الأربعون الودعانية لابن ودعان (ابن ودعان)القسم: كتب السنة
الكتاب: الأربعون الودعانية - مخطوط
المؤلف: محمد بن علي بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان الموصلي، أبو نصر (ت 494هـ)
ملاحظات:
1- هذه هي النسخة المسندة من الكتاب، والمطبوع محذوف الأسانيد.
2- قال الذهبي في كتابه المغني في الضعفاء، عن ابن ودعان مؤلف هذا الكتاب: صاحب تلك الأربعين الموضوعة، حط عليه السلفي، هالك متهم بالكذب.
أعده للشاملة: أحمد الخضري
[الكتاب مخطوط]
عدد الصفحات: 41
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
الكتاب: الأربعون الودعانية - مخطوط
المؤلف: أبو نصر محمد بن علي بن ودعان القاضي
المتوفى: 494 هـ
ملاحظات:
1- هذه هي النسخة المسندة من الكتاب، والمطبوع محذوف الأسانيد.
2- قال الذهبي في كتابه المغني في الضعفاء، عن ابن ودعان مؤلف هذا الكتاب: صاحب تلك الأربعين الموضوعة، حط عليه السلفي، هالك متهم بالكذب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
(ق 1) أربعين حديثاً للنبي
ومئة حكمة علي ووصية النبي له
وألف ومائة حديث وفي ذم الدنيا ومدح الآخرة.
أخبرنا أبو سعيد الآمدي قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد القاضي عن أبيه قال: حدثنا أبو علي الحسن بن الصباح البزار قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن عبد دينار عن عبد الله بن عمر قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (من نقل عني إلى من لم يلحقني من أمتي أربعين حديثاً كتب في زمرة العلماء ، وحشر في جملة الشهداء) وقد خرجت أسانيد لهذه الأحاديث وقعت لي ، وجمعتها حتى كملت أربعين حديثاً ، وتبعت السماعات إلى أن صحت رجاء المثوبة من الله تعالى بموضع الانتفاع بها والتأدب بآداب الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وسلم.
(ق 2) والمعين عليه والمخلص من بيعاته والمتجاوز عما وقع في ذلك من زلل أو خطأ وبه أستعين وهو حسبي ونعم الوكيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
الحديث الأول
حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الصيرفي البغدادي قال: حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن بشار الأهوازي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبو سلمة موسى بن أبي إسماعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس كان الموت على غيرنا كتب وكان الحق فيها على غيرنا وجب ، وكان الذين نشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون (ق 3) تبؤ بهم أحداثهم ، ونأكل تراثهم كأنا مخلدون بعدهم ، نسينا كل واعظة وأمنا كل جانحة ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، طوبى لمن أنفق مالاً اكتسبه من غير معصية ، وجالس أهل الفقه والحكمة وخالط أهل الذلة والمسكنة ، طوبى لمن ذلت نفسه ، وحسنت خلقه ، وطابت سريرته ، وعزل عن الناس شره ، طوبى لمن أنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله ووسعته السنة ، ولم تشبهوه البدعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)
الحديث الثاني
أخبرنا أبو الحسين بن احمد الصواف رحمه الله قال: حدثنا علي بن قاسم قال: حدثنا علي بن غسان البصري الشيباني ، أبو المعمر قال: (ق 4) حدثنا احمد بن زهير قال: حدثنا موسى بن معاذ قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا قيس بن الربيع عن الحسن بن الصباح عن خليفة بن الحصين ، قال: سمعت قيس بن عاصم المنقري يقول: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم فقال: لي: اغتسل بماء وسدر ، ففعلت ثم عدت إليه فقلت يا رسول الله عظنا عظة ننتفع بها فقال:ل: يا قيس إن مع العز ذلاً وإن مع الحياة موتاً وإن مع الدنيا آخرة وإن لكل شيء حسيبا وعلى كل شيء رقيباً ، وإن لكل حسنة ثواباً ، ولكل سيئة عذاباً ، ولكل اجل كتاباً ، إنه لابد ياقيس من قرين يدفن معك وهو حي وتدفن معه وأنت ميت فإن كان كريماً أكرمك وإن كان لئيماً أسلمك (ق 5) ثم لا يحشر إلا معك ولا تبعث إلا معه ولا تسل إلا عنه ، ولا تجعله إلا صالحاً ، فإنه إن كان صالحاً لم تأنس إلا به وإن كان فاحشاً لم تستوحش إلا منه ، وهو فعلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)
