وكان بلال إذا أَقْلَعَ عنه الحمى، يرفع عَقِيرته ويقول:
ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلة … بوادٍ وحولي إِذْخِرٌ وجَلِيلٌ
وهل أَرِدَنْ يومًا مياهَ مِجَنَّةٍ … وهل يبدُوَنْ لي شَامَةٌ وطَفِيل
قالت عائشة: فجئت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: "اللَّهم حبِّب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومُدِّهَا، وانقل حُمَّاها فاجعلها في الجُحْفَةِ".
1799 - وعن سهل بن سعد قال: ما عَدُّوا من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من وفاته، ما عدّوا إلَّا من مقدمه المدينة.
الغريب:
"مصبَّح": بفتح الباء، اسم مفعول؛ أي: يصاب الموت في الصباح. و"أدنى": أقرب. و"إذخر وجليل": نباتان ينبتان بمكة. و"مِجنة": موضع خارج مكة فيه ماء. و"شامة وطَفِيل": جبلان خارج مكة. و"عقيرته": صوته، وأصله: أن رجلًا قطعت إحدى رجليه، فرفعها على الأخرى ورفع صوته، فقيل ذلك لكل من رفع صوته.
* * *--------------------------------------------
= عروة، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (3926).
1799 - خ (3/ 78)، (63) كتاب مناقب الأنصار، (48) باب التاريخ، ومن أين أَرَّخُوا التاريخ؟ من طريق عبد العزيز هو ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد به، رقم (3934).
ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلة … بوادٍ وحولي إِذْخِرٌ وجَلِيلٌ
وهل أَرِدَنْ يومًا مياهَ مِجَنَّةٍ … وهل يبدُوَنْ لي شَامَةٌ وطَفِيل
قالت عائشة: فجئت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: "اللَّهم حبِّب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومُدِّهَا، وانقل حُمَّاها فاجعلها في الجُحْفَةِ".
1799 - وعن سهل بن سعد قال: ما عَدُّوا من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من وفاته، ما عدّوا إلَّا من مقدمه المدينة.
الغريب:
"مصبَّح": بفتح الباء، اسم مفعول؛ أي: يصاب الموت في الصباح. و"أدنى": أقرب. و"إذخر وجليل": نباتان ينبتان بمكة. و"مِجنة": موضع خارج مكة فيه ماء. و"شامة وطَفِيل": جبلان خارج مكة. و"عقيرته": صوته، وأصله: أن رجلًا قطعت إحدى رجليه، فرفعها على الأخرى ورفع صوته، فقيل ذلك لكل من رفع صوته.
* * *--------------------------------------------
= عروة، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (3926).
1799 - خ (3/ 78)، (63) كتاب مناقب الأنصار، (48) باب التاريخ، ومن أين أَرَّخُوا التاريخ؟ من طريق عبد العزيز هو ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد به، رقم (3934).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 276)