وَأخرج أَبُو عُبَيْدَة فِي كتاب الْخَيل عَن أبي الشعْثَاء جَابر بن يزِيد رضي الله عنه أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: ارموا واركبوا الْخَيل وان ترموا أحب إليَّ كل لَهو لَهَا بة الْمُؤمن بَاطِل إِلَّا ثَلَاث خلال
رميك عَن قوسك وتأديبك فرسك وملاعبتك أهلك فَإِنَّهُنَّ من الْحق
وَأخرج النَّسَائِيّ وَالْبَزَّار وَالْبَغوِيّ والبارودي وَالطَّبَرَانِيّ والقراب وَأَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ والضياء عَن عَطاء بن أبي رَبَاح قَالَ: رَأَيْت جَابر بن عبد الله وَجَابِر بن عُمَيْر الْأنْصَارِيّ يرتميان فمل أَحدهمَا فَجَلَسَ فَقَالَ الآخر: كسلت
سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول كل شَيْء لَيْسَ من ذكر الله فَهُوَ لَغْو وسهو إِلَّا أَربع خِصَال
مشي الرجل بَين الغرضين وتأديب فرسه وملاعبته أَهله وَتَعْلِيم السباحة
وَأخرج القراب عَن أنس بن مَالك رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِن الله يدْخل بِالسَّهْمِ الْوَاحِد ثَلَاثَة الْجنَّة
الرَّامِي والممد بِهِ والمحتسب لَهُ
وَأخرج القراب عَن حُذَيْفَة رضي الله عنه قَالَ: كتب عمر رضي الله عنه إِلَى الشَّام: أَيهَا النَّاس ارموا واركبوا وَالرَّمْي أحب إِلَيّ من الرّكُوب فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول إِن الله يدْخل بِالسَّهْمِ الْوَاحِد الْجنَّة من عمله فِي سَبيله وَمن قوّي بِهِ فِي سَبِيل الله عز وجل
وَأخرج القراب عَن ابْن عمر رضي الله عنهما عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ نعم لَهو الْمُؤمن الرَّمْي وَمن ترك الرَّمْي بَعْدَمَا علمه فَهُوَ نعْمَة تَركهَا
وَأخرج القراب عَن عقبَة بن عَامر رضي الله عنه قَالَ: لَا أترك الرَّمْي أبدا وَلَو كَانَت يَدي مَقْطُوعَة بعد شَيْء سمعته من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول من تعلم الرَّمْي ثمَّ تَركه فقد عَصَانِي
وَأخرج القراب عَن مَكْحُول يرفعهُ إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ كل لَهو بَاطِل إِلَّا ركُوب الْخَيل وَالرَّمْي وَلَهو الرجل مَعَ امْرَأَته فَعَلَيْكُم بركوب الْخَيل وَالرَّمْي وَالرَّمْي أحبهما إليَّ
وَأخرج القراب من طَرِيق مَكْحُول عَن أبي الدَّرْدَاء رضي الله عنه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ اللَّهْو فِي ثَلَاث
تأديبك فرسك ورميك بقوسك وملاعبتك أهلك
وَأخرج القراب من طَرِيق مَكْحُول
أَن عمر بن الْخطاب رضي الله عنه كتب إِلَى أهل الشَّام: أَن علمُوا أَوْلَادكُم السباحة والفروسية
رميك عَن قوسك وتأديبك فرسك وملاعبتك أهلك فَإِنَّهُنَّ من الْحق
وَأخرج النَّسَائِيّ وَالْبَزَّار وَالْبَغوِيّ والبارودي وَالطَّبَرَانِيّ والقراب وَأَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ والضياء عَن عَطاء بن أبي رَبَاح قَالَ: رَأَيْت جَابر بن عبد الله وَجَابِر بن عُمَيْر الْأنْصَارِيّ يرتميان فمل أَحدهمَا فَجَلَسَ فَقَالَ الآخر: كسلت
سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول كل شَيْء لَيْسَ من ذكر الله فَهُوَ لَغْو وسهو إِلَّا أَربع خِصَال
مشي الرجل بَين الغرضين وتأديب فرسه وملاعبته أَهله وَتَعْلِيم السباحة
وَأخرج القراب عَن أنس بن مَالك رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِن الله يدْخل بِالسَّهْمِ الْوَاحِد ثَلَاثَة الْجنَّة
الرَّامِي والممد بِهِ والمحتسب لَهُ
وَأخرج القراب عَن حُذَيْفَة رضي الله عنه قَالَ: كتب عمر رضي الله عنه إِلَى الشَّام: أَيهَا النَّاس ارموا واركبوا وَالرَّمْي أحب إِلَيّ من الرّكُوب فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول إِن الله يدْخل بِالسَّهْمِ الْوَاحِد الْجنَّة من عمله فِي سَبيله وَمن قوّي بِهِ فِي سَبِيل الله عز وجل
وَأخرج القراب عَن ابْن عمر رضي الله عنهما عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ نعم لَهو الْمُؤمن الرَّمْي وَمن ترك الرَّمْي بَعْدَمَا علمه فَهُوَ نعْمَة تَركهَا
وَأخرج القراب عَن عقبَة بن عَامر رضي الله عنه قَالَ: لَا أترك الرَّمْي أبدا وَلَو كَانَت يَدي مَقْطُوعَة بعد شَيْء سمعته من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول من تعلم الرَّمْي ثمَّ تَركه فقد عَصَانِي
وَأخرج القراب عَن مَكْحُول يرفعهُ إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ كل لَهو بَاطِل إِلَّا ركُوب الْخَيل وَالرَّمْي وَلَهو الرجل مَعَ امْرَأَته فَعَلَيْكُم بركوب الْخَيل وَالرَّمْي وَالرَّمْي أحبهما إليَّ
وَأخرج القراب من طَرِيق مَكْحُول عَن أبي الدَّرْدَاء رضي الله عنه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ اللَّهْو فِي ثَلَاث
تأديبك فرسك ورميك بقوسك وملاعبتك أهلك
وَأخرج القراب من طَرِيق مَكْحُول
أَن عمر بن الْخطاب رضي الله عنه كتب إِلَى أهل الشَّام: أَن علمُوا أَوْلَادكُم السباحة والفروسية
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 86)