الحديث الثالث
حدثنا أبو بكر بن أحمد بن النحاس رحمه الله قال: حدثنا أحمد بن الحسين الواعظ قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درسيوه قال: حدثنا عليب بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال: حدثنا عبد الله بن المبارك قال: حدثنا محمد بن أبي عون عن عبد الله بن مره عن أبي الدرداء قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعه فقال: (أيها الناس توبوا قبل أن تموتوا وبادروا بالأعمال (ق 6) الصالحة قبل أن تشغلوا ، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم تسعدوا ، وأكثروا الصدقة ترزقوا ، وأمروا بالمعروف تحصنوا ، وانهوا عن المنكر تنصروا. أيها الناس إن أكيسكم أكثركم للموت ذكراً وأحزمكم أحسنكم له استعداداً ، ألا وإن من علامات العقل ، التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والتزود لسكنى القبور ، والتأهب ليوم النشور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)
الحديث الرابع
حدثنا أبو بكر النحاس رحمه الله قال: حدثنا علي بن وسيم قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: حدثنا العباس بن محمد قال: حدثنا عثمان بن عمرو بن فارس قال: حدثنا شعبة عن (ق 7) عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته: (أيها الناس إن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم ، وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ، غن المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه ، وبن أجل قدر لا يدري ما اله قاض فيه فيأخذ العبد لنفسه من نفسه ومن دنياه لآخرته ومن الشيبة قبل الكبر ، ومن الحياة قبل الموت فوالذي نفس محمد بيده ما بعد الموت من مستعتب ، ولا بعد الدنيا دار إلا الجنة والنار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)
الحديث الخامس
حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المؤدب رحمه الله قال: حدثنا علي بن الطيب قال: حدثنا أبو موسى (ق 8) جعفر بن أدهم بن الهادي قال: حدثنا احمد بن سلام بن عم صالح الدقاق قال: حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سعيد الخدري قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته: (إنه لا خير في العيش إلا لعالم ناطق أو مستمع واع أيها الناس إنكم في زمان هدنة وإن السير بكم سريع وقد رأيتم الليل والنهار كيف يبليان كل حديد ، ويقربان كل بعيد ، ويأتيان بكب موعود فقال: له المقداد بن الأسود: يا نبي الله وما الهدنة قال: دار بلاء وانقطاع فإذا التبست عليكم الأمور كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وشاهد مصدق فمن جعله إماماً قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو أوضح دليل إلى خير سبيل من قال: به صدق (ق 9) ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)
الحديث السادس
حدثنا أبو بكر محمد بن احمد النحاس رحمه الله قال: حدثنا ابن الخارجي قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد الله ابن المغيرة قال: حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا يكمل عبد الإيمان بالله حتى يكون فيه خمس خصال التوكل على الله ، والتفويض إلى الله ، والتسليم لأمر الله ، والرضا بقضاء الله ، والصبر على بلاء الله ، إنه من أحب لله وأبغض لله ، وأعطى لله فقد استكمل الإيمان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)
الحديث السابع
حدثنا الشيخ الإمام رحمه الله قال: قال: حدثنا نصر بن احمد قال: حدثنا أبو يعلى قال: حدثنا القاضي (ق10) أحمد بن كامل قال: حدثنا أبو قلامة قال: حدثنا الحسين بن حفص الأصفهاني قال: حدثنا سفيان الثوري عن سهل بن صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته (أيها الناس إن العبد لا يكتب في المسلمين حتى يسلم الناس من يده ولسانه ولا ينال درجة المؤمنين حتى يأمن جاره برائقه ، وجاره برادره ، ولا يعد من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذاري مما به الناس. أيها الناس أنه من خاف البيان أدلج ومن أدلج في المسير وصل وإنما تعرفون عواقب أعمالكم ، أو قد طويت صحائف آجالكم ، أيها الناس إن نية المؤمن خير من عمله ، ونية الفاسق شر من عمله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)
