صدقت بإجماع المسلمين بالنبوة، تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم قبل النبوة، فولدت له القاسم وعبد الله وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة، وكان بين كل ولدين سنة.
انظر: طبقات ابن سعد 1/ 131؛ وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 341؛ وأسد الغابة 7/ 78.
السابع: اختلف (4) السلف في أولهم إسلامًا، فقيل: أبو بكر وقيل: علي (5) وقيل: زيد (6) بن حارثة وقيل: خديجة (7).--------------------------------------------
(1) هو أبو حمزة محمد بن كعب بن جبان بن سليم القرظي، كان ثقة عالمًا كثير الحديث ورعًا، توفي سنة سبع عشرة ومائة. طبقات ابن سعد، ص 134؛ القسم المتمم وكتاب الطبقات، ص 264.
(2) هو الفقيه الواعظ أبو محمد عطاء بن يسار الإِمام الرباني، كان ثقة جليلًا من أوعية العلم، توفي سنة ثلاث ومائة.
انظر: كتاب الطبقات، ص 247؛ وتذكرة الحفاظ 1/ 90.
(3) حكاه ابن عبد البر عن سنيد بسند ضعيف إليهما.
انظر: الاستيعاب 1/ 7؛ وفتح المغيث 3/ 122؛ والتدريب 2/ 224.
(4) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 269؛ والتقريب 2/ 225؛ والتبصرة والتذكرة 3/ 29؛ والمقنع 2/ 356؛ وفتح المغيث 3/ 123.
(5) قال الحاكم: لا أعلم خلافًا بين أصحاب التواريخ أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أولهم إسلامًا انتهى. قال ابن كثير: ولا دليل عليه من وجه يصح.
انظر: معرفة علوم الحديث، ص 22؛ واختصار علوم الحديث، ص 189.
(6) هو الصحابي الجليل زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، أبو أسامة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول الناس إسلامًا استشهد يوم مؤتة سنة ثمان وهو ابن خمس وخمسين. أسد الغابة 2/ 281؛ وتجريد أسماء الصحابة 1/ 198.
(7) هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى، أول أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت أسن منه وأول من صدقت بإجماع المسلمين بالنبوة، تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم قبل النبوة، فولدت له القاسم وعبد الله وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة، وكان بين كل ولدين سنة.
انظر: طبقات ابن سعد 1/ 131؛ وتهذيب الأسماء واللغات 2/ 341؛ وأسد الغابة 7/ 78.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 601)