الحديث الثالث والعشرون
حدثنا أبو نصر بن دامش بن عبد الله بن زيد النيسابوري رحمه الله قال: حدثنا الدارقطني قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش قال: حدثنا أبي ، قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا يزيد بن مروان قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي نعيم عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت (ق 29) رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند منصرفه من أحد والناس محدقون به ، وقد استند إلى طلحة يعني شجرة (أيها الناس اقبلوا على ما كلفتموه من إصلاح آخرتكم ، وأعرضوا عما ضمن لكم من أمر دينكم ، ولا تستعملوا جوارح غذيت بنعمته في التعريض لسخطه بمعصيته ، واجعلوا شغلكم بالتماس مغفرته واصرفوا هممكم إلى التقريب إليه بطاعته ، إنه من بدأ بنصيبه من الدنيا فإنه نصيبه من الآخرة ، ولا يدرك منها ما يريد ، ومن بدأ بنصيبه من الآخرة وصل إليه نصيبه من الدنيا وأدرك من الآخرة ما يريد) .
حدثنا أبو نصر بن دامش بن عبد الله بن زيد النيسابوري رحمه الله قال: حدثنا الدارقطني قال: حدثنا محمد بن علي بن حبيش قال: حدثنا أبي ، قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا يزيد بن مروان قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي نعيم عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت (ق 29) رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند منصرفه من أحد والناس محدقون به ، وقد استند إلى طلحة يعني شجرة (أيها الناس اقبلوا على ما كلفتموه من إصلاح آخرتكم ، وأعرضوا عما ضمن لكم من أمر دينكم ، ولا تستعملوا جوارح غذيت بنعمته في التعريض لسخطه بمعصيته ، واجعلوا شغلكم بالتماس مغفرته واصرفوا هممكم إلى التقريب إليه بطاعته ، إنه من بدأ بنصيبه من الدنيا فإنه نصيبه من الآخرة ، ولا يدرك منها ما يريد ، ومن بدأ بنصيبه من الآخرة وصل إليه نصيبه من الدنيا وأدرك من الآخرة ما يريد) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)