الحديث الثامن
(ق11) حدثنا محمد بن صدقة البزار رحمه الله ، قال: حدثنا عبد الله بن القاسم الصواف ، قال: حدثنا محمد بن القاسم قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي بن حرب ، قال: حدثنا أسباط بن محمد عن هشام بن حسان عن عكرم عن ابن عباس قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من انقطع إلى الله كفاه الله كل مؤونة فيها ، ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها ، ومن جاول أمراً بمعصية كان أبعد له مما جاول ، وأقرب مما اتقى ، ومن طلب محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده منهم دان ، ومن أرضى الناس بسخط الله وكله الله إليهم ، ومن أرضى الله بسخط الناس كفاه شرهم ، ومن أخلص فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس ومن أحسن سريرته أصلح الله علاء نيته. (ق12) ومن عمل لآخرته كفاه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)
الحديث التاسع
حدثنا طاهر بن محمد بن سيف رحمه الله ، قال: حدثنا عبد الله بن القاسم قال: حدثنا أحمد بن كامل بن خلف قال: حدثنا أبو قلامة قال: حدثنا بشر بن عمر الهراني قال: حدثنا شعبة عن الحكم عن نافع عن ابن عمر قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رحم الله عبداً تكلم فعلم أو سكت فسلم إن اللسان أملك شيء للإنسان ، ألا وإن كلام العبد كله عليه لا له إلا ذكر الله أو أمر بمعروف أو نهي عن منكراً أو إصلاح بين مؤمنين فقال: معاذ بن جبل: يا رسول الله أفنؤاخذ بما نتكلم به قال: وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد (ق 13) ألسنتهم ، فمن أراد السلامة فليحفظ ما جرى به لسانه ، وليحرس ما انطوى عليه جنانه ، وليحسن عمله ، وليقصر أمله ، ثم لم تمض أيام حتى نزلت هذه الآية {لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)
الحديث العاشر
حدثنا أبو الحسين أحمد بن الحسين الواعظ رحمه الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا سليمان الثوري ، عن أبي إسحاق عن أبي برده عن أبي موسى قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تسبق الدنيا فنعمت مطية المؤمن عليها يبلغ الخير وبها ينجو من الشر ، أنه إذا قال: العبد (ق 14) لعن الله الدنيا، قالت الدنيا لعن الله أعصانا لربه) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)
الحديث الحادي عشر
حدثنا محمد بن صدقة البزاز رحمه الله قال: حدثنا عبد الله بن القاسم ، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل المكتب ، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل الوزان قال: حدثنا محمد بن حميد ، قال: حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (أكثروا ذكر هادم اللذات ، فإنكم إن ذكرتموه في ضيق وسعه عليكم ورضيتم به فأجرتم ، وإن ذكرتموه في غنى بغضه إليكم فجذيتم به ، فأثبتم أن المنايا قاطعات للآمال والليالي مدنيات الآجال ، وإن المؤمن بين يومين يوم قد مضى وأحصى فيه عمله ، (ق 15) فختم عليه ، ويوم قد بقي لا يدري لعله لا يصل إليه ، وإن العبد عند خروج نفسه وحلول رمسه يرى جزاء ما أسلف وقلة عناً ما خلف ، ولعله من باطل جمعه ، ومن حق منعه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)
الحديث الثاني عشر
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المؤدب رحمه الله قال: حدثنا علي بن وسيم قال: حدثنا محمد بن القاسم قال: حدثنا عبيد بن عبد الواحد قال: حدثنا ابن أبي مريم عن ابن فروخ عن أسامة عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم (أيها الناس إن الرزق مقسوم ، لن يعدو امرؤ ما كتب له ، فاحملوا في الطلب وإن العمر محدود لن يجاوز احد ما قدر له فبادروا قبل نفاذ الأجل ، (ق 16) والأعمال محصية لن تهمل منها صغيرة ولا كبيرة فأكثروا من صالح العمل (أيها الناس إن في القنوع لهيعة ، وإن في الاقتصاد لبلغة ، وإن في الزهد لراحة ، ولكل عمل جزاء ، وكل آت قريب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
