الحديث الحادي عشر
حدثنا محمد بن صدقة البزاز رحمه الله قال: حدثنا عبد الله بن القاسم ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل المكتب ، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل الوزان قال: حدثنا محمد بن حميد ، قال: حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (أكثروا ذكر هادم اللذات ، فإنكم إن ذكرتموه في ضيق وسعه عليكم ورضيتم به فأجرتم ، وإن ذكرتموه في غنى بغضه إليكم فجذيتم به ، فأثبتم أن المنايا قاطعات للآمال والليالي مدنيات الآجال ، وإن المؤمن بين يومين يوم قد مضى وأحصى فيه عمله ، (ق 15) فختم عليه ، ويوم قد بقي لا يدري لعله لا يصل إليه ، وإن العبد عند خروج نفسه وحلول رمسه يرى جزاء ما أسلف وقلة عناً ما خلف ، ولعله من باطل جمعه ، ومن حق منعه.
حدثنا محمد بن صدقة البزاز رحمه الله قال: حدثنا عبد الله بن القاسم ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل المكتب ، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل الوزان قال: حدثنا محمد بن حميد ، قال: حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (أكثروا ذكر هادم اللذات ، فإنكم إن ذكرتموه في ضيق وسعه عليكم ورضيتم به فأجرتم ، وإن ذكرتموه في غنى بغضه إليكم فجذيتم به ، فأثبتم أن المنايا قاطعات للآمال والليالي مدنيات الآجال ، وإن المؤمن بين يومين يوم قد مضى وأحصى فيه عمله ، (ق 15) فختم عليه ، ويوم قد بقي لا يدري لعله لا يصل إليه ، وإن العبد عند خروج نفسه وحلول رمسه يرى جزاء ما أسلف وقلة عناً ما خلف ، ولعله من باطل جمعه ، ومن حق منعه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)