الحديث الأول
حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الصيرفي البغدادي قال: حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن بشار الأهوازي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبو سلمة موسى بن أبي إسماعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس كان الموت على غيرنا كتب وكان الحق فيها على غيرنا وجب ، وكان الذين نشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون (ق 3) تبؤ بهم أحداثهم ، ونأكل تراثهم كأنا مخلدون بعدهم ، نسينا كل واعظة وأمنا كل جانحة ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، طوبى لمن أنفق مالاً اكتسبه من غير معصية ، وجالس أهل الفقه والحكمة وخالط أهل الذلة والمسكنة ، طوبى لمن ذلت نفسه ، وحسنت خلقه ، وطابت سريرته ، وعزل عن الناس شره ، طوبى لمن أنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله ووسعته السنة ، ولم تشبهوه البدعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)