الحديث الثالث عشر
حدثنا الشيخ الغمام رحمه الله قال: حدثنا عبد الله بن القاسم ، قال: حدثنا أبو العباس العمري قال: حدثنا أبو خليفة الفضل ابن الحباب قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا جرير بن حازم قال: حدثنا قتادة عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بعض خطبه ومواعظه ، أما رأيت المأخوذين على الغرة والمزعجين بعد الطمأنينة ، (ق 17) الذين أقاموا على الشبهات ، وجنحوا إلى الشهوات ، حتى اتتهم رسل ربهم ، ولا ما كانوا أملوا أدركوا ، ولا إلى ما وانهم رجعوا قدموا على ما عملوا ، وندموا على ما خلفوا ولم يغن الندم ، وقد جف القلم ، فرحم الله امرءاً قدم خيراً وانفق قصداً ، وقال: صدقاً ، وملك دواعي شهواته ، ولم تملكه وعصى أمره نفسه فلم تهلكه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
الحديث الرابع عشر
أخبرنا أبو نصر احمد بن المظفر..... رحمه الله قال: حدثنا السليل.... قال: حدثنا أبو عبيد الله إبراهيم بن..... حدثنا عبد الكريم بن الهيثم قال: حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا شعيب (ق 18) عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم أيها الناس لا تعطوا غير أهلها فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ولا تعاقبوا ظالماً فيبطل فضلكم ولا تراؤا الناس فيحبط أعمالكم ولا تمنعوا الموجود فيقل خيركم ، أيها الناس إن الأشياء ثلاثة أمر استبان رشده فاتبعوه ، وأمر استبان غيه فاجتنبوه ، وأمر اختلف عليكم فردوه إلى الله ، أيها الناس ألا أنبئكم بأمرين خفيفين مؤنتهما عظيم أجرهما لم يلق الله بمثلها لصمت ، وحسن الخلق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
الحديث الخامس عشر
......... بن علي بن بخشل رحمه الله........... عثمان بن سعدان (ق 19) الدقاق قال: أخبرنا إسماعيل بن حماد بن زيد عن أيوب بن درهم القاضي قال: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة ذرفت منها العيون ووجلت لها القلوب فكان ما ضبطت منه أن أفضل الناس من تواضع عن رفعة ، وزهد عن غيبة ، وأنصف عن قوة ، وحلم عن قدرة ، وإن أفضل الناس عبد أخذ من الدنيا الكفاف ، وصاحب فيها العفاف ، وتزود للرحيل ، وتأهب المسير ، ألا وإن أعقل الناس عبد عرف ربه فأطاعه ، وعرف عدوه فعصاه ، وعرف دار إقامته فأصلحها ، وعلم سرعة رحلته (ق 20) فتزود لها ألا وإن خير الزاد ما صحبته التقوى ، وخير العمل ما تقدمته النية ، وأعلى الناس منزلة عند الله تعالى أخوفهم منه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)
الحديث السادس عشر
أخبرنا طاهر بن محمد بن سيف رحمه الله قال: حدثنا علي بن وسيم قال: حدثنا جعفر بن إبراهيم قال: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم قال: حدثنا أبو اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما يؤتى الناس سوم القيامة من إحدى ثلاث أما من شبهة في الدين ارتكبوها او شهوة لذة أثروها أو غضبة لحمية اعملوها ، فإذا لاحت لكم شبهة (ق 21) فأجلوها باليقين ، وإذا عرضت لكم شهوة فأقمعوها بالزهد ، وإذا عنت لكم غضبة فادرؤوها بالعفو ، غنه ينادي مناد يوم القيامة من له على الله أجر فليقم فيقوم العافون عن الناس ألم تر إلى قوله تعالى {فمن عفا وأصلح فأجره على الله} .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)
الحديث السابع عشر
أخبر أبو الموفق محمد بن محمد بن الحسن النيسابوري الشامي رحمه الله ، قال: حدثنا سلمة بن خلف ، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاري قال: حدثنا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال: قال: عبد الله بن مسعود قال: قال: رسول (ق 22) الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى " يا بن آدم يؤتى كل يوم برزقك وانت تحزن وينقص كل يوم من عمرك وأنت تفرح ، أنت فيما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك لا بقليل تقنع ولا من كثير تشبع ".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)