يدافع بالسلاح. و"البِحَار": جمع بحر. و"لن يترِكَ": لن ينقصك.
* * *

‌‌(7) باب أول من قدم المدينة من المهاجرين رضي الله عنهم-
1797 - عن البَرَاء بن عازب قال: أول من قَدِمَ علينا مُصْعَب بن عمير، وابن أم مكتوم، وكانوا يُقْرِؤونَ للناس (1)، فقدم بلال وسعد وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قدم النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فما قدم حتى قرأت: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} في سور من المفصَّل.
1798 - وعن عائشة قالت: لما قدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم المدينة، وُعِكَ أبو بكر وبلال، قالت: فدخلت عليهما، فقلت: يا أبتِ! كيف تجدك؟ ويا بلال! كيف تجدك؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:
كل امرئٍ مُصَبَّحٌ في أهله … والموت أدنى من شراك نعله--------------------------------------------
(1) في "صحيح البخاري": "الناس".
_________
1797 - خ (3/ 76)، (63) كتاب مناقب الأنصار، (46) باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة، من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب به، رقم (3925).
1798 - خ (3/ 76)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق مالك، عن هشام بن =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 275)