الْحَدِيثُ الأَوَّلُ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ الأَقْطَعُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: - وَلا أَرَاهُ إِلا مَرْفُوعًا - قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَلا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلا طَيِّبًا، وَيَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ فَيَرُبُّهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى يَجْعَلَهَا أَعْظَمَ مِنْ أُحُدٍ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276] .
ثُمَّ تَلا: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [التوبة: 104] إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ الأَقْطَعُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: - وَلا أَرَاهُ إِلا مَرْفُوعًا - قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَلا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلا طَيِّبًا، وَيَقْبَلُهَا بِيَمِينِهِ فَيَرُبُّهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى يَجْعَلَهَا أَعْظَمَ مِنْ أُحُدٍ.
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276] .
ثُمَّ تَلا: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [التوبة: 104] إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)