ما كان عندهم في ثوب واحدٍ، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحدٍ بالسوية، فهم مني وأنا منهم".
الغريب:
"الظَّرِب" (1): الجبيل الصغير، وهو بفتح الظاء وكسر الراء، و"رُحِّلَت" مشددة الحاء: جُعل عليها رحلُها، و"احتثى": هو بالحاء المهملة وبالتاء المثلثة؛ يعني: أخذوا بأيديهم حَثْوة حَثْوة، و"النَّهْد": هو أن ينهد كل واحد من الجماعة بما عنده من الطعام، فيجمعه مع غيره ليقسم؛ أي: يتقدم بذلك، ومنه: نهد المرأة.
* * *

‌‌(2) باب تعديل الحيوان في القسمة، والنهي عن أن يستأثر أحد الشركاء بشيء دونهم
1218 - عن رافع بن خَدِيج قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحُلَيْفَة، فأصاب الناسَ جوعٌ، فأصابوا إبلًا وغنمًا، قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
= كما قيل: في {ذَا مَتْرَبَةٍ}.
(1) كذا في "صحيح البخاري"، وفي النسختين: "الضرب" بالضاد، وما أثبتناه من "القاموس" وغيره.
_________
1218 - خ (2/ 204 - 205)، (47) كتاب الشركة، (3) باب قسمة الغنم، من طريق أبي عوانة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده به، رقم (2488)، أطرافه في (2507، 3075، 5498، 5503، 5506، 5509، 5543، 5544).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 329)