النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق
هذا النوع متفق لفظًا وخطًا، بخلاف ما قبله (1)، وللخطيب فيه كتاب (2) حفيل، وهو (3) أقسام:
الأول: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم، كالخليل بن أحمد ستة (4).
أولهم: أبو (5) عبد الرحمن الفراهيدي (أ) وهو النحوي المشهور شيخ--------------------------------------------
(أ) الفراهيدي: ساقط من (ت) و (ك) وأثبتناه من (ص). وفي (هـ): وهو الفراهيدي.
(1) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 324؛ والتقريب 2/ 416؛ والمقنع 2/ 503.
(2) هو كتاب المتفق والمفترق. وهو مخطوط. توجد منه نسخة بالجامعة الإِسلامية مصورة برقم 20 - 22.
(3) فائدة ضبطه، الأمن من اللبس، فربما ظن الأشخاص شخصًا. واحدًا، وربما يكون أحد المشتركين، ثقة والآخر ضعيفًا، فيضعف ما هو صحيح، أو يصحح ما هو ضعيف.
انظر: فتح المغيث 4/ 245.
(4) قال ابن الصلاح: وفات الخطيب منهم الأربعة الأخيرة.
انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 334؛ وفتح المغيث 3/ 246.
(5) هو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، ويقال: الفرهودي، الأزدي اليحمدي، كان إمامًا في علم النحو، وهو الذي استنبط علم العروض وأخرجه إلى علم الوجود، وكان من خيار عباد الله. مات سنة سبعين ومائة.
انظر: وفيات الأعيان 2/ 244، وثقات ابن حبان 8/ 229؛ والتلقيح، ص 609؛ والمتفق والمفترق (1/ 89/ أ).
هذا النوع متفق لفظًا وخطًا، بخلاف ما قبله (1)، وللخطيب فيه كتاب (2) حفيل، وهو (3) أقسام:
الأول: المفترق ممن اتفقت أسماؤهم وأسماء آبائهم، كالخليل بن أحمد ستة (4).
أولهم: أبو (5) عبد الرحمن الفراهيدي (أ) وهو النحوي المشهور شيخ--------------------------------------------
(أ) الفراهيدي: ساقط من (ت) و (ك) وأثبتناه من (ص). وفي (هـ): وهو الفراهيدي.
(1) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 324؛ والتقريب 2/ 416؛ والمقنع 2/ 503.
(2) هو كتاب المتفق والمفترق. وهو مخطوط. توجد منه نسخة بالجامعة الإِسلامية مصورة برقم 20 - 22.
(3) فائدة ضبطه، الأمن من اللبس، فربما ظن الأشخاص شخصًا. واحدًا، وربما يكون أحد المشتركين، ثقة والآخر ضعيفًا، فيضعف ما هو صحيح، أو يصحح ما هو ضعيف.
انظر: فتح المغيث 4/ 245.
(4) قال ابن الصلاح: وفات الخطيب منهم الأربعة الأخيرة.
انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص 334؛ وفتح المغيث 3/ 246.
(5) هو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، ويقال: الفرهودي، الأزدي اليحمدي، كان إمامًا في علم النحو، وهو الذي استنبط علم العروض وأخرجه إلى علم الوجود، وكان من خيار عباد الله. مات سنة سبعين ومائة.
انظر: وفيات الأعيان 2/ 244، وثقات ابن حبان 8/ 229؛ والتلقيح، ص 609؛ والمتفق والمفترق (1/ 89/ أ).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 730)